يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على استغلال كل الفرص للترويج للسياحة المصرية فى الداخل والخارج.. وفى كل مرة يزور فيها الرئيس الفرنسى فرانسوا ماكرون مصر يصطحبه الرئيس السيسى إلى إحدى المناطق السياحية التى تبهره.. وتنتشر الفيديوهات التى تنقل وقائع الزيارة على كل وسائل التواصل الاجتماعي.. وتصبح كل خطوة وكل تصرف مادة دعائية جديدة لمصر.. فها هى قلعة قايتباى بالإسكندرية تصبح محط اهتمام عالمى بعد الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيسان لها.. ولاشك أن هذه الزيارة ستساهم فى زيادة الحركة السياحية القادمة الى الإسكندرية.. ولايجب أن نغفل أهمية الجولة الرياضية الصباحية التى قام بها الرئيس ماكرون فى الصباح الباكر هو ومرافقوه فى شوارع الإسكندرية.. وقد شاهده العالم وهو يقوم بالجرى فى هذه الشوارع.. وهو المشهد الذى يدل على الأمن والأمان اللذين تتمتع بهما مصر.. وهى رسالة للعالم كله.
وهذا كله يضاف إلى الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس ماكرون إلى مصر فى الأسبوع الأول من أبريل من العام الماضى 2025 عندما اصطحبه الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى إحدى أعرق المناطق التاريخية بالقاهرة.. وقام فيها بالتجول فى منطقة خان الخليلى وشارع المعز.. وسط ترحيب من أبناء مصر والسائحين.. الذين لم يستوعبوا ما حدث.. حيث فوجئ الجميع بالرئيسين يتجولان فى المنطقة ويتناولان العشاء فى مطعم نجيب محفوظ.. وهذه الجولة لاشك أيضا ساهمت كثيرا فى الترويج للسياحة المصرية .
لقد أصبحت زيارة الرئيس الفرنسى لمصر تحمل ترويجا كبيرا للسياحة المصرية.. وهو يؤكد فى كل زيارة على مدى عمق علاقة الصداقة التى تجمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسى.. بالإضافة إلى حبه وعشقه لمصر.. وقد جاءت الزيارة الأخيرة ومصر تواصل القيام بدورها الريادى فى المجال العلمى من خلال افتتاح الفرع الجديد لجامعة سنجور لتصبح منارة علمية جديدة .
ومع زيارة ماكرون لابد أن نعرب جميعا عن سعادتنا وتقديرينا البالغ بما يقدمه الرئيس عبدالفتاح السيسى لقطاع السياحة المصرية.. وهو لا يتوانى عن مساندة هذا القطاع الهام والحيوي.. والذى يعد رافدا كبيرا من روافد الاقتصاد المصرى..
ويكفى أن نذكر للرئيس عبدالفتاح السيسى إصراره على إكمال بناء المتحف المصرى الكبير بعد أن توقفت الأعمال به عقب أحداث يناير.. وكيف نجح من خلال اسناد الإشراف على المشروع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة فى ضغط التكاليف المختلفة إلى أقل مما كان مقدرا.. بعد دراسة جديدة قامت بها الهيئة الهندسية.. مع تنفيذ المشروع وفقا لأعلى المواصفات الفنية..
وإذا كانت زيارة الرئيس ماكرون هى التى أتاحت الفرصة لنكتب عن جهود الترويج السياحى غير المباشر التى يحرص عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى.. فلن ننسى الفيديوهات التى تم تصويرها لرئيس وزراء هولندا وزوجته وأيضا رئيس وزراء بلجيكا وزوجته وهم يمارسون رياضة الجرى على ممشى أهل مصر على نيل القاهرة.. وهم ينقلون رسالة عن الأمن والأمان اللذين تتمتع بهما مصر..
ولن ننسى أيضا زيارة الملك فيليبى السادس ملك إسبانيا وزوجته الملكة ليتيزيا لمصر فى سبتمبر الماضى ومردود هذه الزيارة على السياحة الوافدة إلى مصر من السوق الإسباني.. خاصة بعد أن انتشرت الفيديوهات التى تسجل زيارة الملك إلى مصر على مختلف وسائل التواصل الاجتماعى.
ومصر وهى تسعى لاستقبال 30 مليون سائح خلال الأعوام القليلة القادمة فإنها تسارع فى تنفيذ عدد من المشروعات السياحية الكبرى التى تجذب أعدادا أكبر من حجم الحركة السياحية.. ومن بين هذه المشروعات ما يجرى حاليا تنفيذه فى منطقة الساحل الشمالى من فنادق.. خاصة فى العلمين الجديدة ورأس الحكمة.. بالإضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار العلمين ببناء مبنى جديد للركاب بطاقة استيعابية 5 ملايين راكب سنويا.. هذا بالإضافة إلى قرب انتهاء المخطط النهائى لمدينة سفنكس الذى يمتد من مطار سفنكس وحتى منطقة سقارة.. حيث تقوم وزارة الاسكان حاليا بوضع مخطط شامل للمنطقة يتضمن الأراضى التى سيتم تخصيصها للتنمية السياحية لإنشاء الفنادق والمدن الترفيهية والمولات.. بالإضافة إلى الفنادق التى يتم إنشاؤها حاليا بجوار المتحف المصرى الكبير.. والمتوقع الانتهاء من تنفيذها خلال ثلاث سنوات.
وإذا كان الشعب المصرى قد أسعدته زيارة الرئيس ماكرون للإسكندرية فإننا فى انتطار الزيارة القادمة ومفاجأة جديدة.. وتحيا مصر.









