لا يزال ملف مدير الكرة داخل النادى الأهلى يفرض نفسه بقوة على طاولة الإدارة، ويمثل الأمر أزمة داخل القلعة الحمراء فى ظل عدم استقرار إدارة النادى حتى الآن على الاسم المناسب لتولى هذا المنصب خلال المرحلة المقبلة، رغم طرح أكثر من اسم خلال الاجتماعات الأخيرة، إلا أنه لم ينل أى مرشح على توافق كامل داخل الإدارة.
تضم القائمة التى تم ترشيحها عددًا من الأسماء مثل محمد بركات وعلاء ميهوب وعماد متعب ووليد سليمان، لكن لم يحدث توافق بشأن قدرة أيًا منهم على قيادة غرفة الملابس بالشكل المطلوب فى الفترة المقبلة.
ترى إدارة الأهلى أن تجربة محمد بركات السابقة مع المنتخب لم تحقق النجاح المنتظر بالشكل الذى يمنحه أفضلية، بينما يعتقد آخرون أن علاء ميهوب ارتبطت أغلب تجاربه داخل القلعة الحمراء بالجوانب الفنية أكثر من الإدارية، إلى جانب أن تجربته الإدارية مع فريق مودرن لم تكن ناجحةأيضًا.
عماد متعب ليس لديه خبرات إدارية سابقة تتعلق بالتعامل اليومى مع اللاعبين أو إدارة غرفة الملابس، حيث ترى الإدارة أن تجربته داخل رابطة الأندية تختلف تمامًا عن طبيعة العمل كمدير للكرة داخل فريق بحجم الأهلي.
أما وليد سليمان هناك قناعة بأن الوقت لا يزال مبكرًا لتوليه هذا المنصب، وأنه يحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات والخطوات الإدارية قبل التفكير فى منحه هذه المسئولية، خاصة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الدخول فى أى تجارب جديدة.
كان شادى محمد خرج من الحسابات الخاصة بالمنصب بشكل نهائي، بعدما استقرت الإدارة على استمراره فى موقعه الحالى داخل قطاع الكرة النسائية، بينما لا يأتى اسم محمد شوقى ضمن المرشحين، فى ظل وجود اتجاه داخل النادى للفصل بين الأدوار الفنية والإدارية وعدم الجمع بين الملفين خلال المرحلة القادمة.
تتجه النية داخل الأهلى إلى تأجيل حسم الملف لحين الانتهاء من بعض الترتيبات الخاصة بإعادة هيكلة قطاع الكرة، بالإضافة إلى الاستقرار على المدير الفنى الجديد الذى سيقود الفريق فى الموسم المقبل.
على جانب آخر، يرفض سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرف على الكرة، فكرة إجراء تغييرات واسعة داخل قائمة الفريق دفعة واحدة، رغم حالة الغضب الجماهيرى والمطالب المستمرة بإعادة بناء الفريق بشكل كامل بعد تراجع النتائج فى الموسم الجاري، وإجراء إحلال وتجديد شامل فى الفريق.
يرى عبدالحفيظ أن الحفاظ على الهيكل الأساسى للفريق أمر مهم من أجل استمرار الاستقرار الفني، خاصة أن الفريق لا يزال يضم عددًا من العناصر القادرة على تقديم الإضافة، مع إمكانية رحيل بعض اللاعبين الكبار بصورة مدروسة ووفقًا لرؤية فنية محددة.
الإدارة لا تمانع فى حدوث تعديلات داخل القائمة بنهاية الموسم، لكن بشكل تدريجى يحقق التوازن المطلوب، بعيدًا عن فكرة التغيير الكامل التى قد تؤثر على استقرار الفريق داخل الملعب.
على المستوى الفنى يعود اليوم الفريق الأول لاستئناف تدريباته واستعداداته لمواجهة المصرى البورسعيدى فى الجولة السابعة والأخيرة من عمر مسابقة الدوري، والمقرر إقامتها 20 مايو الجاري، وكان الدنماركى ييس توروب المدير الفنى قد أعطى الفريق راحة من التدريبات لمدة أربعة أيام عقب مواجهة إنبى الأخيرة والتى فاز بها المارد الأحمر بثلاثية نظيفة، وعاد توروب من الدنمارك أمس الأحد بعد ان غادر لظروف أسرية، ليقود المران اليوم.
ويدرس الجهاز الفنى فريق المصرى قبل المواجهة المرتقبة والتى يحتاج فيها الفريق للفوز للحفاظ على أماله للفوز بالدورى أو احتلال المركز الثانى المؤهل لدورى أبطال افريقيا، مع شرط تعثر المنافسين المباشرين الزمالك وبيراميدز.
من المقرر أن يخوض الفريق مباراة ودية خلال الأيام القادمة استعدادًا للقاء بناءً على طلب توروب، ويعمل وليد صلاح الدين مدير الكرة على تحديد طرف المباراة الودية وموعدها بالتنسيق مع المدير الفني.
يحاول الجهاز الطبى بقيادة أحمد جاب الله تجهيز اللاعبين المصابين من أجل اللحاق بالمباراة، حيث اصيب فى لقاء إنبى الأخير الحارس مصطفى شوبير وأحمد رمضان بيكهام وحسين الشحات وإمام عاشور، لكن هناك حالة من الطمأنينة بلحاقهم باللقاء، فيما أصبح الثنائى كريم فؤاد، والمغربى يوسف بلعمرى جاهزين للمباراة بعد شفائهما من الإصابة.









