كتب – د. أسامة زايد:
أدان مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الدكتور محمود الهباش، اقتحام عصابات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ طقوس دينية داخل ساحاته تحت حماية وإشراف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الهباش أن حكومة الاحتلال تدعي زوراً وكذباً إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، في حين أن الهدف الحقيقي يتمثل في إتاحة المجال أمام المتطرفين اليهود لاقتحامه وأداء طقوس تلمودية داخله؛ في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم للحرم القدسي الشريف، مما يؤجج نار الحرب الدينية ويهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.
مخطط لفرض واقع جديد
وأشار الهباش إلى أنه في الوقت الذي تُصعد فيه شرطة الاحتلال من إجراءاتها بزيادة ساعات الاقتحام، والسماح للمستوطنين بالبقاء لفترات أطول داخل باحات المسجد، فإنها تمنع المصلين والمرابطين المسلمين من حرية العبادة وتعمل على إخلاء المسجد منهم؛ الأمر الذي يكشف عن مخطط خطير يستهدف فرض واقع جديد بالقوة في المسجد الأقصى.
دعوة للرباط ودعم الصمود
ودعا الهباش أبناء الشعب الفلسطيني القادرين على الوصول إلى المسجد الأقصى إلى تكثيف التواجد فيه وإعماره؛ للتصدي لمخططات الاحتلال وإفشالها، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة الدفاع عن قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين نيابة عن الأمة الإسلامية جمعاء.
كما وجّه نداءً إلى الدول العربية والإسلامية —شعوباً وحكومات ومؤسسات— بضرورة دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس، وتعزيز ثباتهم في وجه الانتهاكات المستمرة.
واختتم الهباش بمطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف عدوانها على المسجد الأقصى، ورفع القيود المفروضة عليه، وضمان حرية وصول المسلمين إليه وأداء شعائرهم الدينية فيه بأمن وسلام، وفق ما تكفله قرارات الشرعية الدولية.









