و«كل التحية لأبوالغيط» .. والدولار «الخبيث» .. وشادية هانم
وأصبح إطلاق صافرات الإنذار فى دول الخليج العربية أمراً معتاداً على مدار شهر كامل فى أصعب تجربة تمر بها هذه الدول التى اعتادت أن تكون لها أزماتها ومشاكلها الخاصة بعيداً عن أصوات الانفجارات وهجمات المسيرات.. وسقوط الصواريخ.
وعلى مدى شهر كامل فإن إيران حاولت أن تكون هجماتها على دول الخليج العربية هى ورقة الضغط والتفاوض الأساسية فى معركتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.. وحيث اعتقدت طهران أن دول الخليج سوف تتأثر من هجمات إيران وستمارس ضغطا من خلال حلفائها وأصدقائها على الولايات المتحدة لايقاف الحرب.
ولم تضع طهران فى حساباتها أن الهجوم على دول الخليج العربية قد حول هذه الدول من جيران لإيران إلى أعداء لها وأن هذه الدول لم تعد تشعر بالأمان فى ظل وجود النظام الحالى الإيرانى وأنها أيضا قد تحولت إلى عنصر مهم فى تحديد مستقبل إيران.
وإيران فى اقحامها لدول الخليج العربية فى المواجهة العسكرية لم تخسر دول الخليج فقط وإنما فقدت التعاطف العربى معها وتحولت إلى شريك فى مؤامرة تقسيم المنطقة ورسم خارطة جديدة لها.
وقد يكون الاتفاق وشيكا لوقف إطلاق النار فى الحرب الدائرة وقد ترضخ إيران للمطالب والشروط الأمريكية لانقاذ ما يمكن انقاذه.. وقد يستولى ترامب على نفط إيران وكان قد استولى على نفط فنزويلا وقد يذهب أبعد من ذلك فى الاستيلاء على «يورانيوم» إيران أيضا.. ولكن ما تغير فى دول الخليج العربية لن يعود كما كان مرة أخرى فصافرات الإنذار التى دوت وتردد صداها خلال الأيام الماضية سوف تظل تذكرة بأن الخطر قائم.. وأن المنطقة لم تعد بعيدة عن الخطر وأمور كثيرة سوف تكون مثاراً للتقييم والمراجعة فى دول الخليج العربية، والدرس كان صعبا والكثير من الأسئلة لا يوجد لها إجابات من المقرر أو من خارجه..!
وشاهدنا واستمعنا وصدمنا من أسلوب جديد للحوار فى العلاقات الدولية.. عبارات بالغة الإساءة تنتمى إلى قاموس اللامعقول فى السياسة وتجاوز لا مثيل ولا سابقة له فى حق الآخرين واستهزاء ما بعده استهزاء بالحلفاء والأصدقاء قبل الأعداء..!! نحن نعيش عصر «ترامب» بكل صدماته وكل شطحاته.
>>>
وننتقل إلى الحديث عن الرجل دمث الأخلاق.. الرجل الذى نشأ وتربى فى مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة.. الرجل الذى نكن له كل الاحترام والتقدير السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الذى يغادر منصبه مع بداية شهر يوليو القادم ليتولاه نبيل فهمى وزير الخارجية المصرية الأسبق.
لقد أنقذ أبوالعيط البيت العربى من الانهيار وحافظ على الأمانة وابتعد عن العنتريات والمزايدات.. كل التحية والتقدير لهذا الدبلوماسى القدير.
>>>
وفى خضم الأحداث الدائرة.. يواصل الدولار «الخبيث» انتهاز المتغيرات والأزمات ليقفز فى الأسواق ويقترب من تحقيق أرقام غير مسبوقة أمام الجنيه المصري.. وهو ارتفاع ينذر بتقلبات جديدة فى الأسواق وزيادة فى الأسعار.. وإذا ما استمرت الحرب قائمة فالقادم صعب.. وإجراءات الترشيد مطلوبة.. ومصيرية أيضا.
>>>
وأحدهم مع زيادات الأسعار يقول: اليوم مريت على بائع الخضار وشفت الأسعار وسألته إيه سبب الغلاء؟ أخذ نفسا عميقا وأعطانى نظرة المحلل السياسى المحنك الخبير وقال.. أنت عايش فين.. شكلك مش متابع الأخبار.. دول قافلين مضيق «ترمس»..!
وقال الآخر: أنا عديت مرحلة إنى أدور على النضارة وأنا لابسها ودخلت فى مرحلة إنى واقف على السلم مش فاكر أنا طالع واللا نازل..!
>>>
ونضحك مع دكتور التخدير الذى يسأل مريضة قبل العملية.. كم عمرك؟ قالت: 28 سنة.. قال.. متأكدة لأن جرعة التخدير تعطى حسب السن.. قالت: 30 سنة.. قال.. هناك خطورة وممكن تحدث غيبوبة.. قالت: 38 سنة.. قال يا أختى الشلل الكلى وارد جداً إذا العمر غلط.. صرخت وقالت: 49 سنة ولا أموت بالعملية مش هزود ولا يوم..!
>>>
وشادية هانم تغني.. شادية مصر فى جمالها ووقفتها الجذاب على المسرح تمتعنا بأنا وقلبى يا روح قلبى حياتنا ليك، وقد الحب والعشرة عشمنا فيك.. ومهما أنسى ما بنساش من الماضى ولا ثانية، ودى لغيرك ما أقولهاش يا أغلى عندى م الدنيا.. تعالى نجدد الذكري.. تعالى نعيش سوا لبكره.. أسعدنى يوم وصالحتى فيه تحيى آمالي.. ده أنا قلبى فاضى ما اللى فيه بعدك يا غالي.
>>>
وأخيراً :
بعض الأشخاص يجعلونك تفضل ا لوحدة على صحبتهم.
>>>
والأيام كفيلة بأن تخلق منك شخصًا لا يأبه برحيل أو قدوم أحد.
>>>
ولا تسىء اللفظ وإن ضاق عليك الرد.
>>>
ورغم حطام قلبك، ما سيزهر الحب فيه ويرحمه.









