الخميس, أكتوبر 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الدورى للجمهور

بالحب نبني

بقلم معتز الحديدى
11 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
معتز الحديدى

معتز الحديدى

7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

جلست كعادتى على المقهى الشهير فى «حدائق حلوان»، أراقب المشهد بعين عاشق للتفاصيل قبل أن أكون متابعا للمباراة. الزحام على أشده، تم تخصيص داخل المقهى لمتابعة مباراة الزمالك وخارج المقهى للأهلي.. أكياس السودانى تدور بين الأيدى أسرع من الكرة نفسها، وصوت المعالق وهى تخبط فى أكواب الشاى كأنه موسيقى شعبية تعيد الذكريات القديمة.

الكل جاء من أجل مباراة حسم الدوري، لكن الحقيقة أن ما كان يحدث حولى كان أهم من الذى يحدث داخل المستطيل الأخضر. على الطاولة التى تظهر فى الشارع بوضوح شاب يرتدى الأحمر يقف مع كل هجمة كأنه المدرب العام، وبجواره صديقه الذى يشد من ازره بثقة مبالغ فيها، وثالث لا يشجع أحدًا لكنه مستمتع بإشعال النقاش كل خمس دقائق.بين رواد المقهى داخله وخارجه . وقتها تذكرت جملة قديمة كان يقولها كبار السن: «الكرة ما تفرقش حبايب» لكن للأسف، البعض قرر أن يثبت العكس. تحولت الكرة عند فئة من الناس إلى معركة ثأر، وأصبح الانتماء للنادى عندهم أقرب إلى معركة لا تشجيع رياضي. لو فاز فريقه يتعامل وكأنه حرر القدس، ولو خسر يتحول إلى محقق  يبحث عن مؤامرة كونية بدأت من الحكم الرابع وانتهت عند عامل غرف الملابس. زمان، كان المشجع بعد المباراة يرجع بيته عادى حتى لو خسر فريقه. اليوم، هناك من يدخل فى خصومات ويقطع علاقات ويكتب منشورات وكأنه المتحدث الإعلامى  باسم النادي. والأغرب أن أغلب هؤلاء لم يدفعوا يوما ثمن تذكرة، ولم يساهموا فى هدف، لكنهم مستعدون لخسارة صديق عمر بسبب ضربة جزاء. أحد الجالسين على المقهى قال ضاحكا: «إحنا بقينا نكسب الدورى على الفيس أكتر من الملعب!» ضحك الجميع، لكن الجملة كانت حقيقية جدا. السوشيال ميديا حولت بعض المشجعين إلى قضاة ومحللين ومحققين وأحيانا «خبراء مؤامرات». أى قرار تحكيمى يتحول إلى قضية رأى عام، وأى هزيمة تصبح نهاية العالم، مع أن الكرة فى النهاية يوم لك ويوم عليك. المشكلة ليست فى التشجيع، بل فى التعصب. هناك فرق كبير بين شخص يحب ناديه، وشخص يكره الناس من أجل ناديه. الأول مشجع، والثانى يبحث عن معركة بأى طريقة. وأجمل ما فى المشهد على المقهى أن الناس البسيطة ما زالت تفهم المعنى الحقيقى لكرة القدم. العامل والموظف وصاحب الورشة والسائق، كلهم يجلسون على نفس الطاولة، يختلفون تسعين دقيقة، ثم يعودون أصدقاء كأن شيئا لم يكن. لا أحد يشكك فى أخلاق الآخر بسبب هجمة ضائعة، ولا أحد يقطع عيشه لأن فريقه خسر. أحد كبار السن بالمقهى قال وهو يقلب حبات السوداني: «يا ابني.. اللى يزعل من الكورة يبقى فاضي!» ضحكنا جميعا، لكنه لخص الحكاية كلها فى جملة واحدة. الدورى فى النهاية ليس ملك الإدارات ولا اللجان ولا البرامج الرياضية التى تعيش على الصراخ. الدورى الحقيقى ملك للجمهور..  للجمهور الذى يبحث عن لحظة فرح وسط ضغوط الحياة، وعن مساحة يهرب فيها من الأسعار والفواتير وهموم الأيام. هو ملك للأصدقاء الذين يجلسون على المقهى يتبادلون السخرية والمحبة معا، وملك للأطفال الذين يجرون فى الشوارع بقمصان أنديتهم وهم لا يعرفون شيئا عن التعصب والكراهية. ما أجمل أن ينتهى الماتش كما بدأ.. ضحكة، وسلام بالأيدي، وربما صورة جماعية أمام المقهى تجمع الأهلاوى والزملكاوى دون حساسيات وهمية. علينا أن نفهم أن الكرة التى تفسد العلاقات ليست رياضة، بل سوء فهم للرياضة. وأن الذى يشتم ويهين ويزرع الكراهية لا يدافع عن ناديه، بل يسيء له دون أن يشعر. الدورى سيذهب لفريق، والكأس سيرفعه لاعب، لكن الأهم أن تبقى الناس على محبتها. فالكرة خُلقت لتسعد القلوب.. لا لتقسّمها ولذلك، سيظل أجمل شعار يمكن أن نرفعه فى المدرجات والمقاهى والحياة كلها: بالحب نبني.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«كلمة من هنا.. وكلمة من هناك.. وتبقى فتنة ودم»

14 أكتوبر، 2026
صلاح عطية 
عاجل

هكذا كانت البداية «4»

14 أكتوبر، 2026
عصام عمران - جريدة الجمهورية
عاجل

مصر عظيمة.. قامة وقيمة!

14 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
50 مليار جنيه هى البداية

94 عامًا محلقة فى السماء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير التعليم العالي يبحث مع مؤسسة FNRS البلجيكية تمويل المشروعات البحثية المشتركة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

مصر تجدد تضامنها الكامل مع السعودية

بقلم شريف عبدالحميد
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

9 آلاف مواطن يشاركون فى جلسات «منتدى مصر»

بقلم ريهام هاشم
14 أكتوبر، 2026

انفراجة فى ملف تجديد محمد هانى.. تحرك جديد لضم محمد الوكيل

وزيرة الإسكان تكشف ملامح قانون تنظيم السوق العقارى

بقلم نسرين ‬صادق
14 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©