أثار قرار الدنماركى ييس توروب المدير الفنى للأهلى بإعطاء الفريق راحة سلبية من المران لمدة يومين غدًا وبعد غد غضب الإدارة التى لم تجد مبررا لتصرفات المدرب وقراراته الغريبة.
إدارة الكرة داخل القلعة الحمراء غاضبة بسبب هذا القرار، خاصة وأن المدير الفنى كان قد أعطى الفريق إجازة لمدة 5 أيام عقب الخسارة من الترجى والخروج من بطولة دورى أبطال إفريقيا، والفريق عاد للمران الجمعة الماضي، حيث كان من الأفضل أن يعطى يومين راحة للدوليين فقط، على أن يواصل باقى اللاعبين التدريبات بشكل طبيعي.
يخوض الفريق مباراة ودية اليوم أمام فريق الشباب بالنادي، لتجهيز كافة عناصر الفريق خلال فترة التوقف الدولى الحالية، فى إطار استعدادات مواجهة سيراميكا كليوباترا فى الجولة الأولى من الدور الثانى والحاسم فى بطولة الدوري، والمقرر إقامتها الثلاثاء القادم 7 أبريل، وقرر الدنماركى منح اللاعبين راحة 48 ساعة على أن يستأنف التدريبات الجمعة بعد عودة الدوليين.
على جانب أخر هناك حالة من الغضب لدى اللاعبين، بسبب اللائحة المالية المطبقة هذا الموسم، حيث تنص على أن مكافآت الفوز فى المباريات يحصل عليها اللاعبون المتواجدون فى قائمة المباراة فقط وهم 20 لاعبا، أما فى حالة الخسارة توقع العقوبات والخصومات على كل اللاعبين سواء داخل القائمة أو خارجها، وحتى المصابين.
أكثر ما أغضب اللاعبين انهم وجدوا أن العقوبات والخصومات التى تم توقيعها على الفريق عقب الخروج من دور الـ32 من بطولة كأس مصر بعد الخسارة من فريق المصرية للاتصالات، تم استثناء الدوليين منها.
وفى سياق مختلف، علمت «الجمهورية» أن توروب رفض رحيل إيلتسين كامويش عن صفوف الفريق فى الفترة الحالية، من أجل عقابه على التصريحات التى أدلى بها عقب انضمامه لمنتخب الرأس الأخضر فى التوقف الدولى الحالي، والذى انتقد فيها بعض الجوانب الفنية فى طريقة تدريب الدنماركي.
كانت هناك مناقشات بين إدارة الأهلى مع نظيرتها فى نادى ترومسو النرويجى الذى يمتلك عقد اللاعب، من أجل قطع الإعارة وعودة اللاعب لفريقه، وكانت الأمور تسير بصورة جيدة، لكن توروب رفض تمامًا رحيل اللاعب على الرغم من عدم الاعتماد عليه وهو ما اثار تعجب ادارة الكرة من الدنماركي.









