و«الفرحة للمعاشات».. وتسجيل عقار.. وإسأل دموع عينيا..
ولا حديث يعلو اليوم فوق كرة القدم.. لا حوار في الشارع.. في البيوت.. في المكاتب.. في كل مكان إلا عن مباريات اليوم التى ستحسم بطل الدوري المصري لكرة القدم.
فلأول مرة منذ سنوات طويلة يظل الإعلان عن بطل الدورى المصرى معلقاً حتي اللحظات الأخيرة بعد أن كان النادى الأهلي يحصد البطولة قبل عدة مباريات في النهاية وبعد أن كان صراع البطولة قاصراً على الأهلى والزمالك أو الأهلى وبيراميدز في السنوات الأخيرة.
والليلة فإن الصراع أصبح ثلاثياً.. الزمالك وبيراميدز والأهلي وحيث الفرصة الأفضل للزمالك الذي يحتاج لنقطة واحدة لنيل البطولة المستعصية عليه منذ سنوات ويحتاج بيراميدز لخسارة الزمالك وفوزه في مباراة اليوم كي ينال البطولة ويحتاج الأهلي إلي معجزة تتمثل في هزيمة الزمالك وهزيمة بيراميدز إلي جانب فوزه في مباراة اليوم لكي يحقق البطولة وهو أمر مستبعد كروياً وإن كانت المفاجآت فى عالم كرة القدم غير مستبعدة.
ومن الساعة الثامنة مساء إلي العاشرة مساء فإن شوارع مصر ستكون خالية تماماً.. والملايين سوف تتجمع أمام الشاشات لتراقب ثلاث مباريات في وقت واضح.. وعند العاشرة مساء قد تصبح كل الشوارع بيضاء إذا فاز الزمالك وقد تتحول لحمراء إذا فاز الأهلي وقد تصبح بلا لون إطلاقاً لو فاز بيراميدز الفريق الذى لا يتجاوز جمهوره عدة مئات..!!
ويقيناً فإنه اليوم الذي ستخرج فيه كل الانفعالات.. اليوم الذى ستثبت فيه كرة القدم أنها كانت ومازالت أفيون الشعوب.. اليوم الذي تختفى فيه كل الحواجز الاجتماعية والثقافية.. اليوم الذي تعلو فيه الصيحات و«الشتائم» لا تفرق بين أحد.. اليوم الذي يثبت أن الانتماء الكروي يعلو.. وسنخرج للشوارع لتحية فريقنا لو فاز بالبطولة.. وإن كنا علي ثقة بأن هذا العام ليس عام «الأهلى».. ونتمنى أن يثبت عكس ذلك..!
>>>
وأصحاب المعاشات في انتظار أي خبر سار.. والبعض يعتقد أن صرف المعاشات مبكراً قبل عيد الأضحي المبارك هو من الأخبار السارة لأصحاب المعاشات بينما هو في حقيقته نوع من المعاناة القادمة لهم.. فصرف المعاش مبكراً يعني المعاش القادم سوف يأتي بعد فترة أطول وانتظار أطول.. وتراكمات حياتية أصعب.
وكنا نود لو أن الخبر السار تمثل في عدم صرف المعاش مبكراً وصرف منحة أو حافز أو مكافأة لأصحاب المعاشات قبل العيد.. حاجة تفرحهم.. لمسة حنان وتقدير.. نوع من «الطبطبة».. وشوية «حنية».. ودعوا المعاش فى موعده الطبيعى..!
>>>
واسمع واقرأ عن تيسيرات في إجراءات تسجيل اللقاءات.. وخطوات للتسجيل أون لاين.. وكلام جميل مريح عندما تقرأه.. ومستحيل التنفيذ عند التطبيق.. وصعب علي الفهم عند الحوار مع الموظفين..!!
وسكان المدن العمرانية الجديدة.. سكان «الكومبوندات» تحديداً وهم الذين يريدون التسجيل يصطدمون بعقبة رفض أجهزة المدن تقديم الرسوم الهندسية للشهر العقاري لخلافات ومشاكل مادية مع المطورين العقاريين الذين اشتروا أراضي ولم يقوموا بتسجيلها أولاً..! والمشاكل من هذا النوع كثيرة وتقف عائقاً أمام التسجيل العقاري.. وهو ما انعكس طوال السنوات الماضية علي أرقام التسجيل العقاري لا تتناسب مع عدد الوحدات السكنية في مصر..!! الأمر يحتاج إلى دراسة أوسع قبل الإعلان عن تيسيرات تزيد من صعوبة الإجراءات..!
>>>
وللمرة الألف نتحدث عن الصواريخ التي تنطلق في الشوارع علي هيئة «موتوسيكلات الدليفرى»..! فهذه الموتوسيكلات تسير عكس الاتجاه وبسرعة فائقة ولا تتبع أية قواعد مرورية.. وقادتها يتحدثون فى «الموبايل» ويتسببون في الكثير من الحوادث المرورية ويهربون بجرائمهم دون ملاحقة أو عقاب..!
ونقولها أيضاً ونعيد التكرار.. المدن السكنية الجديدة في حاجة إلي مزيد من الرقابة والتواجد المروري المكثف وإلا تحولت إلى مدن للفوضى وهى فعلاً فوضى..!
>>>
وين قالت مريم العذراء «ياليتنى مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً».. كانت تخبر النساء بأن الشرف والحياء أعلي من الحياة نفسها.
وياليت.. ياليت نساء «التيك توك» والانستجرام وكل بلاوي العصر يدركن هذا المعنى ويستوعبن أن جمال المرأة فى حياتها.. فى خجلها.. وليس فى العيون «اللى يندب فيهم رصاصة»..!
>>>
وحين انتهت سهرة الخطوبة قالت أختها الصغيرة.. وأخيراً سوف تتزوجها ونرتاح من ثرثرتكم المستمرة للساعة الثالثة صباحاً..! ومنذ هذه اللحظة وهو مصدوم لأنه كان ينام كل ليلة عند الساعة الحادية عشرة مساء..!
>>>
والمحشش يسأل واحد صاحبه: تتوقع إيه يحصل إذا سار دوران الأرض أسرع ثلاثين مرة عن الطبيعى: رد صاحبه ما أعرفش! قال المحشش ناخد المرتب كل يوم يا حمار..!
>>>
واكتب يا عبدالوهاب محمد ولحن يا بليغ وغني يا وردة.. واسأل دموع عينيا اسأل مخدتي كم دامعة رايحة جاية تشكيلك وحدتي.. كم دامعة رايحة جاية تحكيلك ع اللي بيا.. وتقولك مش شوية ضنايا ولوعتي. دوبت قلبي دمعة ولعت روحي شمعة وبكرة ح أعمل إيه وأنور لك بإيه. ياللي عشقتم قبلي ورماكم الهوي ورماكم حدش منكم يقولي الحب له دوا يقولي.
>>>
وأخيراً:
>> ربي لا ترجعني لضيق أخرجتني يوماً منه.
>>>
>> ولم تكن الدار أماناً، بل أنا من توهمت.
>>>
>> ولم أطلب يداً تمسح دموع الفزع، ولم أوقظ أحداً
ليعانقني كي أهدأ.
>>>
>> وإذا كان هاتفك لا يرن أثناء معاناتك
لا ترد بعد فوزك.









