تفقد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، الحزام الآمن بطول 4 كم، ومصبات المصارف، ومحطات رفع الصرف الزراعي، ومواقع إنزال زريعة الأسماك ويرقات الجمبري، بالساحل الجنوبي لبحيرة قارون، بمختلف القطاعات بنطاق مراكز سنورس وأبشواي ويوسف الصديق.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، والدكتورة نسرين عز الدين، الأستاذ بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة مستشار المحافظ لشؤون الثروة السمكية، والدكتورة شيرين محمد، رئيس مركز ومدينة أبشواي، وسالم فتيح، رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، وعادل الصايم، رئيس مجلس إدارة جمعية قارون للثروة السمكية، وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة.
بدأ المحافظ زيارته الميدانية لبحيرة قارون بتفقد الحزام الآمن شرق البحيرة بطول 4 كم بنطاق مركز سنورس، بدايةً من مصب مصرف البطس، مرورًا بقناة التهدئة، وصولًا إلى أحواض الترسيب؛ حيث أكد ضرورة مراجعة كفاءة كراكات التطهير الموجودة بمنطقة الحزام الآمن، والعمل على الاستفادة القصوى منها في إطار الحفاظ على المال العام.
كما تفقد “غنيم” محطة رفع مياه الصرف الزراعي من المصرف القاطع على ساحل بحيرة قارون بالقرب من عزبة رحيل بمركز سنورس، ووجه بمراجعة وتقييم كفاءتها في معالجة المياه المنصرفة للبحيرة.
كما تفقد المحافظ موقع مصب مصرف الوادي على بحيرة قارون بنطاق مركز أبشواي، وساحل البحيرة في المنطقة المتاخمة، وشدد على ضرورة تطهير مختلف قطاعات الساحل من المخلفات والرواسب بنطاق مراكز سنورس وأبشواي ويوسف الصديق، بالتنسيق بين مسؤولي مجالس المدن والبيئة.
واختتم “غنيم” زيارته الميدانية لبحيرة قارون بتفقد إحدى مناطق إنزال زريعة الأسماك ويرقات الجمبري غرب البحيرة بنطاق مركز يوسف الصديق؛ للوقوف على مستوى جودة المياه بمناطق إنزال الزريعة واليرقات.
وأكد المحافظ أهمية سحب عينات من المياه المنصرفة على بحيرة قارون من مختلف مصبات المصارف الرئيسية والفرعية؛ لتحليلها والوقوف على نوعية الملوثات والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، موجهًا بمراجعة المنشآت الصناعية والسياحية والإنتاجية المتاخمة للبحيرة؛ للوقوف على مدى التزامها بالشروط البيئية.
كما وجه “غنيم” بتكثيف أعمال التطهير بساحل بحيرة قارون بما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مع المسؤولية العلمية المشتركة بين مختلف الجهات لتحقيق التوازن البيئي لبحيرة قارون، وإعادة الحياة المائية والسمكية بها إلى سابق عهدها.










