استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، السفير ميجيل أليمان أورتياجا، سفير جمهورية بيرو بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي المشترك بين الجامعة ونظيراتها في بيرو.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشؤون تدويل التعليم.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم حرص الجامعة على توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في بيرو، من خلال تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتفعيل المشروعات البحثية المشتركة في مجالات الطب والهندسة والقانون والاقتصاد والآثار والعلوم الإنسانية، إلى جانب بحث فرص استقبال طلاب من بيرو للدراسة بجامعة الإسكندرية، وإتاحة برامج للتبادل الطلابي والثقافي.
وأشار إلى ما تتمتع به الجامعة من شراكات دولية وبرامج دراسات مشتركة ومزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية ذات التصنيفات المتقدمة، مستعرضًا إمكانات مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بكلية الآداب، ودوره في دعم التواصل الثقافي، فضلًا عن ما توفره حاضنة جامعة الإسكندرية للتكنولوجيا من بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال.
ومن جانبه، أعرب السفير ميجيل أليمان أورتياجا عن تقديره للمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية المصرية، خاصة جامعة الإسكندرية، بما يدعم جهود التنمية المشتركة ويعكس مكانة الجامعة كمنصة إقليمية للتعاون العلمي الدولي.
وفي سياق متصل، استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم الدكتور خالد المحارب، رئيس المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت بالقاهرة، والوفد المرافق له، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ومتابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين بالجامعة، بحضور الدكتورة هالة مقلد، المدير التنفيذي لإدارة الوافدين.
وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية، إلى جانب متابعة أوضاع الطلاب الوافدين من الكويت بمختلف كليات الجامعة، سواء في مرحلتي البكالوريوس أو الدراسات العليا.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والكويت، وما تشهده من تعاون راسخ في مجالات التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية متكاملة وداعمة للطلاب الكويتيين وجميع الطلاب الوافدين، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأضاف أن الجامعة تضع رعاية الطلاب الوافدين على رأس أولوياتها، من خلال تقديم الدعم الأكاديمي وتوفير بيئة محفزة على التميز والإبداع، فضلًا عن تعزيز مشاركتهم في الأنشطة الجامعية المختلفة، مؤكدًا حرص الجامعة على متابعة أوضاع الطلاب المتواجدين بدولة الكويت وبعض دول الخليج، واتخاذ الإجراءات المرنة التي تضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد المحارب عن تقديره لجامعة الإسكندرية وجهودها في تقديم تعليم متميز وفقًا للمعايير الدولية، وتنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم العلمية والعملية، مؤكدًا اهتمام دولة الكويت بإيفاد طلابها للدراسة في الجامعات العربية المرموقة، وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية، مع استمرار التنسيق مع الجامعات المصرية لمتابعة شؤون الطلبة الكويتيين وتحقيق أفضل النتائج العلمية لهم.









