العالم يتابع.. وعن كثب.. الحرب «الإيرانية – الأمريكية – الإسرائيلية».. وتأكد العالم أن هناك «خيانة» داخل إيران تسببت فى مقتل المرشد العام للثورة الإيرانية وقادة الجيش!!
ولقد ثبت – بما لا يدع مجالاً للشك حرب الاستخبارات تؤكد أن واشنطن وتل أبيب انتقلتا إلى مرحلة التنفيذ الفعلى لأهداف محددة مسبقاً.. وفى نفس الوقت تقول – أى واشنطن وتل أبيب – إن هذا التصعيد ردع لدول المنطقة سوف يقضى إلى صياغة شرق أوسط جديد تفرض فيه إسرائيل هيمنتها الإستراتيجية.
إن بقاء إيران ضرورة للاتزان الإستراتيجى فى المنطقة والمؤكد أن هذه الحرب – إذا قلنا عليها حرباً – لن تستغرق وقتاً طويلاً لأن الولايات المتحدة تحارب من الجو فقط.. وبالتالى فإن إسرائيل التابعة لها أو بالعكس أمريكا التابعة لإسرائيل فإن قوتها فى السلاح الجوى أما المشاة فليس فيهما أحد يستطيع الصمود ومن هنا جاءت مقولة إن المشاة سادة المعارك.. لأن أمريكا تحارب من الجو فقط.. وهى قاعدة حروب أمثلة لا داعى لذكرها الآن!!
ولأن من مصلحة المنطقة ودولها بقاء إيران قوية وليست ضعيفة.. ولا أعلم من الذى أفتى بضرورة القضاء عليها.. ولنا فى التاريخ تذكرة منذ حوالى ما يقرب من خمسين عاما ثم الاتفاق سراً على إنهاء فترة حكم الشاه وضرورة القيام بثورة إسلامية فى إيران وطبعاً تم الاتفاق فى الولايات المتحدة.. وها هو نفس الاتفاق على الثورة الإسلامية وإعادة نظام الشاه إلى إيران.. وكأن الشعب الإيرانى مفعول به وليس فاعلاً.. إلا لو كان مجرد أداة تنفذ بها أمريكا ما شاءت!!
وصدقونى لو أدركت الشعوب نيات أمريكا والتابعين لها مثل إسرائيل وإنجلترا لما قامت ثورات على نظم المنطقة ولكن لأن الخيانة موجودة فسوف تقع دول أخرى وأن إيران هى البداية فقط!!
وعلينا أن نستوعب الحقيقة ونظل شعباً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة للرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى لأن اتحادنا سر قوتنا وسأظل أكرر هذه المقولة لضمان بقاء مصر وشعبنا بإذن الله تعالى!!









