مركز إدارى وثقافى واقتصادى.. بيئة جاذبة للاستثمارات
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى أن مشروع العاصمة الجديدة يمثل نقلة نوعية، بمختلف مكوناته، حيث صُممت المدينة لتكون مدينة ذكية ومستدامة بمواصفات عالمية، تعمل كمركز إدارى وثقافى واقتصادى لمصر، منوهًا بأن العاصمة الجديدة تتمتع بوجود أحياء سكنية، تم إنشاؤها بعدة طرز معمارية مختلفة، وخدمات إدارية وترفيهية متنوعة، وبيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.
جاء ذلك خلال لقاء مدبولى أمس ، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، المهندس خالد عباس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، لمتابعة الموقف التنفيذى لتشغيل عدد من المشروعات بالعاصمة الجديدة.
وأضاف مدبولى أن هناك آلافًا من الموظفين حاليًا فى الحى الحكومى، بخلاف المترددين، وكذا زيادة مطردة فى أعداد السكان بالمدينة، كما بدأ تشغيل المونوريل منذ أيام، وهو وسيلة نقل جماعى متميزة، تلقى إقبالًا من المواطنين حاليًا.
أشار مدبولى إلى أن هناك توجيهات بسرعة تشغيل مختلف المشروعات والمبانى الخدمية بالعاصمة الجديدة، ومن ذلك مدينة الفنون والثقافة، والمدينة الأولمبية، والنهر الأخضر، وكذا المحلات التجارية المختلفة، موجهًا كذلك بإيلاء المزيد من الاهتمام لأعمال الصيانة المستمرة للطرق والمبانى؛ للحفاظ على الاستثمارات المختلفة بالمدينة.
فيما أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية الحرص المستمر على توفير مختلف الخدمات وزيادة عددها بالعاصمة الجديدة، وأن هناك اهتمامًا بتشغيل الخدمات وتحسينها، فضلًا عن متابعة خدمات المرافق المختلفة؛ حيث تعمل الشركة على الارتقاء بجودة الحياة للسكان والزوار وأن تصبح نموذجًا متكاملًا ورائدًا للمدن الذكية المستدامة، مضيفًا أن العاصمة الجديدة تتمتع بخدمات متميزة تعكس عنصر الاستدامة، ومن ذلك مشروع المونوريل الذى تم تشغيله، ويمثل نقلة حضارية فى منظومة النقل الأخضر كوسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة.
أفاد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بأنه فى ظل العدد الكبير والمتزايد للسكان القاطنين بالأحياء المختلفة فى العاصمة الجديدة، وكذا عدد الزوار المترددين؛ يتم الترتيب حاليًا لتشغيل مختلف المبانى الخدمية بالعاصمة الجديدة، موضحا أنه تتم حاليًا أيضًا إجراءات الترسية على كبار المشغلين للمطاعم والكافيهات.
أشار المهندس خالد عباس إلى أن هناك حاليًا تشغيلًا تجريبيًا للنهر الأخضر؛ حيث بدأ التشغيل فى شم النسيم وعيد الفطر، وسيتم استكمال التشغيل التجريبى فى عيد الأضحى المبارك، كما يتم تجهيز عدد من المطاعم والكافيهات القائمة على البحيرة الموجودة داخل النهر الأخضر للتشغيل أيضًا.
فيما يخص أعمال الصيانة للمبانى، استعرض عباس عددًا من الإجراءات المتخذة لتنفيذ أعمال الصيانة وفق أعلى المعايير بمدينة الفنون والثقافة، موضحًا أنه تم اعتماد المسارح وإصدار شهادات السلامة TUVالرائدة عالميًا فى مجال الفحص والاعتماد، ويجرى تدريب الكوادر الفنية على التشغيل والصيانة، فضلًا عن إجراء تقييمات فنية للاحتياجات والمعدات المطلوبة للتشغيل الأمثل، وغير ذلك من أنواع الصيانة الفنية لمكونات المدينة.
لفت المهندس خالد عباس إلى أن مدينة الفنون والثقافة استقبلت أكثر من 120 زيارة من رؤساء دول وشخصيات بارزة حول العالم، مستعرضًا فى السياق ذاته أهم الفعاليات التى استضافتها المدينة؛ ومنها احتفالية وطن السلام- واسلمى فى كل حين التى أقيمت يوم 25 أكتوبر الماضى بمناسبة انتصارات أكتوبر المجيدة، إلى جانب عدد كبير من الحفلات الترفيهية التى أقيمت بالمدينة.
نوّه رئيس مجلس الإدارة بأبرز جهود الترويج لمدينة الفنون والثقافة، والفعاليات والدورات والحفلات التى تنظمها الشركة فى هذا الشأن، ومن ذلك حفل أندريه بوتشيلى المُقرر فى 26 مايو الجارى، والذى يُعد جزءًا من سلسلة فعاليات كبرى تنظمها الشركة للترويج للمدينة كوجهة ثقافية وفنية عالمية.









