الكيان الصهيونى سبب زعزعة وعدم استقرار ليس منطقة الشرق الأوسط فقط وإنما العالم أجمع .. والذى يحركه لوبى مسيطر على كافة الأنظمة الغربية.. ويتمتع بحماية ودعم من الولايات المتحدة وأوروبا.. كما يسيطر على الحكومات والاقتصاد العالمي.
اللوبى الصهيونى استطاع تغيير الحقائق الواضحة وأن ينجو من الانتقاد حتى من الدول الكبرى التى تقف فى الوجه المقابل للولايات المتحدة والحليفة أوروبا.
الكيان يقتل مئات الآلاف من الأبرياء والمدنيين فى غزة وجنوب لبنان والمئات يوميا ولا نسمع وصف الإرهاب الذى يطلق على مهاجمة جندى أو مستوطن إسرائيلى واحد.. وتقوم الدنيا مثلا على طعن شخص فى دولة غربية.. وكأن العالم الاسلامى والعربى لا يمتلك حق العيش فى سلام.. رغم رفضنا القاطع لأى عملية قتل وإزهاق أرواح الأبرياء فى أى مكان وبدون تعريف دينى أو طائفي.. لكن هذا الحق للأسف غائب على المظلومين والمغتصب أراضيهم من العرب والمسلمين.. ويوكد أن اللوبى اليهودى هو من يحكم القوى الكبرى خاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا.
وبكل أسف تحاول إسرائيل تقديم نفسها كحام للأقليات فى المنطقة.. ونفس الوقت تسعى لتحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات مستندين إلى أساطير وأوهام أن هذه الأرض وعدهم الرب بأنها ملك لهم وحدهم.. فتعمل على تفكيك الدول من الداخل وتعمل على الانهيارات الاجتماعية والسياسية حولها ولا يمكن أن تتوقف عن النزاعات والحروب والصراعات بدون رادع أو خوف لتحكمها فى المنظمات الأممية والدولية وتأكدها من عدم المحاسبة نظير جرائمها اليومية.
ظهر تقرير أممى خطير تم إعداده بصورة مشتركة من قبل 5 منظمات دولية و3 غير حكومية وثقت مئات حالات الاغتصاب داخل سجون الاحتلال.. واعدام 87 معتقلا غزاويا بالرصاص.. وتعذيب همجى ومجنون.. وأن جيش الاحتلال أقر خطة إبادة لعائلات الناشطين وأن بنك الأهداف تضمن 150 ألف شخص مدنى تم حصرهم لصلة قرابة.. واستخدمت أسلحة محرمة دوليا وقتلت الأطفال والتلاميذ والنساء والشيوخ دون تفريق.. غير استخدامها التجويع كسلاح.. وغيرها من الجرائم والفظائع التى ارتكبها كيان الاحتلال الصهيونى بدون حتى منتقد!!.
لا بد للدول العربية والاسلامية وجالياتها فى الغرب التنظيم ومواجهة اللوبى الصهيونى وفضح الدول الداعمة للظلم والقهر والإرهاب وهو صنع صهيونى وأكاذيب يلصقونها بغيرهم.









