شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، حيث أنهى طبيب شاب حياته شنقًا داخل مسكنه بمركز فاقوس، إثر مروره بأزمة نفسية حادة حزنًا على تدهور الحالة الصحية لوالدته.
تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطاراً من مستشفى فاقوس المركزي بوصول طبيب بشري مصاباً بإعياء شديد وهبوط حاد في الدورتين التنفسية والدموية، وأنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته.
وتوصلت التحريات، التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية بالشرقية، إلى أن الطبيب يقيم بقرية “جهينة” التابعة لمركز فاقوس، وكان يعاني حالة نفسية سيئة جراء تدهور الحالة الصحية لوالدته التي ترقد بين الحياة والموت بغرفة العناية المركزة.
وكشفت التحريات أنه في يوم الحادث، وعقب عودته من زيارتها، قرر التخلص من حياته، فانتهز فرصة وجوده بمفرده في المنزل وأقدم على شنق نفسه، لينهي حياته في مشهد مأساوي.
تم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة، والتصريح بدفنها، مع سرعة إجراء التحريات حول الواقعة.








