الخميس, مارس 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

هل يسقط الشرق الأوسط فى فخ «الخرائط الصهيو- أمريكية» ؟

لحظة تمرد

بقلم يسرى السيد
20 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
يسرى السيد - جريدة الجمهورية

يسرى السيد

7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

بين مطرقة توازنات الموت وصناعة «العدو البديل» والمشروعات الاستيطانية الصهيو امريكية وسندان القوى الإقليمية المتصارعة، يقف الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة فارقة تعيد صياغة مستقبله لسنوات طويلة .

صحيح ان السنوات فى تقويمنا لاتزيد عن فيمتو ثانية فى عمر الشعوب والدول لكن علينا أن ندرك أن المشهد الراهن ليس مجرد «اشتباكات حدودية» أو «أزمات عابرة»، بل هو نتاج تخطيط طويل الأمد يهدف إلى إعادة توجيه بوصلة الصراع، واستنزاف المقدرات والقدرات، وصولاً إلى ما يُعرف بـ«الشرق الأوسط الجديد» على المقاس «الصهيو- أمريكى».

والبداية فى مقدمة السيناريو كانت تجهيز«إيران» كعدو بديل للعرب بدلا من إسرائيل من خلال إستراتيجية نقل الصراع واستنزاف الثروات.

وبدأت الملامح الأولى لهذا المشهد تتبلور حين نجحت السياسة الأمريكية فى تصدير و«صناعة» عدو جديد للمنطقة العربية، حيث تم تقديم إيران كبديل للعدو الإسرائيلى التاريخى التقليدي… والهدف من هذه المقايضة السياسية هو نقل مركز الصراع من «عربى- إسرائيلى» إلى «عربى- إيرانى».

وهذا التحول لم يكن مجرد مناورة سياسية فحسب، بل كان بمثابة «بوابة ذهبية» لاستنزاف الأموال العربية وتشتيت الرؤية بعيدا عن العدو الحقيقى فقد تم تسويق السلاح الأمريكى والتحالفات والقواعد العسكرية الأمنية المريكية بديلا عن البريطانية تحت ذريعة حماية دول الخليج من «الغول الإيرانى». والمفارقة الصارخة هنا تكمن فى لحظة الحقيقة التى كشفت الهدف؛ فحين وقعت الاحتكاكات والاعتداءات التى صورها الإعلام الأمريكى كتهديد وجودى للدول العربية، لم تتحرك القواعد الأمريكية المنتشرة فى المنطقة لحماية حلفائها، بل وصل الأمر إلى تعرض بعض هذه القواعد نفسها للضرب، مما كشف هشاشة «مظلة الحماية» المزعومة مقابل فاتورة باهظة تم دفعها

وسقطت ورقة التوت عن المشروع الاستيطانى الحقيقى والسعى للقيادة الإسرائيلية المطلقة للمنطقة.. كيف؟

بسعى إسرائيل بخطى حثيثة ومدروسة نحو تثبيت مشروعها الاستيطانى والاستعمارى المتمدد، ليس فقط فى الأراضى الفلسطينية، بل فى قيادة المنطقة بأكملها نحو إسرائيل الكبري، لكن تقف عقبات نحو الحلم، ترى تل أبيب عدة قوى اقليمية مناوئة لمشروعها.

وللوصول لتحقيق الخريطة المزعزمة لإسرائيل الكبرى التى تبتلع المنطقة كلها بدأت تل ابيب «تحييد» أو تدمير قدرات هذه القوى ليخلو لها الجو تماماً بعد إحكام السيطرة على الأراضى الفلسطينية واتفاقيات التطبيع، ونعيش خطوة ضرب إيران لإزالة أول عائق من القوى الإقليمية الكبرى أمام حلم «إسرائيل الكبري» لتسيطر سياسياً واقتصادياً على مقدرات الإقليم.

نعيش الآن محاولة خلق «الشرق الأوسط الجديد».. بالعبث بالخرائط والحدود وإثارة الفتن والنزاعات لتمزيق الجسد العربي.

ومن الظلم ان نقول ان المخطط صناعة إسرائيلية خالصة، ولكن هدف أمريكي- غربى بعد إجلاء الوجود الروسى من ليبيا وسوريا ومحاولة تدمير التمدد الصيني، لذلك تحاول واشنطن اليوم تنفيذ المخطط الذى أعلنته ببجاحة منذ سنوات كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية السابقة بإعادة تشكيل «الشرق الأوسط الجديد» من خلال الفوضى الخلاقة، عبر إثارة الأزمات واشعال النيران كلما خمدت، والتحكم فى إيقاع التوترات بما يخدم مصالحها العليا، إنها عملية «جراحة قيصرية» للخرائط، بغض النظر عن الضحايا، عملية تُجرى أمامنا بأدوات الفوضى الخلاقة لضمان خضوع المنطقة للهيمنة التكنولوجية والعسكرية والاقتصادية الصهيو- أمريكية…

والمراقب للمشهد يرصد «فنون الانتظار» لـ«التنين الصينى والدب الروسى» الذى تم اغراقه فى أوكرانيا، فبينما تحترق المنطقة، يبدو الموقف الروسى والصينى غامضاً أو «غير ظاهر» للوهلة الأولي، لكنه فى الحقيقة موقف إستراتيجى بامتياز لهم والضحيه  «نحن».. كيف؟

روسيا تبارك بصمتها غرق الولايات المتحدة فى «المستنقع الإيراني»، تماماً كما حاولت واشنطن إغراق موسكو فى المستنقع الأوكرانى ومن قبل أفغانستان، يعنى نحن ضحايا عملية تصفية حسابات دولية بأدوات إقليمية.

وتقف الصين «موقف المراقب والمتفرج» الرابح، فالصين هى المنتصر الأكبر حتى الآن؛ فهى لم تشارك وتستنزف فى حروب مثل روسيا وواشنطن، ولم تدفع دولارات من خزائنها فى تغذية آلة الموت، بل توظفها للأسراع فى تقدمها للسيطرة قريبا وتنتظر بكين خروج الجميع منهكين لتفرض سطوتها الاقتصادية الناعمة على أنقاض الجميع.

لكن السؤال من يدفع الثمن؟

الحقيقة المرة التى تتجاهلها التقارير الرسمية هى أن تكلفة هذه الحرب المباشرة وغير المباشرة يتحملها العرب وحدهم،  والرابح الجميع، ونحن وحدنا الخاسرون، ويكفى ان نعرف إن مصانع السلاح الأمريكية، أقصد مصانع الموت تعمل الآن بكامل طاقتها لإنتاج أدوات الدمار والموت، ويتم تمويلها بأموال عربية، النتيجة المأساوية أن الثروات العربية بعد ان تتم السيطرة عليها فى المؤسسات المالية الامريكية، وما تبقى يُستخدم الآن لقتل العرب وتشريدهم وتبديد قوة إيران فى آن واحد، وطبعا كل ذلك يصب فى مصلحة تأمين التفوق الإسرائيلى المطلق.

ولن تتوقف هذه الحرب الآنية الا بعد صراخ العالم كله من فاتورة هذه الحرب، وقد بدأ، بعد تهديد تدفق البترول من مضيق هرمز وإرتفاع أسعاره إلى أكثر من الضعف، يعني» يعملوها الكبار وتقع فيها الشعوب»!

وأخيرا يبقى السؤال: هل يدرك اللاعبون الإقليميون بصمتهم أنهم وقود لنار لا تحرق إلا أصحابها؟

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

لعب عيال

26 مارس، 2026
أسعد النوبى عويس - جريدة الجمهورية
عاجل

معركة رشيد .. وروح الأمل والثقة

26 مارس، 2026
أسفار الحج (1) سلام المصريين أمام مقامه الجليل
عاجل

فشل جولدا أمام أمهات الأسرى والقتلى

26 مارس، 2026
المقالة التالية
الطيار الأمريكى.. و«نازية» إسرائيل

مصر والعرب ..  والغطرسة الصهيونية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة

    البريد.. «سند المواطن»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وفاة اللواء طيار «أحمد نبيل سعيد» أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • انطلاق الدورة الـ28 لنموذج محاكاة البرلمان المصري بـ«سياسة واقتصاد» جامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

اكتشاف حقل غاز .. فى الصحراء الغربية

اكتشاف حقل غاز .. فى الصحراء الغربية

بقلم جيهان حسن
25 مارس، 2026

الرئيس يستعرض مقترحات رفع الأجور

الرئيس يستعرض مقترحات رفع الأجور

بقلم محسن الميري
25 مارس، 2026

وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان استراتيجية وطنية موسعة لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية

وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان استراتيجية وطنية موسعة لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية

بقلم أشرف عبداللطيف
25 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©