الثلاثاء, يونيو 23, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

«القاهرة ــ باريس».. شراكة الكبار

كتب − شريف عبدالحميد وأشجان محمود وأحمد توفيق:

بقلم جريدة الجمهورية
11 مايو، 2026
في متابعات
«القاهرة ــ باريس».. شراكة الكبار
13
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى وقت بالغ الأهمية ووسط أحداث وأزمات وصراعات متصاعدة تهدد الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.. تأتى زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لمصر اليوم تأكيدا على قوة العلاقات «المصرية – الفرنسية» بوجه عام والعلاقات الشخصية المتميزة بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الفرنسى ماكرون.

تكتسب هذه الزيارة المرتقبة أهمية كبيرة، إذ تأتى كذلك فى ظل التطور الكبير الذى تشهده العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، كما تأتى فى مناسبة علمية مهمة وهى افتتاح الحرم الجامعى الجديد لجامعة سنجور.

عندما نراجع طبيعة العلاقات المصرية – الفرنسية نجد انها تتطور خلال السنوات الماضية بشكل بارز، فى كافة المجالات، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال السنوات الماضية بفضل العلاقة القوية بين الرئيس السيسى ونظيره الفرنسى والتفاهم والتوافق بينهما فى كثير من القضايا.

فقد عُقدت فى ابريل الماضى بالقاهرة الجولة الأولى للحوار الإستراتيجى بين البلدين والتى ناقش خلالها الجانبان المصرى والفرنسى سبل تعزيز التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات ولاسيما التعاون التعليمى واللغوى كأداة لتعزيز الروابط بين البلدين.

وقد جاءت جامعة سنجور لتمثل إحدى الركائز الأساسية لهذا التعاون  بين البلدين فى ظل استمرار الدعم الحكومى لها وتطوير أنشطتها التعليمية لخدمة أبناء القارة والدول الفرانكوفونية، حسبما أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى فى تصريح خلال تفقده الحرم الجديد للجامعة ببرج العرب، مؤكدا انها تعد رمزا للتعاون المثمر بين مصر ومنظمة الفرانكوفونية ونموذجا رائدا للشراكة من أجل التنمية فى إفريقيا.

خبراء الدبلوماسية والسياسة الخارجية أكدوا من جهتهم الأهمية البالغة لهذه الزيارة فى توقيت صعب تمر فيه المنطقة بمنعطف تاريخى خطير حيث تتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية مما يهدد أمنها وسلامتها ويجعلها على مشارف مخاوف دائمة من الانزلاق إلى حرب دائمة «تأكل الأخضر واليابس».

السفير أشرف عقل مساعد وزير الخارجية الأسبق يرى أن العلاقات المصرية – الفرنسية متميزة وقوية وتاريخية منذ عقود طويلة فالذى اكتشف حجر رشيد هو شامبليون والذى فك رموز اللغة الهيروغليفية التى كانت لغة مسيطرة فى مصر فى فترة من الفترات مع تطور اللغات وصلنا لفك رموز اللغة القديمة والتى مثلت فتوحات فى الثقافة المصرية وفى التعرف على الآثار المصرية وعلى ما تزخر به مصر من ثروات ثقافية.

قال السفير عقل إنه خلال حكم محمد على باشا من 1805 تم إرسال بعثات وكان معظمها إلى فرنسا للاطلاع على العلم الحديث والاستنارة من البعثات التى ذهب فيها الدكتور طه حسين وقبلها رفاعة الطهطاوى وكان هناك تبادل ثقافى وما زال مستمراً، وبالتالى توجت هذه العلاقات وبصفة خاصة فى المجال الثقافى حيث يترأس الدكتور بطرس غالى لمنظمة الفرانكفونية والتى ضمت كافة الدول التى تتحدث اللغة الفرنسية سواء فى إفريقيا أو أمريكا اللاتينية أو غيرها وهو كان أول سكرتير عام لهذه المنظمة حيث درس فى جامعة السوريون بباريس، وحصل منها على درجة الدكتوراه فى القانون عام 1949، حيث درس هناك وتخرج وعندما عاد ترأس قسم العلوم السياسية فى كلية التجارة بجامعة القاهرة والتى تحول فيها بعد إلى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى بداية الستينيات من القرن الماضى، وهو كان له أيضاً دور فى جامعة سنجور والتى تشكل دعامة قوية للعلاقات المصرية – الفرنسية ليس فقط فى المجالات الثقافية ولكن فى المجالات السياسية والاقتصادية، فيكفى أن يتم الاطلاع على حجمم التبادل التجارى بين البلدين.

أضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق أن العلاقات الثقافية والتعليمية متميزة مشيراً إلى أنه حتى الآن هناك مبعوثون مصريون يذهبون إلى فرنسا للحصول على المادة العلمية وهناك من يدرس الماجستير والدكتوراه هناك، وهناك أنشطة ثقافية متميزة حيث إن معهد العالم العربى والذى له له نشاطات مهمة علمية وثقافية يتواجد فى باريس مشيراً إلى أنها محط أنظار ليس فقط دول الفرنكفونية ولكن دول كثيرة فى منطقة الشرق الأوسط ومنها مصر الذى يتحدث جزء كبير من أبنائها اللغة الفرنسية ولدى مصر مدارس فرنسية على مستوى عال.

شدد على أن العلاقات المصرية – الفرنسية راسخة وقوية ومتميزة، موضحاً أن زيارة الرئيس الفرنسى اليوم لمصرفى توقيتها وكذلك فى ظل العلاقة المتميزة بين الرئيسين وسوف تشهد الزيارة بحث الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط والحرب «الأمريكية – الإسرائيلية» على إيران والقضية الفلسطينية، موضحاً أن فرنسا لها دور متوازن فى مثل هذه القضايا ولا يمكن ان نغض الطرف عن الزيارة التى قام بها الرئيس ماكرون العام الماضى لمصر اصطحبه الرئيس السيسى فى جولة بخان الخليلى وفى بعض أحياء القاهرة التاريخية وكان لفرنسا دور مهم من منطلق موقعها داخل الاتحاد الاوروبى وحلف الناتو.

أشار إلى أن زيارة الرئيس الفرنسى لمصر تأتى فى توقيت مهم للغاية سيتم خلالها بحث العديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية والثقافية، وبالتالى فإن هذه الزيارة تأتى لتعزيز العلاقات المصرية الفرنسية والتى تشهد تطورا ملحوظا.

ومن جهته، قال السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية الأسبق إن زيارة الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون إلى مصر اليوم تجسد الجهد الذى استثمرته مصر خلال السنوات الماضية فى تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية حيث إن العلاقات متميزة وتغطى كافة مجالات التعاون الثنائى وخلال السنوات الاخيرة اعطت المصالح المشتركة زخما كبيرا لهذه العلاقات.

أوضح هريدى ان العلاقات المصرية الفرنسية تمثل شراكة بين دولتين كبيرتين تعمل فى عدة محاور منها المحور الشرق اوسطى والمحور الافريقى والمحور الاوروبى والمحور العربى وهناك تعاون وتنسيق بين البلدين فى كافة هذه المحاور مما يصب فى مصلحة الامن الإقليمى والأمن الدولى وكذلك تأمين المصالح الفرنسية والمصرية فى هذه المناطق.

أضاف ان مصر تعتمد على الدور الفرنسى فى تعزيز وتوثيق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبى ومن جانب آخر تتعاون فرنسا مع مصر فى سبيل تسوية كافة الازمات والقضايا فى الشرق الأوسط طبقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ويتحقق ذلك من خلال تواجد فرنسا داخل الاتحاد الأوروبى وفى مجلس الامن وبالنسبة لمصر فهى موجودة داخل المجموعة العربية وفى لجنة التنسيق الرباعية والتى تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان ومن مصلحة الجانبين أن يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بدون تأخير وأن يتم تسوية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تجنبا لمزيد من التصعيد فى هذه المواجهة التى سيكون لها تأثير على الأمن والسلم من جانب وعلى الاقتصاد الدولى من جانب آخر.

أوضح هريدى ان القمة المصرية الفرنسية ستناقش كافة القضايا والازمات الاقليمية والدولية وهناك تطابق فى موقف الجانبين حيال بعض المشاكل فى الشرق الاوسط، وبخصوص المواجهة «الامريكية ــ الايرانية» ومضيق هرمز كما أن هناك تطابق كامل فى وجهات النظر بين الجانبين المصرى والفرنسى، بالنسبة للوضع فى جنوب لبنان فمصر تؤيد اتفاقية وقف اطلاق النار وتؤيد انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وهناك رؤية «مصرية ــ فرنسية» بالنسبة للعناصر الاساسية لتكريس اتفاق وقف اطلاق النار فى جنوب لبنان وحصر استخدام السلاح فى يد الدولة اللبنانية وايضا بالنسبة للوضع فى فلسطين فلا شك ان مصر وفرنسا يعملان من اجل انجاح خطة الرئيس الامريكى بالنسبة لغزة.

وحول العلاقات الثنائية بين البلدين.. قال السفير هريدى أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يأتى فى اطار التعاون الثقافى المصرى  الفرنسى مع إفريقيا.

زيارة مهمة تعكس عمق العلاقات «المصرية ــ الفرنسية» التاريخية والوثيقة بين دولتين عريقتين ومؤثرتين.. هذا ما اكده الدكتور إكرام بدر الدين استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة قائلا إن البلدين حريصان على تعزيز التشاور بينهما فى عدة قضايا خاصة الملفات الساخنة فى المنطقة كالحرب على إيران والتى لها تبعات وآثار على العالم والمنطقة لذا.. فالقاهرة وباريس يعملان على ايجاد حلول سياسية ودبلوماسية لمختلف المشاكل والقضايا.

ويتابع: أن البلدين لديهما توافق فى الرؤية حول قضايا المنطقة وتسعيان للتعامل مع آثار الأزمة الإيرانية عبر زيادة وتيرة التعاون فى الملف الاقتصادى خاصة فى الطاقة بعد تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، متوقعاً أن تركز الزيارة على العلاقات الثنائية وتقويتها فى كافة المجالات سواء الاقتصادية أو التجارية أو السياحية مما ينعكس إيجاباً على البلدين.

يتفق معه الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية مؤكداً أن مصر هى رمانة الميزان فى المنطقة واللاعب الرئيسى لصناعة السلام بالشرق الأوسط مما يجعل فرنسا مهتمة بالتنسيق مع مصر وتعمل على دعم جهودها ومواقفها لإيجاد حلول سياسية للأزمات، خاصة أن باريس مركز قوة فى الاتحاد الأوروبى وتتبنى الرؤية المصرية التى ترتكز على الحلول السياسية للقضايا.

يضيف أن مصر وفرنسا تربطهما علاقات وثيقة وتعاون فى كافة المجالات سواء اقتصادياً أو عسكرياً وخير مثال على ذلك طائرات الرفال التى اشترتها مصر من فرنسا، كما أن الرئيس الفرنسى ماكرون زار مصر عدة مرات وفى المرة الأخيرة تجول فى القاهرة مما كان لها انعكاس إيجابى على السياحة.

يستكمل: أن القاهرة وباريس لديهما توافق فى الرؤى حول الملف الإيرانى واللبنانى والفلسطينى ويسعيان للدفع بحلول سياسية لهذه القضايا.

يشير الدكتور عثمان محمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة 6 أكتوبر إلى أن فرنسا فى مقدمة الدول الأوروبية التى تربطها علاقات سياسية واقتصادية وطيدة مع مصر ويصل حجم التبادل التجارى بين البلدين لحلوالى 3 مليارات دولار وعلى مدار عقود تزداد وتيرة العلاقات والتعاون فى المجال التكنولوجى، موضحاً أن زيارة الرئيس الفرنسى فرصة سانحة للتأكيد على أهمية القضية الفلسطينية والتى قد يتراجع الاهتمام الدولى بها فى ظل الأزمات المتصاعدة بالمنطقة، إلا أن مصر حريصة على تسليط الضوء على فلسطين، والتأكيد على أن حل كافة أزمات الشرق الأوسط مرهون بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

يستكمل أن مصر أصبحت معبراً مهماً للطاقة مما يتيح زيادة التعاون بين القاهرة وباريس فى هذا الملف الحيوى فى ظل الاضطرابات بمضيق هرمز.

متعلق مقالات

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى
أهم الأخبار

خطوة بناءة لخفض التصعيد وإنهاء الحرب » إسلام آباد « مذكرة تفاهم

23 يونيو، 2026
البلشي: التخصص مفتاح تطوير الصحافة.. و«صحة البيئة» ضمن الجوائز الجديدة
متابعات

البلشي: التخصص مفتاح تطوير الصحافة.. و«صحة البيئة» ضمن الجوائز الجديدة

22 يونيو، 2026
التكنولوجيا النووية والأمن الغذائي على طاولة “الحوار الأخضر 2026”
متابعات

التكنولوجيا النووية والأمن الغذائي على طاولة “الحوار الأخضر 2026”

22 يونيو، 2026
المقالة التالية
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة

أمريكا على طريق السوفييت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعلام الجامعة العربية المفتوحة بمصر يبهرون لجان التحكيم بمشروعات تخرجهم!

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ليلة بهجة ومحبة.. عقد قران المهندس محمد كابتن منتخب مصر لكرة الماء والآنسة يارا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

تعزيز دور «الرباعية» فى حل أزمات المنطقة

بقلم محسن الميري
23 يونيو، 2026

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

مشروع عمرانى تنموى شرق القاهرة باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار

بقلم جيهان حسن
23 يونيو، 2026

«العميد» يحسم الجدل: «صلاح» قائد استثنائى

تعاون «مصرى ــ كورى» فى الصناعات الدفاعية

بقلم السيد بدر
23 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©