أشادت الوفود المشاركة فى إجتماعات وفعاليات جمعية الصحة العالمية الـ 79 والتى عقد بمدينة جنيف السويسرية بالجهود المصرية لتعزيز الصحة وحرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون الصحى مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم فى دعم الأمن الصحى وتحقيق أهداف التنمية المستدامة،.وحرصها على تعزيز الأمن الصحى العالمى من خلال مشاركتها الأنشطة دعماً لمبادئ العدالة الصحية وتعزيز التصنيع المحلى بما يدعم جهود مواجهة التحديات الصحية الإقليمية، وعلى رأسها مكافحة الأوبئة، وتعزيز الأمن الصحى، والتعامل مع تداعيات التغيرات المناخية، إلى جانب مقاومة مضادات الميكروبات وسلامة الغذاء والمياه. الأمر الذى أدى إلى النجاحات البارزة لمصر فى القضاء على الأمراض المعدية، حيث حصلت على شهادات دولية بالتخلص من شلل الأطفال والملاريا والحصبة والحصبة الألمانية، بالإضافة إلى تحقيق الإشهاد الذهبى لمكافحة الالتهاب الكبدى «سى» لتصبح الدولة الأولى والوحيدة عالمياً التى تنال هذا التقدير حتى الآن. واعتبر التقرير العالمى الأخير للمنظمة التجربة المصرية نموذجاً ملهماً يُحتذى به لتحقيق هدف القضاء على الفيروسات الكبدية بحلول عام 2030..
أكدوا على جهود الدولة فى مواجهة الأمراض غير السارية والسمنة، التى توجت بحصول مصر لعامين متتاليين على جائزة فريق العمل المشترك بالأمراض غير السارية من الأمم المتحدة، بالإضافة للمبادرات الصحية التى ساهمت فى فحص 60 مليون مواطن وعلاج 5.5 مليون مريض بفيروس الالتهاب الكبدى «سى»، مع استمرار تقديم الخدمات الحيوية.
نعم..لقد اولى الرئيس السيسى منذ أن تولى زمام المسئولية إهتمامة بصحة المصريين إيمانا منه ان المواطن الصحيح غير المعتل هو القادر على المشاركة فى جهود التنمية.. واصبح فى عهده التأمين الصحى الشامل واقع ملموس ومحسوس بعد أن حلما يرواد القيادة السياسية السابقة وحكومته.. ويوجه دائما بضرورة إتباع أفضل الأنظمة الصحية فى العالم..وتمت الإستفادة من هذا الدعم وإغتنام هذه الفرصة الذهبية لكتابة تاريخ جديد لصحة المواطن المصرى ..هذه الإرادة السياسية أدت إلى التغلب على كافة التحديات وكانت وستظل محل إشادة المؤسسات الصحية الدولية.. الأمر الذى يؤكد التزام الدولة ببناء نظام صحى مرن ومستدام يتماشى مع رؤية مصر 2030،وبذل الجهود الرامية نحو تعزيز التنمية الصحية، وبناء القدرات وتبادل الخبرات ودعم جودة الرعاية الصحية والعدالة فى الوصول إليها، تنفيذًا لرؤية الدولة نحو التنمية المستدامة.. إيمانا منها أن الاستثمار فى الرعاية الصحية هو حجر الأساس للتنمية البشرية المستدامة التى تشهدها مصر حاليا.









