قبل ساعات من حلول عيد الفطر المبارك؛ شنت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية حملة أمنية مكبرة لمداهمة أوكار “عناصر الشر” في كل مكان لإحباط مخططاتهم الشيطانية، وتمكنت قوات الشرطة -بعد مواجهات ناجحة مع المجرمين وبلطجية الشوارع بعدة محافظات- من القبض على المتهمين بشحنات ضخمة من كافة السموم المخدرة و131 بندقية قبل ترويجها على عملائهم واستغلالها في تدمير أبناء الوطن. تم التحفظ على المضبوطات التي تجاوزت الـ100 مليون جنيه، وتباشر النيابات المختصة التحقيق.
ضربات استباقية
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في مواجهة “مافيا الإجرام” وأي خروج على الشرعية والقانون، في إطار استراتيجية الوزارة لمواصلة الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية من جالبي ومتجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة؛ حمايةً للوطن وأرواح المواطنين من ألاعيب الأعداء والمتربصين الذين يسعون في الأرض فساداً لتحقيق ثروات مادية غير مشروعة بدون وازع من ضمير.
الأمن العام
فقد رصد رجال قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور)، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية ومديريات الأمن، عدة بؤر إجرامية تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة) وقيامهم بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة واستعدادهم لترويجها على أعوانهم وإرهاب من حولهم من الأهالي بالسلاح حتى لا يجرؤ أحد على اعتراضهم والتصدي لهم، متخذين الحيطة والحذر في تنقلاتهم خوفاً من سقوطهم في قبضة الأمن.
مداهمات ناجحة
عقب تقنين الإجراءات، وإيماناً من رجال الشرطة بدورهم الأمني في حماية المجتمع من ألاعيب المجرمين مهما كلفهم ذلك من تضحيات؛ تم استهداف المتهمين وتتبع تحركاتهم لمداهمة أوكارهم في وقت واحد بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي، وأمكن بعد عمليات “كر وفر” طوال عدة ساعات ضبط عناصر تلك البؤر وبحوزتهم (قرابة 800 كيلو جرام من المواد المخدرة المتنوعة “حشيش، هيدرو، شادو، آيس (شابو)، هيروين، كوكايين” – قرابة 14 ألف قرص مخدر – 131 قطعة سلاح ناري “22 بندقية آلية، 48 بندقية خرطوش، 59 فرد خرطوش، 2 طبنجة”).
شحنة الموت
قدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بقرابة (120) مليون جنيه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتحررت محاضر للجناة وإحالتهم للنيابة التي قررت بعد سماع أقوالهم وتحديد دور كل منهم حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد، لحين إحالتهم لمحكمة الجنايات لينالوا العقاب الرادع، وتنتهي بذلك أسطورتهم وينعم الأهالي بالهدوء والطمأنينة.













