تداعيات الحرب واسعة على الاقتصاد العالمى
الحوار.. السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق لفوضى شاملة




واصل الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج اتصالاته ولقاءاته المكثفة أمس تنفيذاً للتوجهات الرئاسية بالعمل من أجل تخفيض التصعيد الاقليمي، عبدالعاطىأكد أن تغليب المسار الدبلوماسى واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب .
التقى د. بدر عبــد العاطى الشــيخ محمــد بن عبد الرحمن آل ثانى رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة وذلك خلال توقف رحلته فى الدوحة فى طريقه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
حيث شدد عبدالعاطى خلال اللقاء على تضامن ووقوف مصر الكامل مع دولة قطر وسائر الدول الخليجية الشقيقة فى هذا الظرف الدقيق، مجدداً إدانة مصر الكاملة للاعتداءات المستمرة التى تستهدف الدول الشقيقة، ومشدداً على دعم مصر الكامل لأشقائها فى هذا الإطار.
من جانبه، أشاد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بمواقف مصر القومية الثابتة تجاه دعم أشقائها وجهود الوساطة الصادقة التى تبذلها مصر لتدشين حوار مباشر بين الولايات المتحدة وايران لخفض التصعيد ومنع اتساع الصراع ونطاقه والعمل على احتوائه، وذلك بالتعاون مع باكستان وتركيا.
وشهد اللقاء بحث جهود الوساطة التى تضطلع بها مصر للتوصل لحل يفضى إلى خفض التصعيد.
و أطلع الوزير عبد العاطى نظيره القطرى على ترتيبات الاجتماع الوزارى الرباعى المرتقب عقده اليوم فى إسلام آباد، بمشاركة وزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية، لبحث تطورات التصعيد العسكرى وجهود خفض التوتر فى الإقليم.
اتفق الجانبان فى ختام اللقاء على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق حفاظاً على الأمن القومى العربي، وللتوصل لحل دبلوماسى ينهى الحرب ويعيد الاستقرار والأمن للمنطقة.
كما جرت سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطى وكل من يوهان فاديفول ووزير خارجية ألمانيا وأيمن الصفدى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومسئولين بالمفوضية الأوروبية امس، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكرى الذى تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.
و خلال الاتصالات تم التأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، واشار عبدالعاطى مؤكداً أن تغليب المسار الدبلوماسى واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب، حيث تم استعراض الجهود والاتصالات المكثفة التى تضطلع بها مصر، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية.
كما جدد الوزير عبد العاطى خلال الاتصالات إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التى تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة، معربا عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنباً إلى جنب مع دول الخليج العربى والأردن فى مواجهة أى تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما شهدت الاتصالات تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمي، حيث أشار المسئولون الاوروبيون فى هذا السياق الى صلابة الاقتصاد المصرى وقدرته على الصمود امام التحديات الإقليمية وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادي.
وتم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعى تحقيق التهدئة وخفض التصعيد فى المنطقة والعمل على دعم الامن والاستقرار بالمنطقة .
كما تلقى الدكتور بدر عبد العاطى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية اليونانى جيورجوس جيرابيتريتيس، وذلك فى إطار التواصل الدورى لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية ولتبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
أكد الوزيران – خلال الاتصال – عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين مصر واليونان، وثمنا النقلة النوعية التى تشهدها العلاقات لاسيما بعد ترفيع العلاقات لمستوى الشراكة الاستراتيجية. أعرب الوزير عبد العاطى عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى بين البلدين، وتوسيع أطر التعاون الثنائى لتشمل مجالات جديدة، مثمناً دعم اليونان لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة.
كما تطرق الاتصال إلى ما تشهده المنطقة من تطورات بالغة الخطورة، حيث استعرض الدكتور بدر عبد العاطى الاتصالات والجهود المصرية الساعية إلى التهدئة وخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسى لاحتواء الموقف.. من جانبه.. أعرب وزير خارجية اليونان عن تقدير بلاده البالغ لجهود الوساطة التى تبذلها مصر ومساعيها لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد.









