أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الخط العام للسياسة الخارجية المصرية يقوم على السعى الدؤوب لتجنب التصعيد وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، والسعى لتسوية الازمات بالوسائل السلمية وتحقيق الاستقرار والتنمية وصون مقدرات الشعوب.
وشدد السيد الرئيس على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق والتعاون للحفاظ على استقرار وسيادة الدول العربية فى ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها المنطقة، بما فى ذلك عبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس كإطار دبلوماسى إستراتيجى لدول الجوار المباشر لـ «ليبيا» بهدف دفع مسار التسوية السياسية الشاملة وتنسيق المواقف لإنهاء الأزمة الليبية.
جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس أمس كلاً من احمد عطاف وزير الشئون الخارجية والإفريقية بالجزائر ومحمد على النفطى وزير الشئون الخارجية والهجرة بتونس فى لقاءين منفصلين بحضور الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الوزير الجزائرى سلم السيد الرئيس رسالة خطية من الرئيس عبدالمجيد تبون تضمنت الاعراب عن خالص التقدير للسيد الرئيس والتأكيد على ما يجمع مصر والجزائر من روابط أخوية راسخة، وعلاقات تعاون وشراكة تشهد نموًا متسارعًا مع التشديد على الحرص المتبادل لمواصلة تطوير العلاقات والارتقاء بها وتعزيز آليات التشاور والتنسيق.
أوضح المتحدث الرسمى أن الوزير الجزائرى شدد على حرص الجزائر والرئيس تبون شخصيًا على تعزيز التعاون مع مصر فى مختلف المجالات خاصة أن العلاقات الثنائية شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية حيث اصبحت مصر الشريك التجارى الاول للجزائر فى العالم العربى ومن ابرز ثلاثة مستثمرين فى الجزائر.
نقل الوزير التونسى تحيات الرئيس قيس سعيد للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ودعوته له لزيارة تونس فى أقرب فرصة ممكنة.









