الحقيقة التى نراها بالعين المجردة أن جمهور الأهلى هو أهم أركان تلك المنظومة العظيمة والكيان التاريخى ..ولن اتكلم عن تاريخ يمتد إلى 119 سنة ولكن عما حدث هذا الموسم الكبيس على الأهلاوية.. فقد خرج الأهلى خالى اليدين من البطولات التى إعتاد حصادها لأكثر من قرن..ورغم ذلك تقف جماهيره العظيمة خلف الكيان ولاتتخلى عنه فى أحلك الظروف..وهذا هو العشق الشديد..
خلال الفترة الماضية فقد الفريق النقاط تلو الأخرى وخرج من البطولات حتى تبقى الدورى العام..وفوجئنا بهذا المستوى المتردى الضعيف للاعبين أصحاب الملايين من الجنيهات والفيللات والسيارات الفارهة ليصل الحال إلى هزيمة صعبة وقاسية من فريق لسه مولود من كام سنة لاتتعدى أصابع اليدين..حتى جاءت منذ أيام مباراة القمة الحقيقية التى بدونها لايوجد طعم للكورة وينتظرها بشغف الجمهورفى مصر وأفريقيا والعالم العربى بين الأهلى والزمالك فى الوقت الذى يشعر به كل أهلاوى بإحباط فظيع فالزمالك هذا العام بيلعب كورة بحق وحقيق ويتربع على الدورى والأهلى حالته حالة..وتخيل الجميع أن الأهلاوية سيتخلون عن الكيان ولن يذهب للمباراة ولكن كعادة الجمهورالأصيل زحف وملأ نصف مدرجات الاستاد فى مشهد رهيب تقشعر له الأبدان ليحرك الصخر ويشعل حماس اللاعبين الذين قدموا مباراة فى منتهى الروعة بعد أن ظننا أنهم لايصلحون للعب»الحكشه» ويفترسون الزمالك بثلاثة أهداف ملعوبة مع الرأفة..لنصاب نحن الأهلاوية بصدمة عصبية وحزن شديد فى القلوب..اللاعيبة دى كانوا فين طوال الموسم وإيه اللى حصل.. فقد تحولوا إلى شياطين بجد..لدرجة أننى طالبت قبل كده بتسريح بن شرقى وزيزو ومحمد شريف..ولكــــن عــــاد بن شرقى لمستواه وفورمته وكأنه يلعب آخر ماتش فى حياته..وجاء غياب زيزو مصلحة كبرى لعدم فائدته منذ لعبه للأهلى رغم أن مايتقاضاه من أجر تسبب فى فتنة بين اللاعبين..فنجح حسين الشحات وطاهر محمد طاهر فى تقديم عرض كروى متميز.. وكعادته كان محمود تريزيجيه الشريان والقلب الحقيقى للفريق لأنه ببساطة أحد عناقيد أبناء الأهلى.. والحارس البطل مصطفى شوبير كعادته نجح فى الحفاظ على الفوز بيقظته..
عموماً.. الأهلاوية فرحانين بهزيمة الزمالك ولكن قلبهم حزين على مافات..والخلاصة من المقال أن الأهلى يصالح جماهيره..يفقد البطولة..والزمالك أحق بالدورى..!!









