أكدت مصر مجدداً ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير، وترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة.
جاء ذلك خلال أحد عشر اتصالا هاتفياً بين وزير الخارجية بدر عبدالعاطى مع كل من ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الإمارات، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزيانى وزير خارجية البحرين، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، و عباس عراقجى وزير خارجية إيران، ورفائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخوسيه مانويل ألباريس وزير الخارجية الإسباني.
تناولت الاتصالات آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة فى المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكرى فى المنطقة فى ظل المنعطف الدقيق الذى يشهده الإقليم.
واستعرض وزير الخارجية فى هذا السياق الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التى تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتناول افكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، خاصة وأن التصعيد الحالى ينبئ بالانزلاق إلى انفجار غير مسبوق فى المنطقة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن.
وزير الخارجية أكد خلال الاتصالات أيضا رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية والتى تؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب، مجدداً إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التى طالت دول الخليج والأردن والعراق ، مشدداً على رفض مصر المساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، وضرورة وقف كافة تلك الاعتداءات بشكل فورى والتى تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.
وتم التأكيد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعى الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة القليلة القادمة لنزع فتيل الأزمة تجنباً للعواقب الوخيمة على أمن الغذاء والطاقة والسلم والأمن الإقليميين والدوليين.









