- صحيفة الإندبندنت البريطانية، وصفت مصر وباكستان والسعودية وتركيا بأنهم يمثلون بداية نظام إقليمى جديد بقيادة هذه الدول.. هل يفهم الأغبياء ممن يثيرون الفتن بيننا وبين بعضنا البعض على السوشيال ميديا، كيف نتحرك كعرب ونغير المعادلة بتعاون عاقل وفى هدوء.. يارب تفهموا.
- أحيانًا يصبح المثقف نقطة ضعف، عندما يفشل في أن يكون «جادًا» ويتحول إلى باحث عن سبوبة، فعلا كما يقولون، الغرض مرض، والأخطر الطماع الذي لا يشبع.
- المثقف والباحث الحقيقى «عماده» العلم ومبدأه وطنه والبحث عن الصواب، وليس البحث عن ممول.
- رغم أننا باحثون دائمًا عن حرية الرأى وحق الاختلاف، لكننا لا ننكر أن كثيرًا من الجرائم ارتكبت وكثيرًا من المصالح والسبوبات تحققت تحت هذا الشعار، أحيانًا يكون المخادع والمتربح هو أكثر المستفيدين من مبدأ حرية الرأى الذي نسعى إليه جميعًا.
- أتابع صفحات الجامعات على السوشيال ميديا والحقيقة أن الكثير منها يحزن أكثر مما يسعد، المفترض أن رئيس الجامعة له سمت خاص من العلم والفكر والوقار، وليس مقبولًا أن يصبح مدمن وسائل تواصل ونشر أخبار بلا قيمة، وليس لها رسالة إلا الرغبة في أن يقول «أنا موجود.. أنا شغال».









