واصل مزارعو الشرقية حصاد “الذهب الأصفر”، حيث تم توريد 26238 طناً و97 كيلوجراماً، من إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح والبالغة 394 ألفاً و315 فداناً، بزيادة قدرها 24 ألف فدان عن العام الماضي.
وصرح المحافظ، المهندس حازم الأشموني، بأن موسم حصاد وتوريد القمح هذا العام يُعد موسماً استثنائياً يتطلب تضافر الجهود كافة لإحكام السيطرة والرقابة على أعمال التوريد للصوامع والشون المخصصة. لذا، تقرر توفير ماكينات آلية لحصاد القمح تُؤجر للمزارعين كدعم للفلاح وتشجيعه على التوريد، كما تقرر توفير سيارات لنقل المحصول من الحقول إلى مواقع التخزين، مع وقف البطاقات الزراعية وعدم صرف الأسمدة للمزارعين غير الملتزمين بتوريد محصول القمح.
كما قرر المحافظ تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالديوان العام؛ لمتابعة توريد الأقماح والوقوف على أي عقبات وإزالتها فوراً.
من جانبه، صرح المهندس أشرف الدمرداش، مدير عام الإرشاد الزراعي بالشرقية، بأنه تم عقد ندوات إرشادية للمزارعين لحثهم على حصاد القمح فور نضجه بنسبة 100%؛ تفادياً لفقد الإنتاج نتيجة انفراط الحبوب، ولتوعيتهم بالمعاملات الزراعية اللازمة.
وأشار إلى التنسيق مع مديرية الأوقاف لتخصيص جزء من خطبة الجمعة لتوعية المزارعين بأهمية توريد القمح؛ للحفاظ على مكتسبات الدولة والأمن الغذائي. كما تقرر تسكين مهندس زراعي في كل شونة وصومعة لمتابعة العمليات وتذليل العقبات أمام المنتجين.
وفي السياق ذاته، تم تشكيل لجنة بكل شونة برئاسة مفتش تموين، تضم في عضويتها ممثلين عن هيئة الصادرات والواردات، ومديرية الزراعة، والجهة المسوقة، والقباني، وأمين الشونة؛ تتولى وزن الأقماح وتحديد درجة نقاوتها، لضمان صرف قيمتها للمنتجين خلال 48 ساعة












