إنسانية أبناء الداخلية المصرية من رجال الشرطة الشرفاء كثيرة ومتنوعة.. وكل يوم نقرأ القصص الإنسانية التى يقوم بها رجال الشرطة.. هذا الكلام أقوله بمناسبة تعرفى بالصدفة البحتة على موقف لرائد شرطة عن طريق أحد المعارف يعمل فى «القول الأمنى» لمدينة السادات، عندما لجأت إليه إحدى المواطنات فى استغاثة عائلية وطلبت النجدة لمساندتها فى حل مشكلتها كما أبلغتنى، وبمجرد وصول القول الأمنى والتعرف على المشكلة، هنا تحركت المشاعر الإنسانية لدى الرائد أنور يوسف أبو الروس الذى كلف عن طريق العمليات بالاستغاثة بالنجدة، وعندما وصل إلى مكان الاستغاثة واستمع إلى الحديث من أطرافه، ونجح رجل الشرطة فى إنهاء المشكلة، موضحاً للجميع أن الصلح خير، وقدم لها الحل أمام أبنائها كما قالت السيدة صاحبة الاستغاثة، وقالت وهى تقدم الشكر للداخلية فى كلامها: كنت أتردد فى إبلاغ الشرطة، خشية ألا أحصل على حقوقى، لكن هذا الرائد قدم لى تجربة إنسانية ومواقف رجل الشرطة على أرض الواقع.
القصة كما قالت السيدة صاحبتها ليست نادرة، لكن كثيرين من أبناء الشرطة فى مصر وبحسب توجيهات قيادات الداخلية وفى مقدمتهم الوزير محمود توفيق ومن خلال عملهم اليومى يقومون بأعمال إنسانية كثيرة.. وبحسب ما يتوفر لدى من معلومات حول مساعد وزير الداخلية فى المنوفية اللواء علاء الجاحر مدير الأمن، وحكمدار قطاع السادات اللواء اشرف النويشى يتم حل الكثير من المشاكل قبل أن تتسع، وفى مكان حدوثها.. هذا يعود للثقة الكبيرة فى رجال الشرطة والمواقف الإنسانية التى نراها يومياً فى مساعدة المواطنين.. وتبقى عملية «قول أمن السادات» نموذجاً وتصرف الرائد أنور يعكس المستوى الرفيع لرجل الشرطة فى تعامله مع المواطن ومساندته، بحسب توجيهات قيادته.. ليس تأمين حياته ومنشآته فقط، بل فى مساعدات اجتماعية كثيرة قد لا يراها المواطن.. وهذا الموقف يعكس الأسلوب الإنسانى والنبيل الذى يقوم به رجل الشرطة، وهو أيضا يتحرك برؤية إنسانية أمام ما يعرض عليه من مشكلات وينصر الحق ويعيد الحقوق للمظلومين.. وبحكم احتكاكى بالريف كثير من هذه القصص يتناقلها اخوتنا فى القرى بنوع من الامتنان والشكر لرجال الداخلية، فهم بقدر تفانيهم فى القبض على المجرمين، أيضا لديهم شعور إنسانى رفيع ونبيل فى تصفية الخلافات المختلفة، ومنها الأسرية وغيرها.. وبالتأكيد نموذج الرائد «أنور» الذى تحدثت عنه، كان الخلاف فى موقف حدث قبل عدة أيام ليؤكد لى ولأطراف المشكلة أن الأمور عادت إلى مجاريها مع تعهد كل الأطراف بالاحترام المتبادل، بفضل تصرف رجل الشرطة.
إلى المحافظ عمرو الغريب
تجربة المحافظ اللواء عمرو الغريب، رغم أنها لم تصل بالكاد إلى خمسين يوماً، إلا أنها ثرية فى متابعته لتحسين خدمات المواطن، وكما قلت له فى القرى والوحدات المحلية من يشوه صورة الأداء.. أسوق له قصة رئيسة الوحدة المحلية فى قرية كفر الخضرة التى لم تجد مكاناً لجمع القمامة به إلا أمام كتلة سكنية حولتها لمقلب بدلاً من أن تقوم سيارات الجمع وتنقلها مباشرة إلى «مقلب الزبالة» القريب من كفر داود، الذى يقام على مساحة كبيرة منذ عهد المحافظ السابق اللواء إبراهيم أبوليمون.. فى نفس الوقت لا يجوز لرئيسة الوحدة المحلية أن ترفض الرد على التليفونات.. مما يطرح سؤالاً عن «المرأة الحديدية» بقرية كفر الخضرة، هل لديها حماية أم انها لا تعى أن وجودها فى القرية لخدمة المواطن وتسهيل خدماته؟!.. أين رئيس مجلس المدينة من مشاكل كفر الخضرة ومحطة الرفع أيضا التى ترمى المياه فى البحر الفرعونى المار بعدد من المراكز حتى يصل إلى خارج المنوفية ما بين سرس الليان ومنوف وأشمون والباجور؟!.. مجرد تساؤل، متى ترد رئيسة الوحدة المحلية على المواطنين، بدلاً من أن تتوعدهم؟!!









