- البعثة الرسمية تواصل عمليات الإستقبال والتسكين لضيوف الرحمن
- تنسيق كامل مع السلطات السعودية.. والتأكيد على الإلتزام بالتعليمات
- الشيخ الحذيفى من فوق منبر رسول الله فى خطبة الجمعة: اللهم احفظ فلسطين
لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لاشريك لك.. بهذه الكلمات الفياضة بالإيمان استهلت طلائع «حجاج القرعة» رحلتها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة حيث بدأت بعثة الحج الرسمية فى الأراضى المقدسة أمس التفويج إلى مكة المكرمة بعد مكوث الحجاج بالمدينة المنورة وزيارة مسجد حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أعلن اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج أمس بدء عمليات تفويج حجاج بعثة القرعة من المدينة المنورة الى مكة المكرمة.. وقال إنه تم تفويج الفوج الأول من الحجاج، والذي وصل إلى المدينة المنورة يوم الاثنين الماضي بعد أن قضوا خمسة أيام في رحاب الرسول الكريم حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.. مشيرأ إلى أنه سيتم تفويج باقي الحجاج تباعا خلال الأيام المقبلة.

وقد بدأت أعداد الحجيج تتزايد فى المدينة المنورة وزيارة خير البشر حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.. حيث شهدت إمتلأ المسجد النبوى الشريف وكافة الساحات الخارجية والطرقات بالمصلين فى صلاة الجمعة والتى ألقى الخطبة وأم المصلين فيها العلامة الشيخ الدكتور على بن عبد الرحمن الحذيفى.. والذى دعا بأن يحفظ الله سبحانه وتعالى بلاد المسلمين ويديم عليها أمنها وخص فى دعائه المملكة العربية السعودية.. كما دعا الدكتور الحذيفى «من فوق منبر رسول الله» حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم «أن يحفظ الله فلسطين».

أعرب الحجاج عن سعادتهم بأن من الله سبحانه وتعالى عليهم بأداء فريضة الحج.. وفى الوقت الذي كانوا فرحين وهم يتهيئون إلى التوجه إلى بيت الله الحرام فى مكة المكرمة لتحقيق «أغلى أمنية».. إلا أن هذه الفرحة كانت مختلطة بمشاعر أخرى وهى مشاعر السفر من المدينة المنورة «جوار رحمة الله للعالمين حبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى إله وصحبه وسلم».

قالت الحاجة سيدة عبدالسلام «74 عامًا» من محافظة الفيوم: “الحمدلله ان ربنا من عليا بنعمته الكبرى بأداء مناسك الحج هذا العام وزيارة بيته الحرام..الحقيقة أنا هنا بمفردي ولكني لم اشعر بالوحدة مطلقاً وسط أبنائي من مسئولي بعثة القرعة الذين لم يتركونا لحظة واحدة منذ سفرنا من بلدنا وحتى الآن فالجميع يعمل على حل أي مشكلة قد تظهر لأي حاج على مدار الـ24 ساعة… ربنا يباركلهم في صحتهم.
الحاج عبدالقادر البتانوني «65 عامًا» من محافظة البحيرة، أشاد بالإجراءات التي اتخذتها بعثة حج الفرعة من أجل التيسير على الحجاج وضمان راحتهم، مشيراً إلى أن قرب فنادق الإقامة من الحرم النبوي الشريف، مكن الجميع من آداء الصلوات الخمس في رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بما فيهم كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي وفرت لهم البعثة مقاعد متحركة من خلال الفنادق، للذهاب إلى المسجد النبوي كما أشاد بمنظومة البعثة في زيارة الروضة الشريفة موضحًا أن مسئولي البعثة اصطحبوا الحجاج للزيارة في مجموعات منظمة بشكل يليق بقدسية مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

الحاج عطية زغلول السيد «58 عامًا» من محافظة شمال سيناء.. ثمن جهود مسؤولي بعثة القرعة في خدمة الحجاج على مدار الساعة مشيراً إلى أنه بمجرد وصول الحجاج إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، كان في استقبالهم مسؤولو البعثة، والذين قاموا بانهاء اجراءات وصولهم في زمن قياسي، ونقلهم إلى فنادق إقامتهم القريبة من الحرم النبوي الشريف، عبر حافلات حديثة ومكيفة.
وأضاف أنه بمجرد وصول الحجاج إلى الفنادق، لم يأخذ أمر تسكينهم أكثر من نصف ساعة فقط حيث تم التسكين واستلام الحقائب، وكذلك وجبة جافة متميزة تحتوي على العديد من الأصناف، في منظومة تراعي راحة وكرامة الحاج المصري، مشيداً في الوقت نفسه بالتعامل الإنساني لمسؤولي البعثة وسعة صدرهم في الرد على مختلف الاستفسارات خاصة مع كبار السن.
الحاجة صفية محمد عبدالمولى «66 عامًا» من محافظة الفيوم.. أشادت بجهود أعضاء بعثة القرعة بشكل عام، وعناصر الشرطة النسائية وطبيبات قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية بوجه خاص، واللاتي لم يدخرن جهدا في خدمة الحجاج من السيدات، سواء خلال زيارة الروضة الشريفة، أو تقديم مختلف الخدمات الطبية للحاجات بفنادق اقامتهن.
وتواصل بعثة حج القرعة فى الأراضى المقدسة تنسيقها مع السلطات السعودية والتى تقدم تسهيلات كبرى لحجاج بيت الله الحرام.. كما أن هناك متابعة من قيادة البعثة بقطاعاتها المختلفة سواء فى المطارات أو المدينة المنورة ومكة المكرمة ..وتشدد البعثة دائما على ضرورة اتبات الحجاج لجميع التعليمات.









