استضافت وزارة الخارجية الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية؛ تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال النصف الثاني من العام الجاري، حيث ترأس السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، الوفد المصري الذي ضم في عضويته السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وأعضاء القطاع الأفريقي بالوزارة.
من جانبها، ترأست “ماريا أنخليس نسانج”، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغتربين بغينيا الاستوائية، وفد بلادها، بعضوية سكرتير عام الوزارة وقيادات ملف مصر والشرق الأوسط بالخارجية الاستوائية، كما شارك في الشق الفني للاجتماع ممثلون عن الوزارات المصرية المعنية بملفات التعاون القائمة مع غينيا الاستوائية.
وأكد نائب الوزير المصري على الأهمية التي توليها مصر لعلاقتها بدولة غينيا الاستوائية، مثمناً العلاقة الشخصية التي تربط بين السيد رئيس الجمهورية والرئيس الاستوائي، ومؤكداً استعداد مصر لمواصلة دورها كشريك تنمية مع غينيا الاستوائية في القطاعات ذات الأولوية، لا سيما في ظل الرغبة الحقيقية لانخراط الشركات المصرية في مسيرة التنمية هناك، والبناء على التجارب الناجحة لشركات مثل “المقاولون العرب” وغيرها في السوق الاستوائية.
كما استعرض نائب الوزير التطورات الخاصة باستضافة مصر لقمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية (منتصف العام) في شهر يونيو 2026 بمدينة العلمين، بالإضافة إلى قمة الأعمال المقرر إقامتها بالتزامن مع القمة الأفريقية، داعياً الشركات الاستوائية ذات الثقل للمشاركة في قمة الأعمال المذكورة.
من جهتها، نقلت نائبة وزير خارجية غينيا الاستوائية تحيات رئيس بلادها إلى السيد رئيس الجمهورية، منوهةً بعلاقات الأخوة التي تربط بين البلدين، ومؤكدةً حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر في قطاعات التنمية ذات الأولوية.











