الثلاثاء, مايو 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

ماذا حدث فى ٣ شارع الفردوس؟

كتب : محمد جلال فراج

بقلم جريدة الجمهورية
5 مايو، 2026
في فن و ثقافة
الزمالك وسموحة فى مواجهة استعادة الهيمنة
9
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وقائع صحفية طازجة من أمام بيت عبد الوهاب فى يوم ستينياتى دامٍ

مانشيت «الجمهورية» الرئيسى محاولة اغتيال عبدالوهاب يتفوق على اعتراف ايزنهاور بالتجسس على روسيا

‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الموت‭ ‬أقرب‭ ‬للموسيقار‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬فى‭ ‬أحد‭ ‬النهارات‭ ‬الصيفية‭ ‬الرائقة‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬مايو‭ ‬1960‭ – ‬وهو‭ ‬للمفارقة‭ ‬نفس‭ ‬الشهر‭ ‬الذى‭ ‬مات‭ ‬فيه‭ ‬بالفعل‭ ‬بعد‭ ‬31‭ ‬عاما‭ ‬بالتمام‭ ‬والكمال‭ ‬بداية‭ ‬التسعينيات‭ – ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬الحلقات‭ ‬التى‭ ‬تقرأها‭ ‬الآن‭ ‬توثيق‭ ‬هام‭ ‬للحظة‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتوقف‭ ‬أمامها‭ ‬التاريخ‭ ‬طويلا‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬تمتد‭ ‬يد‭ ‬الله‭ ‬الحانية‭ ‬لتحمى‭ ‬الموسيقى‭ ‬الأول‭ ‬فى‭ ‬تاريخ‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الموت‭ ‬المبكر،‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬تتخيل‭ ‬أن‭ ‬الجزء‭ ‬الأهم‭ ‬والأكثر‭ ‬التصاقا‭ ‬بوجدان‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب،‭ ‬خرج‭ ‬بعد‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭.. ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬كل‭ ‬روائعه‭ ‬مع‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬التى‭ ‬بدأت‭ ‬بمعجزة‭ ‬‮«‬إنت‭ ‬عمرى‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬هذا‭ ‬الحادث‭ ‬بأربع‭ ‬سنوات‭.. ‬واستمرت‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬1973‭ ‬بأغنية‭ ‬‮«‬ليلة‭ ‬حب‮»‬‭ ‬وفى‭ ‬الطريق‭ ‬بين‭ ‬الإثنين‭ ‬ثمانية‭ ‬روائع‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬أمل‭ ‬حياتى‮»‬‭ ‬و«فكرونى‮»‬‭ ‬و«هذه‭ ‬ليلتى‮»‬‭ ‬و«دارت‭ ‬الأيام‮»‬‭ ‬و‭ ‬‮«‬أغدا‭ ‬ألقاك‮»‬‭ ‬وغيرها‭.. ‬حتى‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬حينها‭ ‬سيغنى‭ ‬فاتت‭ ‬جنبنا‭ ‬ولا‭ ‬حاول‭ ‬تفتكرنى‭ ‬ولا‭ ‬رسالة‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬الماء‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬نبتدى‭ ‬منين‭ ‬الحكاية‭.. ‬وغيرها‭ ‬حتى‭ ‬نجاة‭ ‬كانت‭ ‬ستفقد‭ ‬جل‭ ‬وأهم‭ ‬أغانيها‭ ‬التى‭ ‬بدأتها‭ ‬مع‭ ‬الموسيقار‭ ‬فى‭ ‬نفس‭ ‬العام‭ ‬1960‭ ‬برائعة‭ ‬‮«‬أيظن‮»‬‭ ‬الأغنية‭ ‬التى‭ ‬أقامت‭ ‬الدنيا‭ ‬ولم‭ ‬تقعدها‭ ‬وعرفتنا‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬سحرة‭ ‬الشعر‭ ‬العربى‭ ‬نزار‭ ‬قبانى‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬لينطلق‭ ‬بعدها‭ ‬الشاعر‭ ‬السورى‭ ‬فى‭ ‬مضمار‭ ‬الإبداع‭ ‬كالجواد‭ ‬الجامح‭ ‬يغزل‭ ‬أعظم‭ ‬القصائد‭.. ‬وكأنه‭ ‬كان‭ ‬ينتظر‭ ‬ختم‭ ‬المرور‭ ‬الوهابى‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬مصر‭ ‬ومعها‭ ‬قلوب‭ ‬الملايين‭.‬
قس‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬لتدرك‭ ‬حجم‭ ‬اللحظة‭ ‬وخطورتها‭.. ‬لحظة‭ ‬أن‭ ‬رفع‭ ‬مجنون‭ ‬إسمه‭ ‬أحمد‭ ‬فرج‭ ‬يده‭ ‬الممسكة‭ ‬بآلة‭ ‬حادة‭ ‬وحجر‭ ‬صلب‭ ‬لينهال‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الموسيقار‭ ‬محاولا‭ ‬انتزاع‭ ‬روحه‭ ‬المبدعة‭ ‬فى‭ ‬غير‭ ‬الميعاد‭ ‬الذى‭ ‬كتبه‭ ‬الله‭. ‬
هيا‭ ‬بنا‭ ‬نركب‭ ‬آلة‭ ‬الزمن‭ ‬الصحفية‭ ‬متسلحين‭ ‬بأرشيف‭ ‬الجمهورية‭ ‬الذى‭ ‬إمتلك‭ ‬حينها‭ ‬أهم‭ ‬تغطية‭ ‬صحفية‭ ‬للحادث‭.. ‬لنعرف‭ ‬ما‭ ‬سقط‭ ‬سهوا‭ ‬بين‭ ‬جدارن‭ ‬التاريخ‭.. ‬مستعينين‭ ‬بأهم‭ ‬شهود‭ ‬عيان‭ ‬للحادث‭ ‬وهما‭ ‬للحظ‭ ‬السعيد‭ ‬كانا‭ ‬رئيسا‭ ‬تحرير‭ ‬الجمهورية‭ ‬حينها‭ ‬كامل‭ ‬الشناوى‭ ‬وموسى‭ ‬صبري‭.. ‬بجلالة‭ ‬قدرهما‭.‬

كانت صحافة مصر كلها فى تلك الأيام مشغولة فى قضية الحرب الباردة بين أعظم قوتين فى العالم روسيا والولايات المتحدة، وكان العالم يعيش تبعات ذروة التوتر بينهما بعد إسقاط طائرة تجسس أمريكية بواسطة قوات الدفاع الجوى الروسية وإلقاء القبض على قائدها، وما تبع ذلك من حرب كلامية ودبلوماسية قضت على أى آمال فى التقارب مرة أخرى بين القوتين المتحاربتين «على البارد»، ففى عدد الجمهورية 11 مايو 1960 الصادر فى نفس يوم محاولة إغتيال عبد الوهاب، كانت الصفحة الأولى فى غالبيتها عن تغطية التصريحات النارية لرئيس الوزراء السوفيتى خروشوف الذى يهدد أمريكا والعالم الغربى كله قائلا : صواريخ روسيا مستعدة، لكن فى العدد التالى وهو عدد 12 مايو كان المانشيت الأول المتمدد على عرض الصفحة ويعتلى الجميع ..عبارة عن 3 كلمات « محاولة إغتيال عبدالوهاب» .. بدا أن الأمر أهم من الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا، فجمهور الجريدة بالتأكيد سيهتم بالاطمئنان على سلامة مطربهم وملحنهم المفضل أكثر من اهتمامهم بالمشاحنات والمشاكسات بين أيزنهاور الأمريكى وخروشوف السوفيتي.

فى نفس الصفحة الأولى من الأسفل يوجد ملخص لما تم شرح تفاصيله داخل العدد مع صورة لعبدالوهاب ويجاورها صورة الرجل المعتدى عليه وفى العنوان :

الرجل الذى حاول اغتيال عبدالوهاب يقول: أجل قتلته لأنه نسى إسمي!

وفى صفحة داخلية أفردت الجريدة التفاصيل التى روت قليلا من ظمأ القراء الذين قلقوا على عبدالوهاب والذين بالتأكيد عرفوا الخبر لأول مرة حينها من مانشيت الجريدة .. فالصحافة اليومية كانت هى مصدر الإمداد الأول للناس فى مصر حينها بعد الإذاعة حيث إن  هذا الإختراع العجيب المسمى بالتليفزيون لم يكن يرسل أول نبضاته إلا بعد شهرين من هذا الحادث وتحديدا فى 21 يوليو 1960.

القصة ببساطة كما شرحتها التغطية المتعجلة للجمهورية أن مجنونا حاول قتل الموسيقار محمد عبدالوهاب. انتظره أمام باب العمارة التى يسكن بها بشارع الفردوس فى الثانية بعد الظهر. حاول ضرب الموسيقار بمقص كان فى جيبه، لم يضربه بالمقص وضربه بحجر فأصابه بجرح غائر طوله 3 سنتيمترات فوق حاجبه. استمر المجنون فى الاعتداء على عبد الوهاب فأصابه بجرح آخر تحت عينه، وجرح فى رأسه، حتى أنقذه الخدم وبواب العمارة والجندى المعين لحراستها.

وكان الموسيقار موجوداً صباحا بنادى الموسيقى لإجراء بروفات لحن جديد مهم – سنعرف قصته العجيبة فى الحلقة الثالثة –  وفى الواحدة و45 دقيقة انتهى عبد الوهاب من البروفات، واستقل سيارته إلى مسكنه بشارع الفردوس بالزمالك فوصله فى الساعة الثانية تماماً.

ودخل الموسيقار إلى العمارة فقابله شخص أسمر تجاوز الخمسين ويرتدى قميصاً أبيض وبنطلوناً كحلياً.

وتقدم الرجل من الموسيقار وقال له:

إزيك يا أستاذ محمد

الله يسلمك، كويس الحمد لله

أنت ماتعرفنيش؟

لأ، ما أعرفكش

أنا أحمد فرج

أحمد فرج مين؟

يعنى مش عارفنى؟

لأ…

دار هذا الحوار أمام المصعد الذى كان ينتظره عبدالوهاب، وفجأة أخرج الرجل مقصاً من جيبه، ثم مال على الأرض حيث صادف وجود حجر فأمسكه ثم ضرب به الموسيقار فى وجهه فوق عينه اليمنى ثم تحت العين، وفى الرأس.

صرخ عبدالوهاب، بينما الرجل الغريب يتابع الاعتداء عليه، وتجمع على الصراخ عامل المصعد وخدم المنزل، والجندى عبد الحكيم إسماعيل وقبضوا عليه.

اتصل عبدالوهاب بشرطة النجدة

حيث أسرعت إلى هناك سيارة لاسلكى بقيادة الكونستابل «شكرى أقلاديوس» – يعادل أمين شرطة بمصطلحات الآن –  وأمسك بالجانى وقاده إلى قسم قصر النيل.

تولى التحقيق مع المتهم الشامى جلال رفعت والملازم أول نصار حبيب.. وسئل الأستاذ عبد الوهاب فقرر أنه يبلغ من العمر 50 عاماً، ثم روى مقابلته للمتهم وقال إنه لم يسبق له رؤيته.

قال عبدالوهاب إن المتهم لم يطلب منه إحساناً، وإنه لا يعرف ما إذا كان قد أصيب من ضربة مقص، أم من أحجار الفناء المختلفة من الأرض.

وقد أسرع عبدالوهاب إلى مستشفى الكاتب لعلاجه، وما كاد أهل الفن يعلمون بالحادث حتى أسرعوا إلى المستشفي، وكان بينهم فريد الأطرش الذى كان فى ذروة إندماجه فى تمثيل دوره فى فيلم « شاطئ الحب» أمام سميرة أحمد ومعه صديقه وصديق عبدالوهاب المخرج الكبير هنرى بركات.. وما إن وصل الخبر للإثنين داخل الاستديو حتى هرع فريد بمكياج التمثيل  ومعه هنرى ليستقلا السيارة ويطيران على مستشفى عبدالوهاب فى الزمالك ونشرت الجمهورية فى إحدى تغطياتها للحادث صورة لكامل الشناوى وهو يحكى لفريد وهنرى كيف وقع الحادث وظهرت صورة شهيرة لفريد وهو جالس على سرير صديقه بعد ذلك فى مستشفى الكاتب يشد من أزره.

أما قائمة الزوار فقد تسببت فى أزمة حقيقية داخل مستشفى الكاتب فى الدقى وفى الشوارع المحيطة بها التى تزاحمت سيارات الأصدقاء الذين جاءوا للإطمئنان على الموسيقار الجريح.. وقد عدد صحفى الجمهورية مصطفى حرب فى اليوم الأول بعضا من هذه القائمة الطويلة وفقا لما رأه بنفسه حينها وكتبها كالتالي:

«امتلأ مستشفى الكاتب بزوار الموسيقار الذين حضروا وكلهم لهفة للاطمئنان عليه فحضر السيد سعد عفره والسيد محمد سرور الصبان والسيد حسن شربتلى والامير نواف والاميرة فوزية حرم الامير فواز ومحمد كريم وعزيز اباظة وعاطف سالم وحسين شوقى «نجل امير الشعراء» وسفير الاردن والدكتور حفنى واحمد بدرخان والدكتور سيد عفت واحمد رامى واحمد اباظة وفؤاد الاطرش ومحمد عبده صالح وعبدالسلام فهمى وحسين رياض وجلال حرب وانور احمد وعطية هانم الفلكية ومصباح سلام ولما ضاقت القاعة الملحقة بباقات الورد اضطرت ادارة المستشفى إلى وضع الباقات فى الطرقات.

وظل المطرب عبدالغنى السيد منذ الساعة الحادية عشرة صباحا يستقبل الزوار من الفنانين فحضرت صباح وزوجها احمد فراج وشادية ومحرم فؤاد وعبدالحليم حافظ وبليغ حمدى وحورية حسن ومحمد الموجى ومحمد شبانة وتحية كاريوكا ونجوى فؤاد وشكرى راغب وحسن امام عمر وعبد الحليم نويره»

>>>

رحلة فى«دماغ» المتهم

بمحاولة قتل عبد الوهاب

كان الموقف غريبا برمته فيما يخص الرجل الذى قرر أن ينهى حياة عبد الوهاب.. ما الدافع وفيما كان يفكر؟ تلك كانت قضية المحققين وقضية الصحافة أيضا

من هو أحمد فرج هذا الرجل الأسمر الذى حمل ملامح غارقة فى الطيبة.. ليس للشر مكان فيها على الإطلاق.. لكن بمجرد أن فتح الرجل فمه لوكيل نيابة قصر النيل حسن حلمى راغب حتى عرف السبب وبطل العجب .. فالرجل مريض نفسى مزمن منذ الثلاثينات وأحيل بالفعل إلى مستشفى الأمراض العقلية ليمكث بها لمدة عشر سنوات منذ 1939 حتى 1949.. أما التهمة فكانت أغرب مما فعله مع عبدالوهاب.. حيث  القى حينها زجاجة ماء نار على الملك السابق فاروق وأحيل إلى مستشفى الأمراض العقلية.. وعندما سئل عن السبب فقال إن الملك السابق كان يسرق الحانه ويوزعها على كبار الملحنين.. وهو نفس الهاجس الذى جعله يتخيل أن عبد الوهاب يفعله وهو سرقة ألحانه ونسبها لنفسه.. وقال إنه يتهم عبدالوهاب بنفس تهمته للملك .. وأكد أن عبدالوهاب كان يضع جهاز «دكتافون» فى كل مكان يذهب إليه، وأنه كان يحصل على ألحانه بهذه الطريقة.. ويذيعها .

وروى المتهم أحمد فرج قصته فى المحضر فقال إن عمره 53 عاماً من مواليد أسوان.

وقال إنه أستاذ عبد الوهاب الموسيقى منذ 30 عاماً، ووضع له كل ألحانه القديمة ولا يزال يلحن له!

وأضاف المتهم أن عبد الوهاب نسى أفضاله، وعندما حضر كان فى نيته أن يطالبه بأجره عن ألحانه القديمة، واعترف بأنه أخرج المقص من جيبه وأنه ضرب الموسيقار بالحجر!

وقال المعتدى إنه كان موظفاً سابقاً بمحفوظات مجلس الوزراء، واعترف المتهم أنه كان مدمناً للأفيون، وأنه يعيش على صدقات المحسنين

وقد نشرت الجمهورية نص أقواله كما جاءت فى محضر التحقيق 

قال المتهم:

ــ أنا امبارح حوالى الساعة واحدة ونص بعد الظهر رحت بيت الموسيقار عبدالوهاب علشان اطالبه بمبلغ من المال قيمة الالحان اللى اخدها مني.

انتظرته عند باب البيت، ولما قابلته قلت له سعيدة يا استاذ عبدالوهاب قام ماردش عليا ولما قلت له كلمنى شخط فيا وقال لي: عايز ايه فقلت له: انت سبق وعدتنى كتير ورحت لك المكتب واعطتنى مواعيد وماحضرتش وبعدين سابنى وخد بعضه ودخل على الاسانسير من غير ما يرد عليا.

 ولما شفت كدة منعته من دخول الاسانسير فاستغاث بالحارس وانا وجدت قدامى حتة فخار قمت ضاربه بيها فى وشه لغاية ما جه البوليس والخدم ومسكوني.

سأله المحقق : وليه ضربت الموسيقار وطلبت منه المبلغ؟

قال بكامل الإقتناع : علشان اخد الحانى اللى كانت سبب شهرته

وازاى حصل على الالحان دي؟

بواسطة دكتافون كان بيحطه فى كل مكان اتواجد فيه.

وازاى تم التسجيل؟

انا كنت باغنى الالحان دى وكان الدكتافون بينقلها له وهو يسجلها

ــ وازاى كنت بتألف الالحان دي؟

ــ انا هاوى موسيقي، وباقتبس من بعض الكتب زى كتاب عنتر وعبلة ومجنون ليلي

ــ انت دارس موسيقي

ــ لا مادرستش

سبق اتصلت بالموسيقار عبد الوهاب فى الموضوع ده؟

ــ ايوه اتصلت بيه تليفونيا ورحت له البيت من 3شهور، وكنت باتصل بيه يقول لى قابلنى فى المكتب الساعة 11 ولما اروح له هناك الموظفين يقولوا انه مش جاي.

وما سبب اعتدائك عليه؟

هو نرفزني، ومش عاوز يتكلم معايا

حد اعتدى عليك؟

ايوه البوابين، والخدامين ومفيش حد حرضنى على الاعتداء على عبدالوهاب

انت سبق اصبت بمرض عقلي؟

ايوه، انا دخلت مستشفى المجاذيب من سنة 39 إلى سنة 49 لانى اتهمت بالقاء إزازة ماء النار على الملك السابق.

وايه سبب الحادث؟

ــ انا اعتبرت ان الملك مشيه مش كويس فى البلد، وانه سرق موسيقايا ووزعها على الموسيقيين

انت بتشتغل ايه؟

خالى شغل وكنت قبل كده با شتغل ملاحظ مبانى وقبل حادث الملك كنت باشتغل ساعى فى مجلس الوزراء

وبتعيش ازاي؟

أنا ليا اتنين اخوات واحد اسمه محمد فرج موظف بمصلحة التمغة والثانى اسمه محبوب فرج وبيشتغل نجار والاتنين بيصرفوا على وقد اطلع المحقق على بطاقة المتهم فتبين انها باسم احمد فرج محبوب رقم 28735 قسم ثانى الجيزة وغير ثابت شيء بخانة الوظيفة والمهنة

وناقشت النيابة المتهم شفهيا عن  أيام الشهر والاسبوع واليوم والديانة والصلاة، فكان طبيعيا فى إجاباته كلها .. عدا الواقعة التى تتعلق بصلته بالموسيقار عبدالوهاب وسرقة الحانه.

وقد تقيدت الواقعة جنحة ضد احمد فرج محبوب، وامر وكيل النيابة بعرض اوراق التحقيق على القاضى لاصدار أمر بايداعه مستشفى الامراض العقلية لوضعه تحت الملاحظة و معرفة مدى مسئوليته عن حادث الاعتداء على الموسيقار.

أقوال‭ ‬الموسيقار‭ ‬فى‭ ‬المحضر

وامر وكيل النيابة بارسال المتهم والقضية وامر الايداع إلى مكتب النائب العام صباح السبت لارسال المتهم إلى مستشفى الامراض العقلية وقد اصدر احمد جلال عبدالرءوف قاضى محكمة قصر النيل الحكم بقوله:

 بعد الاطلاع على الاوراق نأمر بايداع المتهم مستشفى الامراض العقلية ووضعه تحت الملاحظة اللازمة لتقرير حالته وبيان مدى مسئوليته عن الحادث وفى الرابعة من مساء امس انتقلت النيابة إلى مستشفى الكاتب لسماع اقوال الموسيقار عبدالوهاب فى الحادث فقال انه كان بالنادى ووقف بسيارته امام العمارة 19 شارع الفردوس وعند باب الاسانسير شاهد المتهم يدخل من باب العمارة و يستوقفه ويذكر له ان اسمه احمد فرج فلما اخبره انه لا يعرفه أخذ المتهم قطعة من الفخار وضربه بها فأحدث إصابته.

واجاب عن سؤال للنيابة بأنه لا يعرف المتهم من قبل وإن كان يذكر انه من الناس الذين يترددون على منزله طلبا للاحسان والمساعدة.

وقال عن اصابته انها عبارة عن جرح فوق الحاجب الايمن واسفل العين وجرح اخر بالرأس وان حالته تحسنت اليوم ـ امس ــ عن أول أمس.

متعلق مقالات

في عامها السبعين.. المسلماني يلتقي أسرة الإذاعة الثقافية من القاهرة
فن و ثقافة

في عامها السبعين.. المسلماني يلتقي أسرة الإذاعة الثقافية من القاهرة

24 مايو، 2026
WhatsApp Image 2026 05 24 at 8.19.14 PM - جريدة الجمهورية
فن و ثقافة

القاهرة تحتضن ختام الدورة العاشرة لمهرجان العودة السينمائي الدولي بغزة

24 مايو، 2026
WhatsApp Image 2026 05 22 at 9.40.31 PM 1 - جريدة الجمهورية
فن و ثقافة

أكاديمية الفنون تدشّن صالونها الثقافي.. منصة جديدة تجمع رموز الفكر والثقافة والقوة الناعمة

22 مايو، 2026
المقالة التالية
عادل الحريري

الأسلحة الفتاكة.. لم تحسم المعركة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملفات مهمة تنتظر قرارات وزير التعليم العالى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • التحقيق الفائز بجائزة هيكل ونقابة الصحفيين لصحافة البيانات.. لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «الأهلي للجميع» روح رياضية لا تعرف التعصب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

مصر ترفض تدويل أو عسكرة البحر الأحمر  وخليج عدن

بقلم شريف عبدالحميد
26 مايو، 2026

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

الحكومة تؤكد دعمها لتوطين الصناعات الحيوية

بقلم جيهان حسن
26 مايو، 2026

«العميد» يؤكد: البقاء للأفضل

توقيع عقد  المسح الجوى الشامل لثرواتنا التعدينية

بقلم ‬شريف الملاح
26 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©