تسابقت المنصات الاعلامية فى الأيام الأخيرة فى الاعلان عن قيمة العلاوة الأخيرة لاصحاب المعاشات منهم من قال أنها فى حدود 15 ٪ وأخرى 25 ٪ وثالثة 30 ٪ مما دفع بعض أصحاب المعاشات إلى العيش فى وهم الزيادة غير المسبوقة والتى سيحصلون عليها مع معاش الشهر الجديد .. ولكن كل هذه التصريحات مجرد تكهنات لا ترقى إلى الخبر اليقين.
ويتعين على مجلس النواب أن يتصدى أولاً لقــانون العــلاوة والذى حــددها بـ 15 ٪ كحد أقصى إذا كان المفترض تعويض أصحاب المعاشات عن زيادة التضخم الذى ارهق الجميع.
والأمر الآخر الذى يجب الحديث عنه ما هو حجم أموال التأمينات الحقيقى منذ تم اكتشاف قيام الحكومة باستغلال هذه الأموال فى سد العجز بالموازنة وهل هو فى حدود 400 مليار جنيه كما أعلن من قبل اللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى أو هى فى حدود 4 تريليونات جنيه كما أعلن من قبل ممثلى اتحادات المعاشات مع ضروة تمثيل أصحاب المعاشات فى جهة محددة منوط منها إدارة هذه الأموال بحرفية كما تقوم به البنوك وتحصل على أعلى العوائد بدون استثمار حقيقى.
أنا على يقين أن الحكومة الآن توظف هذه الأموال بأعلى عائد ممكن مثل أذون الخزانة والسندات أسوة بالأموال التى تقترضها الحكومة من البنوك وتتجاوز نسبة الفائدة الـ30 ٪ فى بعض الحالات ولكن يبقى الآن أن نتعرف على وجه اليقين عن قيمة هذه الأموال على وجه الدقة من خلال مسئول حكومى مثل رئيس الوزراء وبناء على طلب من مجلس النواب.
إن أصحاب المعاشات جزء أساسى من نسيج هذا المجتمع وساهموا بجهد اساسى فى بناء الوطن حتى وصل الى بر الامان.
ونأمل أن تكون أموال المعاشات كافية لتمويل علاوة أصحاب المعاشات بشرط ان يحسن استثمارها فى مشروعات اكثر حيوية للبلد وتدر مزيداً من العوائد لأنه ومن غير المقبول ان تتعثر الحكومة فى تدبير العلاوة بالقدر الكافى أو نقول ان الحد الأقصى يفرمل أى زيادة فوق الـ 15 ٪ كما يجب ان تكون أموال المعاشات كافية لصرف هذه العلاوة.
أن أصحاب المعاشات أولى بالرعاية شأنهم شأن باقى المواطنين وان الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس لكل المصريين قولاً وفعلاً وفى عهده حققت البلاد نمواً حقيقياً اسعد كل المصريين ولم يسمح لاى عدو جبان أو خونة باختراق هذا الوطن أو مس ترابه وها هو العالم من حولنا على شفا حروب دامية لا يعلم مداها غير الله وهاهو سفير الولايات المتحدة فى اسرائيل يعلن حق اسرائيل فى اراضى العرب من النيل الى الفرات لعن الله مشعلى الفتن ورد كيدهم فى نحورهم.









