يوما بعد يوم يؤكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نجاحه فى ترسيخ حضور مصر الإقليمى والدولى وتعزيز مصالحها الوطنية خلال فترة توليه المنصب وذلك فى إطار السياسة الحكيمة التى ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه مسئولية قيادة البلاد قبل 12 عاماً.. يدير الوزير «بدر» باحترافية شديدة وينفذ سياسات الدولة المصرية بحرص بالغ بالاعتدال والتوازن، بين تعزيز العلاقات الدولية وحماية الأمن القومي، مع تركيز خاص على دعم القضايا العربية والإفريقية المهمة، وتقديم الدعم للجاليات المصرية فى الخارج حيث قاد عبدالعاطى منذ توليه المنصب، جهودًا حثيثة لتقوية التحالفات الإقليمية والدولية والمشاركة الفاعلة فى المحافل الدولية الكبري، بالإضافة إلى مبادرات عملية لتخفيف التوترات فى المنطقة، لاسيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. كان للوزير عبدالعاطى بالتنسيق مع القيادة السياسية دور بارز فى الدفع بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب فى قطاع غزة، والتخفيف من معاناة المدنيين، حيث جدد الموقف المصرى الرافض لتقسيم غزة وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضى المحتلة، مطالبًا بفتح المعابر وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. كما قدم مبادرات بمجلس الأمن الدولى لضمان وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، مؤكدًا الدور المصرى البارز على الصعيدين الإقليمى والدولى وهو ما يقوم به حيال الحرب الدائرة حاليا بين أمريكا وإسرائيل وإيران وتداعياتها على الأشقاء فى الخليج العربى ، بل وعلى العالم كله.. فى نفس الوقت يعمل عبدالعاطى على توثيق العلاقات مع مختلف الشركاء الدوليين من خلال لقاءات مكثفة مع نظرائه للتشاور حول أولويات التعاون الثنائى والقضايا الإقليمية، وشملت هذه اللقاءات مسئولين من دول مثل إيران، إسبانيا، تونس، ليبيا، أفغانستان، بالإضافة إلى زيارات رسمية مع تركيا لتعزيز التعاون الثنائى وبناء قنوات دبلوماسية قوية مع العواصم المختلفة، علاوة على تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، مؤكدًا على أهمية توسيع الشراكات فى مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، وترجمتها إلى مشاريع تنموية عملية، كما عمل على تشجيع التبادل التجارى وتفعيل آليات التعاون مع الشركاء الأفارقة، بما يعكس حرص مصر على دور فاعل فى القارة. يأتى ذلك فى الوقت الذى مثل فيه الوزير «بدر» مصر فى مناسبات دولية هامة، أبرزها الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقى الأمين العام للأمم المتحدة ومسئولين دوليين لتعزيز التنسيق وحفظ السلم والأمن الدوليين، كما قاد مواقف مصر فى اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، خاصة بشأن العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطيني، مقدمًا رؤية مصر لوقف التصعيد وحماية المدنيين. ورغم ضخامة المشاغل وتعددها يحرص الوزير عبدالعاطى على التواصل المباشر مع الجاليات المصرية فى الخارج، وتعزيز الخدمات القنصلية وتسهيل الإجراءات الخاصة بالمصريين فى الخارج ، مؤكدًا أنهم جزء أساسى من المجتمع المصرى وركيزة لدبلوماسية مصر الناعمة. ختاما وكما ذكرت فى البداية فإن الوزير عبدالعاطى نجح بامتياز فى تطبيق الرؤية السياسية التى وضعها الرئيس السيسى وتعتمد على المصلحة الوطنية المتوازنة، وتنويع الشراكات الدولية دون الانحياز لطرف على حساب آخر، مع احترام القانون الدولي، كما ركز على تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع دول أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وشارك فى اجتماعات مشتركة لدعم الاستقرار الإقليمى وحل الأزمات، مثل غزة والسودان، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الاقتصادى والتنمية الدولية. وكان له العديد من الرسائل الدبلوماسية القوية التى عبر فيها عن أهمية خفض التوترات الإقليمية والدفع نحو حلول دبلوماسية، مع تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية، والحفاظ على الأمن القومى المصرى ومصالحه فى مختلف المحافل الدولية والإقليمية.









