الأحد, مايو 24, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الـذباب الإلـكترونى ومـصيدة الـوعي

بـكل صـراحة

بقلم أحمد هاشم
24 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
«فيزيتا» العيادات الخاصة.. هل أصبح الكشف لمن استطاع إليه سبيلًا؟

أحمد هاشم

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مع التطور التكنولوجى الهائل والانفتاح الإلكتروني غير المسبوق أصبحت حروب الجيل الرابع من أخطر التحديات التي تواجه شعوب العالم في العصر الحديث، فلم تعد تستهدف الأرض بالمدفعية، أو الحدود بالجيوش، بل أصبح الهدف الشعب نفسه عقله وعقيدته وشخصيته وانتمائه لوطنه، ففي الآونة الأخيرة تطورت الحروب من مواجهات عسكرية مباشرة إلى حروب غير تقليدية يستخدم فيها الإعلام الكاذب الموجه والتكنولوجيا، ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات لعزل الملايين داخل “فقاعة” من الأكاذيب والإشاعات المضللة التي تنهش في جدار الوطنية وتغذي التطرف وتهدم الثقة.

وبينما تؤدي اللجان الإعلامية دورها على مرأى ومسمع من الجميع يلعب الذباب الإلكتروني وحساباته الوهمية دورا خبيثا في الخفاء كأداة شيطانية موجهة لتنفيذ أجندات تخريبية ممنهجة.. تارة تصنع “التريندات” الزائفة وتارة تطلق الشائعات لإشعال الفتن واخرى تستغل الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لتأليب الرأي العام ضد مؤسسات الدولة من أجل زعزعة الاستقرار من الداخل وصولا لهدم البلاد بأيدي أهلها وذلك دون أن تطلق رصاصة واحدة أو تنفق المليارات.

ووفقاً لتقارير رسمية صادرة عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، فإن معدلات ضخ الشائعات اتخذت منحنى تصاعدياً حاداً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بالتطور التكنولوجي وتزايد منصات التضليل الرقمي، وذلك بعد أن تحولت إلى حملات منظمّة ترتبط طردياً بملفات التنمية والمشروعات القومية والأزمات الاقتصادية العالمية.. كما كشفت الإحصائيات عن قفزة ضخمة في حجم الشائعات والذي تزايدت بأكثر من 3 أضعاف خلال الفترة ما بين “2020 – 2025” مقارنة بالفترة من “2014 – 2019”.

وعلى كل منا أن يدرك أنه كمفرد هو “الجندي” وهو “المستهدف” أيضا في حروب الجيل الرابع مما يتطلب منا اليقظة الدائمة والتكاتف جميعا فرد وأسرة، ومدرسة، وإعلام لبناء حائط صد منيع ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.

وتضع مثل هذه الحروب “النشء والشباب” في مقدمة أهدافها فهم وقود الحاضر وبناة المستقبل وهم الأكثر تأثراً بالفضاء الرقمي المفتوح الذي يسهل من خلاله تمرير السموم الفكرية.. وبكل صراحة الدولة المصرية ومؤسساتها ادركت تماما هذه المؤامرات القذرة وخطورتها على أمننا المصري بل والعربي واطلقت استراتيجيتها في مواجهة هذه التهديدات عبر خطوات علمية مدروسة جادة ترتكز على بناء الإنسان وتعزيز ثقته وارتباطه بجذوره الحضارية الممتدة عبر آلاف السنين، وترسخ وعيه بتاريخ وطنه ومكانته بين الأمم، ليُدرك قيمة بلاده العريقة وما قدمته للبشرية من علم وثقافة وإنجازات.. وليكون بمثابة “المصل المضاد” لمحاولات التشكيك وبث الإحباط وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسساته.

ولا شك أن “وعي المواطن” هو أمن قومي فهو خط الدفاع الأول لمواجهة مثل هذه الحروب وتحصين الجبهة الداخلية يبدأ من صياغة وعي حقيقي يربط المواطن بجذوره فالانتماء ليس مجرد شعار عاطفي.. بل هو مسؤولية وإدراك وفهم عميق يفرز الحقائق من الأباطيل، ويجعل من كل شاب وفتاة حائط صد منيع يحمي أمن وطنه واستقراره.

وللأسف هناك كثيرون قليلوا الوعي.. ممن رفعوا مصلحتهم على أمن واستقرار وطنهم.. ممن حولوا خلافهم السياسي مع الحكومة أو اعتراضهم على سياساتها أو قراراتها.. إلى أداة لهدم اوطانهم يرددون الشائعات والأكاذيب المضللة، ويزرعون الإحباط في نفوس المواطنين.. والسؤال هل أصبحتم جنودا في الموساد عملاء للأعداء؟.. خائنون للوطن.. ترددون الشائعات والأقاويل.. تخربون في بلادكم.. تقضون على هويتكم ودينكم تحت مسمى الحريات والتحضر.. ولهؤلاء أقول الاختلاف في الرأي والسياسات أمر صحي وطبيعي، ولكن إياك أن تتحول إلى مقاول هدم يستهدف أعمدة الوطن؛ فالاستقرار هو المظلة التي تحمينا جميعا، وإذا اختلت أو سقطت فكلنا خاسرون والأمثلة من حولك كثيرة.

يا سادة.. أفيقوا واحذروا العدو الذي يعيش بين أيدينا جميعا “الموبايل” .. الذي يبدوا لك ساكنا مطيعا ولكنه في الحقيقة عصا ملعونة تنقلب بها مجتمعات وتدمر به شعوب.. افهموا حقيقة وخطورة الغزو الثقافي الغربي الذي يحاول تشويه هويتنا الوطنية وقيمنا المجتمعية، بهدف فك الارتباط بين الفرد ووطنه، وإضعاف روح الانتماء لديه.

يا أيها الناس اسمعوا واعوا.. رحم الله قوم أحيوا الحق بذكره وأماتوا الباطل بهجره.. لا ترددوا الأكاذيب والشائعات.. حافظوا على وطنكم.. تسلحوا بالوعي والمعرفة.. أتقنوا فن النقد البنّاء، والتحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، ولا تنساقوا وراء الشائعات أو الحملات الموجهة.. واعلموا انه بالعلم والعمل والإخلاص تبنى الأوطان وتحفظ الأديان.. كونوا على قلب رجل واحد ضد أعداء الوطن والدين.

وفى النهاية.. تحية لكل جندي مصري.. يعشق تراب هذا البلد الأمين.. ويستعد دائما للتضحية بالغالى والنفيس من أجل أن يبقى وطنه آمنا مستقرا.. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها من كل شر.

[email protected]

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
عاجل

التعليم العالي.. وإنقاذ صناعة الصحف الورقية

24 مايو، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
عاجل

مـصر تكـتب مستقبـلها الـرقمي بـ«معـايير الجـودة»

24 مايو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

فخ اعتياد الرداءة

23 مايو، 2026
المقالة التالية
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية

التعليم العالي.. وإنقاذ صناعة الصحف الورقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حصريًا بالفيديو والصور.. رصد تفاصيل ليلة الرعب في أبنوب بأسيوط ونهاية المسلح الخطير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «الأهلي للجميع» روح رياضية لا تعرف التعصب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رسالة ماجستير بجامعة القاهرة تستعرض آليات تطوير الجودة بمصانع الأدوية المصرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

خدمات  بأعلى جودة.. لـ 2830 حالة

خدمات  بأعلى جودة.. لـ 2830 حالة

بقلم جيهان حسن
23 مايو، 2026

الحكومة جاهزة للعيد

الحكومة جاهزة للعيد

بقلم جريدة الجمهورية
23 مايو، 2026

الحل «ليبى ـ ليبى».. دون إقصاء

الحل «ليبى ـ ليبى».. دون إقصاء

بقلم شريف عبدالحميد
22 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©