كل عام وشعب مصر بخير وسعادة بمناسبة عيد الفطر المبارك بعد شهر الصوم العظيم وشهر العطاء والخير..
العيد هذا العام جاء فى ظروف صعبة فى ظل الحرب الإيرانية – الأمريكية – الإسرائيلية التى ضرب كل شيء ولا نعرف إلى أى مدى سوف تصل بالمنطقة حرب أدت إلى اشتعال أسعار النفط والغاز…
هذا العيد جاء فى أصعب الظروف فى ظل هذه الحرب التى جاءت بالبلاء على دول المنطقة بسبب إسرائيل واصرار قادتها على اشعال المنطقة وهذه الحرب أشغلت أسعار الطاقة بشكل خطير ليس على مصر فقط إنما على العالم كله الغلاء فى أسعار البنزين ليس هنا فقط إنما فى كل مكان حتى فى أمريكا قد يقول البعض إن الدخل مختلف ولكن فى الحقيقة سعر البنزين فى مصر ما زال من ارخص دول العالم..
من المؤكد أن الوضع الاقتصادى للمواطن المصرى صعب حالياً ولكن رغم ذلك هو ما زال يقاوم وبعزيمة جبارة من أجل مواجهة كل الظروف التى نواجهها فى سبيل ان يظل الأمن والأمان هو عنوان الحياة فى مصر.
واجب علينا أن نتعلم من هذه الأيام الصبر والدعاء إلى الله ان يصلح أحوالنا ويساعدنا على فعل الخير حتى بأقل القليل.
والحقيقة التى لا يمكن انكارها عن الشعب المصرى هو النظام الاجتماعى الذى اعتاد عليه وتفرد به بين شعوب العالم من خلال مساعدة القادر لغير القادر فى جميع المناسبات والظروف الاجتماعية والاقتصادية وهذا السبب الحقيقى لتماسك الوضع الاقتصادى بين أفراد الشعب.
الجميل فى شعب مصر أن المساعدة لا تأتى من الغنى فقط بل حتى متوسط الحال يساعد الغير لذا فالمساعدة ليست من الغنى إلى الفقير إنما من القادر إلى خير القادر وهذا هو سر تماسك وترابط الشعب المصرى فى مواجهه الأزمات الاقتصادية وقدرته على عبور كل تحد والاستمرار فى الحياة رغم كل ما يواجهة من إخطار أو أزمات لذا فإن رب العالمين دائماً يحمى مصر ويرعاها بعمل أهلها الطيبين.
ورغم الأزمات وما يدور حول مصر من أحداث نتيجة تداعيات مختلفة فى المنطقة سوف تظل مصر حجر الأساس لهذه المنطقة حتى لو حاول البعض إنكار ذلك لأن التاريخ له كلمة أخرى وأى شخص يغوص فى التاريخ ممكن ان يحلل الحاضر ويقرأ المستقبل التاريخ يقول إن مصر هى العمود الفقرى لمنطقتنا حتى وإن كانت تعانى لأنه بدون مصر لا شرق وهذا ليس كلامى إنما التاريخ يقول ذلك هناك دول لا يمكن تجاوزها بسبب الثقل الحضارى والسياسى والثقافى والسكانى ومصر من هذه الدول.
اللهم اجعل كل أيام هذا الشعب سعادة وارفع عنه كل هم واجعل الأمور فى تحسن دائماً إلى الأفضل واحميه من الذين يرغبون فى ايذائه آمين يارب العالمين.









