>> عندما يتكلم التاريخ.. وتنطق الحضارة لابد أن يكون الحديث عن مصر.. أرض الأمن والخير والازدهار.
اقرأوا تاريخ يوسف «عليه السلام» لتدركوا أن مصر هى سلة غلال الدنيا التى كان يقصدها القاصى والدانى فتمد يدها بكل الخير للجميع.. هذه هى مصر التى ستظل أرض السلام.. طريق النجاة.. نهر الخير والعطاء والإنسانية تسير بخطى ثابتة لا تلين.. وتقود العالم إلى قيم المحبة والتسامح والسلام.. وتتعامل بشرف فى زمن امتلأ بطوفان المعارك وجنون «الأب الروحي» لعصابات التطرف والإرهاب.
وفى أتون حقول الألغام المشتعلة وتحالفات وصفقات الخراب فى كل مناطق العالم.. قدمت القاهرة كل الدعم والمساعدات لاستعادة أمن واستقرار كل الدنيا.. وسيأتى يوم وتتوقف فيه بعض الأصوات الضالة المغيبة عن الإساءة لدورنا العظيم.
>> حضارتنا ومعاركنا تؤكد أن حياتنا فى صمودنا.. والسر يعود إلى عقيدتنا العسكرية وهى «كلنا جيش مصر».. و»أهل الضلال يفرون من مواجهة الأبطال».
اطمئنوا.. البشارات الطيبة قادمة ويبنغى لنا أن نفخر بدولتنا الحكيمة لأنها تعمل بصدق واخلاص ليل نهار لوقف التهديدات والانفجارات.
الحمد لله.. أم الدنيا.. دولة قوية حديثة حققت الكثير من الانجازات فى مجالات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية وقادرة على مواجهة التحديات وتحسين مستوى المعيشة.
> > >
يارب.. احفظ مصر.. وطنًا آمنًا مطمئنًا.. سخاء ورخاء.. لا يخفض إلا لخالقه الجباه.. وقائدنا الحكيم وشعبنا المخلص الوفى دائمًا فى اصطفاف وانتماء.. اللهم آمين.
ورسالتى لكل الأجيال:
مصر.. صمام الأمان الحقيقى لأمتنا العربية بأكملها.. ولا يمكن إدارة المنطقة وتقرير مصيرها من دون دورها.. لأنها تمتلك الرؤية الواقعية للحروب التدميرية الشاملة.. ودورنا صناعة العز والمجد لضمان البناء والانتماء والرخاء لكل الناس.








