ظلت المملكة العربية السعودية تبذل المحاولة تلو المحاولة لتطوير إجراءات الحج أو تغييرها أو تحسينها بعد أن أصبحت تلك الإجراءات تمثل عقبات ومشاكل صارخة مما أدى إلى امتناع أعداد كبيرة من الرجال والسيدات عن القدوم إلى المملكة والتى تحتضن شعائر الحج والتى يفترض أن تتم بسهولة ويسر وصفاء روحى وتهيئة مناخ إيمانى قبل أى شيء آخر.
وإحقاقا للحق طالما تعرضت الإجراءات الميسرة إلى اعتراضات وتحذيرات من جانب قوى بعينها تصر على أن الثواب على قدر المشقة..
>>>
ولقد كتبت أنا شخصيًا عدة مقالات حول ضرورة تحديد مسار دخول منطقة رمى الجمرات وآخر للخروج منها فإذا ببرقيات الهجوم الضارى تنهال على وكأنى ارتكبت إثما عظيما..!
إن تلاحم الداخلين والخارجين فى وقت واحد من شأنه فقدان السلامة.. وبالفعل كم شهدت منطقة رمى الجمرات أحداث وفاة وأخرى إصابات خطيرة.
الآن بعد أن انتصرت فتاوى العقل والتعقل على دعاوى التطرف لم تقع حادثة واحدة بحمد الله.. كذلك إنشاء قطار سكة حديد بين مكة المكرمة والمدينة المنورة يقطعها فى ساعتين فقط بدلًا من خمس أو ست ساعات بالسيارة..فضلًا عن استمتاع الحجاج بتكييف هواء دائم .
ثـــم..ثــم.. ســــــرعان ما امتدت آليات التطوير إلى المسجد النبوى فى المدينة وأصبحت زيارة الحبيب والصلاة فى الروضة الشريفة تتم بناء على ما يسمى تطبيق منسك عبر شاشات النت.
>>>
يبقى الطواف حول الكعبة والذى أقترح أن يتم بأشواطه السبعة فوق حصيرة كهربائية إلكترونية وعندئذ أيضا سوف يكون التركيز فى الدعاء أفضل كثيرًا مما تسببه المشاحنات والمشاجرات التى تنشب تلقائيًا بين الطائفين نتيجة الزحام الشديد.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
واضح أن المملكة السعودية قد نفذت موسم الحج بنجاح وبقدرة كبيرة من المسئولية .
>>>
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فتحية لبعثة الحج المصرية التى فازت بالدرع الفضية لجائزة «لبيتم» لتميزها فى تقديم الخدمات للحجاج ..
والله حاجة تفرح..
و..و..شكرا









