بصراحة شديدة نعيش فى جميع أنحاء مصر طفرة أمنية غير مسبوقة وأصبح المواطن الشريف يشعر بالثقة الكبيرة فى الأمن والأمان داخل ربوع المحروسة وشاهدنا الاسبوع المنقضى ان الأمن العام استطاع خلال ساعات ان يعثر على الطفلة الرضيعة المخطوفة من داخل أحد المستشفيات فهو يؤكد يومياً أن أمن مصر بلد الأمن والأمان وبخير دايماً، ودائماً يحقق قطاع الأمن العام والأمن الوطنى ضربات استباقية متتالية، أسفرت عن تفكيك بؤر إجرامية وضبط تشكيلات عصابية، ومصادرة كميات ضخمة من الأسلحة والمخدرات، إلى جانب تنفيذ مئات الآلاف من الأحكام القضائية، مما ساهم فى خفض معدلات الجريمة وتعزيز استقرار الشارع. تشمل هذه الجهود مناطق صعيد مصر والحدود، معتمدين على سرعة التحريات والتقنيات الحديثة وتتسم النجاحات الأمنية الأخيرة بعدة سمات منها الضربات الاستباقية حيث نجح فى إحباط مخططات إجرامية وإرهابية قبل تنفيذها، مما يفكك البنية التنظيمية للعناصر الخارجة عن القانون إلى جانب مكافحة الأسلحة والمخدرات ومداهمة ورش تصنيع الأسلحة فى الصعيد، وضبط شحنات مخدرات مستحدثة وضخمة وتنفيذ آلاف الأحكام القضائية.
وتعتمد الوزارة على إستراتيجية أمنية شاملة تدمج بين العمل التقنى والمعلوماتي، وتصعيد قيادات شابة لتحديث آليات العمل الأمنى فضلا عن تحقيق نجاحات ملحوظة فى القضاء على العناصر الإرهابية وتحويل سيناء إلى منطقة آمنة.
وتأتى هذه الجهود فى إطار حرص وزارة الداخلية على توجيه ضربات موجعة للبؤر الإجرامية وإعادة الانضباط للشارع المصري.
وبلا شك حققت وزارة الداخلية المصرية طفرة نوعية شاملة، ترتكز على التحول الرقمى وتطوير الخدمات الشرطية، مما أدى إلى سرعة إنجاز الخدمات .
ونجد دور الامن العام هو المحرك الرئيسى فى مختلف عمليات الشرطه فهو ينهج استباقية التصدى للجرائم والتحرك السريع بناءً على فيديوهات رائجة «مواقع التواصل» لضبط المخالفين ومن هذا المنطلق نتمنى وضع ضوابط أمنية للتصوير والنشر على مواقع التواصل الاجتماعى حتى لا يضيع وقت الشرطه فى البحث والتحرى على احداث قد لا تستحق ولا ننكر مدى النجاحات والمجهود الذى تقوم به وزارة الداخلية من التصوير والنشر حيث تتحرك مختلف الأجهزة ولا يمر يوم واحد وتكون المخالفة فى قبضة الأمن فهذا المجهود يستحقون عليه الشكر والتقدير.









