.. وماذا بعد الحرب «الأمريكية- الإسرائيلية» على إيران؟!.. وهل هى بداية عهد جديد نعيشه فى منطقة الشرق الأوسط؟!.
فى الحقيقة.. هذا نوع من أنواع الدعاية التى تشتهر بها الولايات المتحدة لخفض الروح المعنوية لدى شعوب منطقة الشرق الأوسط.. وقد سبق أن حذرنا من ذلك أكثر من مرة.. لأن الولايات المتحدة الأمريكية يسبقها «فيلم» جعلها أسطورة ــ كما نقول.. ولكنها ــ أى الولايات المتحدة تعتمد على الفيلم ــ كما قلنا ــ وهو نوع من أنواع الثقافة لشل كل قوى المنطقة ودولها!!
وقد علمنا أن الولايات المتحدة «مجرد إنسان ضخم» يملؤه الغرور والدليل كل الحروب التى خاضتها.. انسحبت منها ولم تنتصر مرة واحدة وأن كل الحروب التى تحاول أن تشيع روح الانهزام فى الدول فشنك.. أى فى الهواء.. وأن أمريكا وحليفتها إسرائيل مجرد «جعجعة فقط»!!
ومن هنا بدأت أمريكا ومن خلفها يحاولون تقسيم دول الشرق الأوسط إلى مجموعات صداعية حتى نقابل بعضنا البعض وأنها ــ تقريبا ــ احتلت الدول تحت بند الحماية.. ولكن تركتهم لضرب إيران وهذا هو الواقع!!
المهم أننا فى مصر سوف نظل بإذن الله على قلب رجل واحد وتحت قيادة الرئيس والزعيم عبدالفتاح السيسى.. لمواجهة القوى الاستعمارية ونظل قوى لا يستهان بها فى المنطقة وفى العالم.. والحمد لله أن جيشنا قوى لا تطوله الشائعات.. ومثلما قال الرئيس السيسى «اللى عايز يجرب يقرب».. وهذا تصورنا جميعًا فى مصر ولن نقول الكلام المعاد من أننا إذا ما واجهنا حرباً فالجيش يصبح تعداده 110 ملايين مواطن مصري!!
المهم أن «الإنسان الضخم» الذى ملأه الغرور تقريبًا بدأ مخططه الانهزامى فى التبديد وأصبح كأنه حلم وإننا كشرق أوسط بقيادة مصر والرئيس السيسى لن نمكنهم من تنفيذ ما يخططون له لأننا فى مصر نعى تماما ما يحاك حولنا.. وعلى الجميع أن يستوعب ما قاله الرئيس السيسى منذ توليه رئاسة مصر من ضرورة إنشاء جيش عربى موحد ليكون حائط صد لكل من تسول له نفسه الاقتراب من المنطقة.








