وجّه الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، رسائل حاسمة لحماية المجتمع، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بالجامع الأزهر تحت عنوان: “الإنسان ونعمة الحياة” ، مؤكدًا أن اليأس والقنوط من رحمة الله من كبائر الذنوب، التي يزينها الشيطان للإنسان لقطع الرجاء بالله ، وأن العلاج يكمن في ترسيخ العقيدة واليقين بأن الله يغفر الذنوب جميعًا، مع الإكثار من الدعاء وقراءة القرآن.
أشاد مدير عام الجامع الأزهر بجهود أجهزة الدولة في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، وملاحقة الجريمة بمختلف صورها، مؤكدًا أن تكاتف المؤسسات مع الوعي الديني الصحيح هو الضمانة الأساسية لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين أو استقرار الأسرة المصرية.
رفع خطيب الجامع الأزهر شعار “لا للانتحار” في رسالة موجهه للشباب ، مؤكدًا أنه من الكبائر ولا يجوز تبريره بضيق الرزق أو المرض أو الابتلاء داعيًا إلى اللجوء إلى الله وعدم اليأس من رحمته ومصاحبة الأخيار .
كما حذّر من جرائم العصر الرقمي، واصفًا من يقوم بتلفيق الصور ومقاطع الفيديو الإباحية للنيل من كرامة الأبرياء بأنه نزعت من قلبه مراقبة الله، مطالبًا بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ، وحجب تلك المواقع والألعاب الإلكترونية التي تضر بعقول الشباب.
وأوضح د. عودة أن الزواج هو السبيل الشرعي لبناء الأسرة، مشيرًا إلى وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع التي حرمت الدماء والأموال والأعراض، وأوصت بالنساء خيرًا، موجها رسالة إلى مرتكبة واقعة خطف طفلة من أحد المستشفيات بتقوى الله والرضا بقدره ، مؤكدًا أن الاعتداء على حقوق الآخرين بدعوى الحرمان من الإنجاب هو جهل لمفهوم الرزق.
واختتم مدير الجامع الأزهر خطبته بالتأكيد على أن النجاة في الدنيا والآخرة مرهونة بالتمسك بالمواثيق النبوية التي صانت الدماء والأعراض والأموال.










