كل يوم تشتد المنافسة فى سوق السيارات المصرى بشكل كبير ولكن فى الحقيقة على أرض الواقع الصينى يحقق مبيعات بفضل التطوير المستمر واستخدام أحدث تكنولوجيا والعمل الدائم على تلبية احتياجات العملاء والأوروبى له زبونه المعروف والكورى فى منطقة الأمان.
من بداية 2025 وحتى اليوم استقبل السوق 12 علامة جديدة بمجموع 40 موديل و6 علامات كهرباء والباقى متنوع 11 علامة من الصين وعلامة وحيدة من كوريا وطبعًا لا نستطيع أن نتكلم أو نحلل أداء أى علامة منهم خلال تلك الفترة الوجيزة لابد أن ننتظر حتى نطلع على تجربة العملاء.
السؤال الأهم هو ما مصير العلامات الأوروبية أمام الهجوم الصينى الرهيب؟
عندما تسأل أى وكيل يقولك ان كله تمام لكن الحقيقة فى الأمر ده تقدر تستخلصها من الموزعين والتجار، لأن الوكيل فى النهاية بيجيب الشحنة ويوزعها على الموزعين والموزعين يبيعوا جزءاً والباقى بيتوزع على التجار.
هل اصبحت العلامات الأوروبية عبئاً وكابوساً حقيقياً على الموزعين..؟ لانه على حسب علمى ان هناك موزعين «بتتحايل»على تجار كتير ياخدوا عربيات بسعر «محروق» لأن تجميد «الفلوس» فترة طويلة لوحده أصلا خسارة بالنسبة لهم.
صحيح ان أى موزع بيقول كلام رسمى غير ده خالص لكن بينهم وبين بعض كله «بيشتكى» من عدم البيع والركود والاتجاه نحو الصينى بسبب فارق السعر الكبير وهو ما يجذب العملاء.
هناك من يعتمد على ارقام التراخيص التى تشير الى ان تراخيص الأوروبى جيدة ولكن البعض يقول لا يجب ان نعتمد على أرقام التراخيص لأنها لا توضح أبدا هل العربية استيراد ولا وكيل؟ ومهم اننا نعرف أنه على الأقل متوسط 40 ٪ من أرقام تراخيص العلامات الأوروبيــة من استيراد شخصى أو مبادرة.
الفارق بين العربية الصينى والعربية الأوروبى فى السعر كبير جدًا ورغم ما يقال ان هناك العديد من التحديات فى الصينى ولكن يبقى فارق السعر عاملاً مرجحاً بالنسبة لكثير من العملاء خاصة فى الوقت الحالى.
لك ان تتخيل ان كل هذا وهناك صفر جمارك على السيارات الأوروبى وبدون ذلك كان الوضع هيبقى ايه..؟ لكن تبقى الحقيقة المؤكدة ان سعر الصينى والأوروبى لو كان متقارباً كان هيبقى فى كلام تانى لان الصينى رغم احترامى له ولكن لايزال العميل ينظر إلى الأوروبى نظرة تانيه مختلفة..
وفى الفترة الحالية هناك 4 اسباب رئيسية وراء عدم استقرار سوق السيارات أولاً التسعير العشوائى الخاطئ ثانيا الأوفربرايس ثالثًا عروض التقسيط الوهمية رابعًا المغالاة فى اسعار المستعمل.
والحل البسيط هو تشجيع المنافسة وهذا ما حدث بالفعل بداية من العام الماضى بعد السماح بدخول العديد من العلامات التجارية الجديدة السوق المصرية.
ولكن رغم ذلك مازالت هناك بعض التجاوزات من بعض التجار والموزعين والمعارض والتى تحتاج رقابة وتدخلاً من الجهات المعنية لإحكام السيطرة وضبط السوق لحماية العملاء بدلا من تركهم فريسة للجشعين.









