شهد معهد تيودور بلهارس للأبحاث انطلاق فعاليات مؤتمره السنوي لعام 2026، تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبرئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز، مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة. جاء المؤتمر بعنوان: “Collaborative Medical Practice: From Bench to Bedside”، تأكيداً على استراتيجية المعهد في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات إكلينيكية ملموسة تطور منظومة الرعاية الصحية.
حضور رفيع المستوى ومشاركة دولية
شهد الافتتاح حضوراً علمياً وطبياً رفيع المستوى، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل مصر وخارجها، من بينهم الأستاذ الدكتور وليد الزواوي، أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والأستاذة الدكتورة نعمة سعيد، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، إلى جانب كوكبة من رؤساء الجامعات والمراكز البحثية، مما عكس مكانة المعهد كصرح بحثي رائد في المنطقة.
برنامج علمي ثري.. الذكاء الاصطناعي في الصدارة
قدم المؤتمر برنامجاً علمياً مكثفاً شمل 30 محاضرة متخصصة توزعت على أربع جلسات رئيسية، بمشاركة متحدثين دوليين وخبراء مصريين. وتناولت الجلسات محاور حيوية أبرزها:
- الذكاء الاصطناعي: تطبيقاته في الجراحة والتشخيص لرفع دقة القرار الإكلينيكي.
- علاج الأورام: استعراض أحدث التطورات في أساليب التشخيص والعلاج الحديثة.
- إدارة السمنة: فهم الآليات الجزيئية ووضع استراتيجيات علاجية متكاملة.
- الأبحاث البيئية: دراسة تأثير العوامل المحيطة على صحة الإنسان.
تأهيل الكوادر وتفاعل الباحثين
وعلى هامش المؤتمر، نُظمت 13 ورشة عمل تدريبية متقدمة في الفترة من 29 مارس إلى 1 أبريل، بمشاركة مختلف أقسام المعهد، لتعزيز المهارات المهنية للمشاركين ومواكبة التطور العالمي. كما مثل عرض “البوسترات العلمية” منصة تفاعلية للباحثين الشباب لعرض نتائج أعمالهم، وتوّجت بمسابقة علمية كرمت أفضل ثلاثة أبحاث وفق معايير دقيقة.
تكريم المتميزين وتقدير الجهود
وفي ختام الفعاليات، احتفى المعهد بأعضاء الهيئة البحثية ومعاونيهم المتميزين، حيث وزعت شهادات التقدير في أجواء احتفالية تقديراً لتفوقهم العلمي. كما شمل التكريم نواب وسكرتير عام المؤتمر، وأعضاء اللجان العلمية والتنظيمية الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الضخم.
رؤية مستقبلية
وأكد الدكتور أحمد عبد العزيز، مدير المعهد، في كلمته أن المؤتمر يجسد الالتزام بدعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التكامل بين التخصصات، مشيراً إلى أن المعهد يواصل توفير بيئة محفزة للابتكار، خاصة لشباب الباحثين، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للرعاية الصحية في مصر.












