بالعمل تتفتح أبواب الأمل وتتجدد نوافذ الوفاء والعطاء.. ويأتى النجاح والفلاح ثمرة للعمل والكفاح.. لتكون أرض الأنقياء سمة العطاء والوفاء.. وتكون أرض الأمجاد ساحة وواحة للأبناء والأحفاد ليواصلوا مسيرة البناء فى أرض الخير والأنبياء.
إننا جميعا جنود فى أرض الكنانة للانطلاق نحو التقدم والتنمية.. والقلوب الصافية.. عصية على الانكسار.. والأنقياء يملكون القوة والإرادة والعزيمة الصلبة والوداد.. ولا يستسلمون أبداً للأزمات.. لذلك فإن الاحترام الذى نالته أرض المجد والانتصار ليس له مثيل بعد أن أثبت المصرى الأصيل على مدار كل العصور أنه يمتلك قلباً وعقلاً مليئًا بالنور والزهور.. عاشق البناء والعمران.
وتمر الأيام وتتبد الأزمان وتبقى الأجيال المتعاقبة هى الأمل الدائم فى كل ما هو أفضل وأجمل حاليا ومستقبلا وليحملوا الرسالة ويكملوا المسيرة الصعبة، لأن الانتماء والوفاء مسئولية ودورنا الحفاظ على هذه الأمانة.. والعمل الصالح.. عبادة المخلصين وقيمة أخلاقية ينعكس خيرها على الفرد والمجتمع.. ومن يزرع المودة والإخلاص يحصد الأفراح.. ومساعدة الآخرين تجلب السعادة.. ويثمر محبة الله والناس.. ومن أراد النعيم.. وفقه له.. فليقرأ قوله تعالي: «فى سورة الكهف الآية 107»: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً».
ومن أعظم وأنبل دروس الحياة.. اليقين بحفظ رب العالمين.. للصالحين رموز الشهامة والكرم والدعم والمساندة لكل محتاج.. والصدقة على البسطاء والغلابة.. وبالصبر نهزم الشيطان.. والحزن يضعف القلب ويوهن العزم ويضر الإرادة.. ومع إشراقات الاختبارات فى كل مراحل التعليم.. اهتموا بخارطة طريق التفوق.. وهذه نصائحى لأجيال المستقبل.
> ثق فى نفسك وقدراتك.. وتذكر إنك تمتلك امكانياتك الفريدة للتغلب على التحديات.. والله لا يضيع جهداً صادقاً.
> احرص على التغذية الصحية والنوم الكافي.. وابدأ المراجعات والتركيز على المواد الأكثر صعوبة والتى تشكل نسبة أعلى من الدرجات أولاً.. وممارسة التمارين الرياضية البسيطة للمساعدة على تحقيق التوازن الصحى والنفسي.
> اقرأ الأسئلة جيداً وخذ وقتا لفهم االمطلوب بدقة لضمان عدم وجود أخطاء، ولا تتسرع فى تسليم أوراق الاجابة.
> والأهم.. لا تشغل عقلك بقضايا بعيدة عن أهدافك.. وبالدعاء.. يتحقق الهنا:
حفظ الله الشرفاء.. وجعلهم منارة للفخر والعز والتنوير والوعي.. اللهم آمين.









