الثلاثاء, أبريل 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

«محتاجين نبقى مع الوطن».. المنطقة بتتغير

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
23 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

رؤية واستشراف للمستقبل.. الحكمة تحمى الأوطان

عندما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى قيادة الدولة المصرية العظيمة فى عام 2014 كان ومازال يدرك،  ويرى فى استشراف للمستقبل، أن هذا الوطن مستهدف بتحديات وتهديدات وجودية، ومخططات ومؤامرات تسعى لتقويضه وإسقاطه، والسؤال المهم الذى أطرحه، هل كان الرئيس السيسى منذ أكثر من 12 عامًا يرى ويدرك ما تعيشه المنطقة خلال السنوات الماضية، وما تشهده فى الوقت الحالي؟ يقينًا وبكل ثقة نعم، ما الدليل والبرهان؟ يمكنك أن تعرف الإجابة وتصل إلى الدليل عندما تقرأ مسيرة 12 عامًا من العمل والكفاح والسباق مع الزمن، وتحدى التحدي، منذ بداية حكم الرئيس السيسى، قرر أن يتحدى التحدي، يقرر أن يعيد القوة والقدرة لمصر ومضاعفتها عشرات المرات، خاض معركتى البقاء والبناء فى تزامن يعكس إرادة وتحديًا، ومضى فى مسارين بناء الدولة القوية القادرة التى تمتلك قوة الردع الحاسم، فى رسالة لكل من يحاول  المساس بأمن وسيادة وأرض وحدود مصر هل تتذكرون حجم  وشراسة الهجوم على أعظم مشروع وقرار اتخذه الرئيس السيسى من خلال قوى الشر، وحجم التشويه والتشكيك وحملات تزييف الوعى عندما قرر الرئيس تطوير وتحديث قواتنا المسلحة الباسلة، وتزويدها بأحدث منظومات التسليح فى العالم فى مختلف التخصصات والأفرع الرئيسية بما يتسق وأكثر مع حجم التحديات والتهديدات التى تواجه الأمن القومى المصري، وما يستهدف الوطن من مؤامرات ومخططات ناهيك عن  تفلسف البعض فى الداخل الذى جاء عن جهل وعدم إدراك لما يواجه مصر وينتظرها من تهديدات.

الدليل والبرهان على أن الرئيس السيسى أدرك مبكرًا ما سيواجه ويستهدف مصر، وما سيحدث فى المنطقة، هو الايقاع السريع لبناء الدولة القوية القادرة، المسالمة لا المستسلمة التى تستطيع أن تقول وتفعل لم يتوقف على بناء القوة العسكرية الرادعة فحسب، ولكن بناء القدرة الشاملة المؤثرة، فى إعادة هيبة الدولة، وبناء دولة القانون والمؤسسات وبناء اقتصاد وطنى قادر على امتصاص الصدمات، ينطلق من إصلاح شامل، اقتصادى ومصرفي، أتى ثماره، وحفظ لمصر استقرارها فى أتون تداعيات الأزمات الدولية والإقليمية وهو ما نراه الآن من استقرار اقتصادي، وتوفر كل احتياجات المصريين، رغم الحرب المفتوحة والتصعيد بلا حدود فى حرب تكسير العظام بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى ملحمة الإصلاح والبناء والتنمية التى شملت كافة القطاعات وفى جميع ربوع البلاد، مكنت البلاد والعباد فى الصمود أمام تداعيات أزمات شرسة دوليًا وإقليميًا، ودولة قادرة على توفير احتياجاتها.. السؤال المهم، وهذا فضل من الله عزوجل لماذا تعيث المنطقة بالحروب والصراعات وتشتعل فيها النيران والفوضى والدمار والخراب، ومصر لم تمسسها نار ولم تطلق صوب حدودها وأرضها مجرد رصاصة الإجابة تراها رأى العين عندما تعيد قراءة ما حققه الرئيس السيسى من إنقاذ وإنجاز وفيما تبناه من رؤية مضت على مسارات أبرزها، بناء القوة والقدرة والردع، وبناء الجيش الوطنى شديد القوة والاحترافية والردع، فالجميع يدركون أن ثمن المساس بمصر باهظ، عواقبه وخيمة، أيضا نجاح الإصلاح وملحمة التنمية، الأمر المهم الذى يؤكد عليه دائمًا الرئيس السيسى هو وعى واصطفاف  وتماسك المصريين وصبرهم، وعدم استجابتهم بفهم عميق لمحاولات تزييف الوعى والتحريض على الوطن، وحملات مسعورة من الأكاذيب والشائعات، والتشويه والتشكيك هدم هذا الشعب العظيم لم يلق لها بالاً وأفسدها وأجهضها رغم أنها لا تتوقف، وحمى وطنه، واصطف خلف قيادته، وتصدى لجميع محاولات إسقاط الدولة، وكان السلاح الأقوى فى حماية مصر وأمنها واستقرارها، واستكمال ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.. لذلك تعيش مصر أزهى عصور الأمن  والأمان، لذلك لا يفوت الرئيس السيسى أى مناسبة وأحيانًا يخصص حديثه كما حدث فى احتفالية العيد للتعبير عن عميق شكره وتقديره لمواقف وعطاء المصريين ومساندتهم لوطنهم وسخاء هذا الشعب الذى قدم أبناءه فداء لهذا الوطن، وكرامته، ولعل عبارة الرئيس، الشعب هو البطل هى أعظم توصيف لعظمة المصريين.

هذه المقدمة الطويلة، جاءت من حديث الرئيس السيسى خلال احتفالية العيد عندما قال «محتاجين نبقى إحنا المصريين مع بعض فى هذه الظروف دى وأن المنطقة بتتغير» وهنا لابد أن نتوقف أمام أمرين.ـ

أولاً: أن الرئيس السيسى يواصل الرهان الرابح على وعى  واصطفاف المصريين، والذى نجح فى أن يكون الشعب على قلب رجل واحد ويدرك أنه السلاح الأهم والأقوى الذى حفظ لمصر أمنها واستقرارها وقوتها وقدرتها، وأيضا مكنها من الانتصار فى مواجهة التحديات والتهديدات، والمخططات، فهو القاعدة الذى تنطلق منها مواقف الدولة المصرية فقوة الدولة الخارجية، تأتى من قوتها الداخلية ووعى واصطفاف وتماسك شعبها، لذلك الرئيس السيسى بنى قواعد التواصل والحوار والثقة مع شعبه، فكسب وعيًا حقيقيًا وفهمًا صحيحًا، واصطفاف، حدد هدفه فى عبارة واضحة «محدش هيحمى البلد دى غير شعبها» حالة التناغم فى الدولة المصرية، قيادة ومؤسسات وطنية وشعبًا، تمثل صمام الأمان وردعًا شاملاً لكل من تسول له نفسه، أتمنى أن يفهم الجميع ويعى وهذا ليس مجاملة أن السيسى صنع معجزة حقيقية أقولها بوضوح رغم الصعاب والمعاناة التى تواجه المواطن، وهذه المعاناة فرضت علينا، ولم تكن بأيدينا، السيسى وصل إلى «معادلة القوة» التى يخشاها الكبار، قيادة حكيمة + دولة قوية + جيش وطنى فى أعلى درجات الجاهزية، وشعب واع ومدرك على قلب رجل واحد، ناهيك عن دولة لديها من الأوراق ووسائل الردع ما يرعب كل من يفكر فى الاقتراب رسائل الرئيس السيسى وعباراته لم تكن عاطفية أو حماسية، بل وصلت لكل من يهمه الأمر «اللى هيقرب منها هشيله من على وش الأرض واللى عاوز يجرب يجرب» و«العفى محدش يأكل لقمته» هذه إستراتيجيات وقواعد تم انجازها بالفعل، فنحن فى عالم لا يحترم إلا الأقوياء.

ثانيًا: الرئيس السيسى قال عبارة من كلمتين «المنطقة بتتغير» ولم يكمل لأسباب فى عداد الأسرار، لذلك أقول القيادة السياسية كانت تدرك وتعرف وتعلم طبيعة وملامح هذا التغيير قبل 12 عامًا بل وقبله بحكم طبيعة مهام الرئيس قبل توليه قيادة الوطن.. لذلك سابق الزمن، أنقذ وأنجز، والجميع الآن يصفق ويرفع له القبعة، ويوجه التحية، هؤلاء هم الانقياء والشرفاء الذين يعرفون معنى كلمة وطن، لذلك النيران تتأجج فى المنطقة تطال الجميع  إلا مصر، فحمدًا وشكرًا للمولى عزوجل، وتحية وتقديرًا لقائد عظيم سبق عصره، واستشرف القادم، وامتلك مقومات الخلود ومفاتيح الأمن والاستقرار..

متعلق مقالات

الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى
مقالات

100 ألـف ماجسـتير ودكـتوراه سنـويًا

14 أبريل، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

14 أبريل، 2026
حكايـة نجـم قـادم
مقالات

وداعـًا الشـارع.. أهـلًا بالشـاشة

14 أبريل، 2026
المقالة التالية
مصطفى مشهور

انقضى رمضان وتبقى الطاعات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • عالم مصري يكشف أسرار العنقود النجمي المفتوح Messier 35

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من المختبر إلى المصنع.. «علوم القاهرة» ترسم خارطة طريق جديدة للابتكار في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تحرك مصري استراتيجي لتعزيز التعاون الدولي: 5 نقابات عامة تستعيد عضويتها باتحاد «يوني» العالمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

جهود مصرية لإنقاذ الهدنة

جهود مصرية لإنقاذ الهدنة

بقلم شريف عبدالحميد
13 أبريل، 2026

استقرار مؤقت فى «الأحمر»

مراعاة مصلحة المواطن فى كل إجراء إصلاحى

بقلم علاء معتمد
13 أبريل، 2026

استقرار مؤقت فى «الأحمر»

انطلاق فعاليات «إعصار ٤» المصرى ـ الهندى 

بقلم جريدة الجمهورية
13 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©