الأسرة الكنز الحقيقي.. وحواء صمام الأمان.. والطيبون والطيبات كالمسك والعنبر لأنهم متسمكون بالحلال والتقوى وصولاً بإذن الله ورحمته إلى جنات النعيم.. ذلك هو الفوز العظيم.
فى حقول الحياة رأيت أشجارا باسقة مثمرة تطاول مكانتها السماء.. وقرأت تاريخا مليئا بالتضحيات ومنها حكاية الدكتورة الراقية واستشارى أمراض القلب والأوعية الدموية.. اختارت لها الأقدار الزوج من رجل أعمال شهير وفى ليلة فرحها وبعد انتقالها إلى «فيللا» العش الهادئ.. أقسم شريك العمر انه يريد الطلاق!!، لكن بعقلها النافع وقلبها الناصع.. قالت: انت القلب والحب الكبير.. ولن أوافق على طلبك الغريب.
وعلى الفور أكد لها أنه يتمنى دعمها ومساندتها لأن عليه ديون كثيرة.. ومطالبا ببيع أملاكها وتسليمها له.. فابتسمت.. وأضافت: وأرصدتى فى البنوك لك أيضاً.
الأسوأ.. اكتشافها بعد شهور قليلة انه أكبر نصاب.. وكل أهدافه وأحلامه جمع مليارات الدولارات والجنيهات بالاحتيال وسرقة البشر والحجر.. وكانت نهايته العيش فى السجون.
لم تستسلم البطلة وواصلت مهمتها المقدسة بكل همة وحيوية وتفاؤل وحسن الظن بالله للخروج من الشدائد إلى آفاق رحبة من الآمال والإنجازات وقامت برعاية ثلاث من فلذات كبدها وتعليمهم فى أفضل المدارس والجامعات.
وهذه نصائحها لى فى حوارى معها:
> انهض من عواصف الأحزان والتراب.. وحافظ على الأحباب.. ولا تفرق فى بحور الطمع.. والإنسان إذا امتلك العز.. قنع.. وقل بقلبك قبل لسانك: «فوضت أمرى إلى الله».
> الصدق.. أقوى سلاح لدحر القوة الغاشمة.. والصبر الجميل ثماره إنجاز عظيم.. وصحة فى الأبدان.. والنجاة من عصابات الشيطان.
> ابتسم.. والمحبة تبنى لك القصور.. وتملأ أيام عمرك بالزهور.. والطمع ابتلاء للأثرياء.. ونار للأغبياء.
> أغلى الاستثمارات.. مساندة الأبناء والبنات.. والأم المصرية.. صانعة المعجزات.
> قالوا.. زمان: الشبع طبع ورباية.. مش كتر فلوس وجباية.. وكتف الأصيل.. شيال.. وكتف العويل.. ميال.
>>>
نعم هذه هى الحياة.. وعلينا الاستفادة من الدروس والمواجهات.. وأن نتبرأ من الخونة والمحبطين ونسلم أمرنا لله.. القوى القادر.. الواحد القهار.. ونتحدى بأنفسنا جميع التحديات.. وشكراً لحواء.. عمود خيمة الوطن.
> يا رب.. اجعلنا نراك فى كل فقد عوضا وفى كل كسر جبرا وفى كل ضيق مخرجا.. فأنت الباقى ونحن الزائلون.. اللهم آمين.









