الأمن السيبرانى هو ممارسة حماية الأنظمة والشبكات والبرامج، والبيانات من الهجمات الرقمية والسرقة، أو التخريب، ويهدف إلى ضمان سرية وسلامة المعلومات. ويشمل ذلك تقنيات مثل جدران الحماية، وبرامج مكافحة الفيروسات، وتدابير الأمان السحابى لحماية البنية التحتية من الوصول غير المصرح به والبرمجيات الخبيث.
ومن أهم عناصر ومفاهيم الأمن السيبرانى تأتى الحماية متعددة الطبقات وهو يتطلب الأمن الفعال طبقات من الحماية عبر أجهزة الكمبيوتر والشبكات والبيانات، وليس مجرد إجراء واحد.
ويأتى ايضا أمن انعدام الثقة (Zero Trust) وهو نهج حديث لا يثق بأى مستخدم أو جهاز بشكل افتراضي، سواء كان داخل الشبكة أو خارجها وحماية البيانات الحساسة من تأمين المعلومات الشخصية والمالية من برامج الفدية والابتزاز الإلكترونى إلى جانب إدارة التهديد وهى مراقبة الأصول وإدارة المخاطر وتحديث البرامج بانتظام للكشف عن الثغرات وإصلاحها.
وبلا شك أن المعاناة من الهجوم السيبرانى تشمل خسائر مالية فادحة، وسرقة البيانات الشخصية والحساسة، وانهيار السمعة للشركات، وأضراراً نفسية للمتضررين. تتضمن الأنواع الشائعة برامج الفدية والتصيد الاحتيالى والهندسة الاجتماعية، مما قد يؤدى إلى شلل كامل فى نظم العمل وانقطاع الخدمات ومن هذا المنطلق نجد أنه بدأت تعزز جامعة سوهاج برئاسة الدكتور حسان النعمانى رئيس جامعة سوهاج النشيط جهودها فى مجال الأمن السيبرانى من خلال كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، حيث استعدت لإطلاق برنامج دراسى متخصص فى الأمن السيبرانى لحماية الأنظمة الرقمية وتأمين البيانات، تلبية لاحتياجات سوق العمل. كما تنظم الجامعة ندوات تثقيفية حول الهجمات الإلكترونية والعلاقات الدولية، وتشارك فى مبادرات التدريب الرقمى بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات.
وقد سبق أن أعلنت كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى التابعة لجامعة سوهاج عن برامج متخصصة، منها برنامج الأمن السيبرانى وبرنامج هندسة البرمجيات، لتدريب الطلاب على مواجهة التهديدات الرقمية الحديثة ونظمت الجامعة ندوات بعنوان «الأمن السيبرانى والعلاقات الدولية» لرفع الوعى بمخاطر الهجمات الإلكترونية وقامت بعمل مبادرات تدريبية بمشاركة معهد تكنولوجيا المعلومات فى مركز إبداع مصر الرقمية بسوهاج «كريتيفا» فى إطلاق مبادرات لتدريب طلاب الكليات التكنولوجية على الأمن السيبرانى (Cyber Security) من خلال برامج تدريبية وتدريبات أونلاين مما يتيح للطلاب التدريب على أيدى متخصصين عبر منصات مثل «مهارة تك» لتعزيز المهارات العملية فى هذا المجال.









