أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، حرص المحافظة على تعزيز الشراكة مع الجامعات ومراكز البحث العلمي، باعتبارها “بيت خبرة” قادراً على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية والخدمية،
مشيراً إلى أن الاستفادة من الدراسات الأكاديمية تسهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.
تكامل الأدوار بين التنفيذ والبحث العلمي
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ الدكتورعبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمقر ديوان عام المحافظة؛ حيث بحث الجانبان سبل دعم منظومة البحث العلمي التطبيقي وربطها باحتياجات الإسكندرية في عدد من القطاعات الحيوية، وأبرزها:
- إدارة الموارد والبيئة: لمواجهة التحديات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
- التحول الرقمي: لتطوير منظومة العمل التنفيذي ورقمنة الخدمات الجماهيرية.
- تطوير البنية التحتية: من خلال حلول هندسية وفنية مبتكرة.
الإسكندرية منارة للعلم والمعرفة
وأضاف المحافظ أن الإسكندرية -بما تمتلكه من مؤسسات عريقة وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية- تُعد مركزاً إقليمياً للعلم، مؤكداً سعي المحافظة لفتح قنوات تعاون دائمة مع الباحثين لتبني الأفكار الابتكارية التي ترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن السكندري.
توجيه المخرجات البحثية لخدمة المجتمع
من جانبه، أكد الدكتورعبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تضع في أولوياتها توجيه مخرجات البحث العلمي لمعالجة قضايا المجتمع، مشيداً بالتعاون القائم والمثمر بين جامعة الإسكندرية والمحافظة، ومشدداً على أهمية:
- تعزيز الشراكات بين الجامعات والجهات التنفيذية لتحقيق التنمية الشاملة.
- دعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب والباحثين.
- تحويل الأبحاث العلمية إلى مشروعات تطبيقية ملموسة على أرض الواقع.









