في إطار اهتمام جامعة القاهرة الأهلية بتعزيز منظومة التعليم التطبيقي وربط الدراسة الأكاديمية بالممارسة العملية؛ أدى طلاب كلية العلوم الامتحانات العملية لمقرري الفيزياء الحيوية (Biophysics) وعلم النبات (Botany) داخل المعامل المتخصصة بالجامعة، والمجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات المعملية.
جاءت الاختبارات تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، ومتابعة الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وإشراف الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات قطاع العلوم الطبية والصحية، وبتنسيق مكثف من مديري برامج كلية العلوم بجامعة القاهرة الأهلية.
أولاً: مستهدفات المنظومة التقويمية والمعملية
شهدت الامتحانات مستوى متميزاً من التنظيم والدقة في تنفيذ الاختبارات المعملية، حيث ارتكزت فلسفة التقييم على المحاور التالية:
- التعلم القائم على التجربة: توفير بيئة معملية متكاملة تتيح للطلاب تطبيق المهارات العلمية بصورة مباشرة، وترسيخ ثقافة البحث العلمي.
- قياس المهارات التطبيقية: تفعيل الامتحانات العملية كجزء أساسي ومحوري من منظومة التقييم الأكاديمي، لقياس قدرة الطلاب على الانخراط في بيئات العمل الحقيقية.
- الجودة والاعتماد: تطبيق أعلى معايير الجودة والنزاهة في العملية التعليمية والامتحانية بمختلف البرامج الحديثة.
ثانياً: المخرجات العلمية للامتحانات التطبيقية
اشتملت الاختبارات المعملية للمقررات المستهدفة على تقييم حزمة من المهارات والقدرات البحثية لدى الطلاب، وفق الجدول التالي:
| المقرر الدراسي المعني | المحور اللوجستي والاختباري بالمعمل | المهارات والمكتسبات العلمية المستهدفة |
| الفيزياء الحيوية (Biophysics) | • التعامل مع التطبيقات المرتبطة بالأنظمة الحيوية. • تشغيل الأجهزة العلمية والقياسات المعملية المختلفة. | قياس قدرة الطلاب على تحليل النتائج وصياغة التقارير المخبرية وفق الأسس الأكاديمية السليمة. |
| علم النبات (Botany) | • فحص العينات النباتية الدقيقة. • رصد التراكيب والأنسجة المختلفة عبر الميكروسكوبات. | تنمية مهارات الملاحظة الدقيقة، التحليل العلمي، وتوظيف التقنيات المعملية والتشريحية الحديثة. |
🔬 تأهيل متميز:
من جانبها، أكدت الدكتورة جيهان المنياوي أن كليات القطاع تحرص على بناء أجيال تمتلك الكفاءة النظرية والتطبيقية معاً، مشيرة إلى أن هذه الاختبارات تعكس حجم التأهيل الأكاديمي والتقني الرفيع الذي توفره الجامعة لطلابها؛ ليكونوا قادرين على مواكبة الطفرات العلمية المتسارعة محلياً ودولياً.










