الثلاثاء, يونيو 23, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

«مصر ــ فرنسا».. من نابليون حتى ماكرون

.. والسلام ختام

بقلم جلاء جاب الله
15 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
هم العدو.. فاحذروهم

جلاء جاب الله

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تتميز العلاقات «المصرية ــ الفرنسية» منذ قديم الزمان بالمعانى الحضارية والتميز الإنسانى والعلمي.. الحاضر.. والواقع يؤكد ذلك.. كما أكده التاريخ القريب والبعيد.. وإذا كانت مصر هى أم الدنيا ومهد الحضارة والعلوم.. فإن فرنسا هى منارة العلم فى أوروبا.. ومصر مع فرنسا منارتان يضيئان العالم من خلال البحر المتوسط.

فى يوم من الأيام اعتمدت فرنسا على العلم والفكر والحضارة المصرية.. وإذا كانت فرنسا اليوم فى مصاف دول أكثر تقدماً.. فإن فرنسا تعلم علم اليقين أنها مصر.. مهد الحضارة الإنسانية.. وقد تكون فرنسا هى أكثر دول العالم فهماً وتقديراً لحضارة مصر وتميزها.

فى زيارته الأخيرة لمصر.. حرص الرئيس الفرنسى ماكرون على التأكيد على هذه المعانى فى كل تصرفاته.. سواء وهو يمارس رياضة الجرى على كورنيش الإسكندرية أو عندما أشار فى حديثه إلى عمر الشريف ويوسف شاهين أو عند مشاركته فى افتتاح جامعة سنجور فى برج العرب.. كلها علامات وإشارات تؤكد هذا المعنى الذى قام وأكده نابليون بونابرت عام 1798 عندما قاد حملته الشهيرة إلى مصر.. وكانت نتيجتها الهزيمة خلال 4 سنوات حيث غادرت الحملة الفرنسية مصر عام 1801 بينما غادرها بونابرت نفسه قبلها بعامين على أمل أن يحقق حلمه الامبراطورى فى آسيا.

إذا كان ماكرون اليوم يشيد بمصر ويراها من أفضل دول العالم فإن نابليون بونابرت كتب فى مذكراته عن مصر إنها أجمل إقليم على وجه الأرض ومركز أساسى لتملك مفاتيح التجارة والثروة فى العالم.. ومركز أساسى لامتلاك العالم نفسه وأنه لا يوجد إقليم مثل مصر على وجه الأرض.. وكتب نابليون فى مذكراته رسالة إلى أهل مصر قال فيها إنه جاء مصر ليرد للمصريين حقوقهم ويعاقب من ظلمهم «يقصد العثمانيين» وأنه يهدف التأكيد على إقامة دين محمد الحق.

وإذا كانت الحملة الفرنسية على مصر قد فشلت عام 1801 بعد هزيمة الأسطول الفرنسى فى أبى قير فإن هذه الحملة فى نفس الوقت حققت إنجازات علمية وحضارية أبرزها بالطبع اكتشاف حجر رشيد الذى فسر الكثير فى غموض الهيروغليفية لغة الحضارة الفرعونية.. كما أسس المجمع العلمى.. وكانت هذه الحملة أول من أسس للطباعة فى مصر.. وبالتالى طباعة الكتب والصحف.. وكانت تلك الحملة أول من أضاء شعلة الإنسانية من جديد فى العصر الحديث خاصة أن نابليون أكد على المعانى الحقيقية والإنسانية للدين الإسلامى وعظم دور الأزهر الشريف وأكد على مكانته للمسلمين الذين أشاد بدينهم وأكد أنه الدين الحق ولم يمانع أبداً فى أن يعتنق عدد من قادته الدين الإسلامى.

قد لا يعرف الكثيرون أن نابليون وعدداً كبيراً من قادة فرنسا الحديثة أكدوا واعترفوا بأن مصر هى الأساس الذى بنى الغرب حضارته الحديثة عليه وقد قال نابليون ذلك قبل أن يترك مصر ويقود حملة جديدة فرنسية إلى آسيا عام 1799.

قد يسأل سائل.. لماذا نتذكر الآن حملة نابليون على مصر وهى فى نفس الوقت كانت حملة على الشام أو بالأدق على الدولة العثمانية؟

الإجابة ببساطة أن زيارة ماكرون لمصر أكدت معانى حقيقية عن العلاقات «المصرية ــ الفرنسية» بعيداً عن السياسة.. فالعلاقات الإنسانية والحضارية بين الدولتين والشعبين هى علاقة حب وتأثير وتميز وإعجاب.. وإذا كان الفرنسيون مثلهم مثل كثير من دول أوروبا فى العصر الحديث حاولوا بناء امبراطورية استعمارية فإننا يجب أن نشير إلى أن فرنسا ظلت دوماً تحمل حباً واحتراماً وتقديراً لمصر.. ومن يتابع آخر زيارتين للرئيس الفرنسى ماكرون لمصر يجد ذلك واضحاً.. فقد تناول العشاء فى مطعم نجيب محفوظ فى خان الخليل.. وكلاهما: نجيب محفوظ.. وخان الخليلى لهما معنى حقيقى فى مصر.

حرص فى زيارته الأخيرة أن يشير إلى اسمى عمر الشريف ويوسف شاهين.. وهى أيضاً علامات مصرية مميزة.. إلى جانب أنه شارك فى افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب.. ناهيك عن مشاركته فى رياضة الجرى على كورنيش الإسكندرية الذى يطل على البحر المتوسط مثل شواطئ فرنسية كثيرة!!.

العلاقة بين نابليون وماكرون وكلاهما قائد فرنسى له مكانته المميزة سواء الآن أو منذ أكثر من ثلاثة قرون.. أن لكليهما مكانة وعلاقة وطيدة مع مصر.. ولكليهما مكانته المميزة.. لذلك فإنه لابد أن نشير إلى حقيقة العلاقات المصرية الفرنسية المتينة المبنية على الاحترام والتقدير والاهتمام الإنسانى والحضارة والعلم.. فإذا كانت فرنسا تدين لمصر بأشياء كثيرة عبر التاريخ فإن لفرنسا أيضاً مكانتها لدينا ومن يزور باريس ويزور المتحف ويجد العشق الأعظم فيه للحضارة المصرية.. ومن يتابع مكانة مصر فى فرنسا يعرف جيداً مدى العلاقة الحضارية العميقة بيننا.

متعلق مقالات

صالح إبراهيم
عاجل

حرب «الكانات».. إخفاقات وتحديات

23 يونيو، 2026
السيد البابلي
عاجل

عندما تصبح الشهامة.. حماقة.. والجبن طريق النجاة..!!

23 يونيو، 2026
سيد أبواليزيد
عاجل

ابتكار صحى

23 يونيو، 2026
المقالة التالية
عبدالوهاب عدس

عمالقة الصحافة .. لا يرحلون !!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعلام الجامعة العربية المفتوحة بمصر يبهرون لجان التحكيم بمشروعات تخرجهم!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ليلة بهجة ومحبة.. عقد قران المهندس محمد كابتن منتخب مصر لكرة الماء والآنسة يارا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

تعزيز دور «الرباعية» فى حل أزمات المنطقة

بقلم محسن الميري
23 يونيو، 2026

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

مشروع عمرانى تنموى شرق القاهرة باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار

بقلم جيهان حسن
23 يونيو، 2026

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

تعاون «مصرى ــ كورى» فى الصناعات الدفاعية

بقلم السيد بدر
23 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©