قبل أيام حذر راصد الزلازل الهولندى فرانك هوجريتس المثير للجدل من حدوث ظاهرة فلكية نادرة قد تؤثر على الأرض فى صورة نشاط زلزالى كبير بسبب اقتران الأرض مع زحل ونبتون والذى يحدث مرة كل 36 عاماً والمتوقع بالتحديد فى الشهر الجارى كما أكد انه سيقترن القمر مع زحل ونبتون بينما تشكل الزهرة زاوية قائمة مع عطارد واورانوس مما يزيد من احتمال الأنشطة الزلزالية على الأرض توقع الزلازل ممكن أما التنبؤ به المستحيل علميا كما يقول الدكتور على محمد رضوان رئيس قسم ديناميكية الأرض بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وذلك بناء على العلم فهو يتعامل مع ديناميكية الأرض أى كل ما يتعلق بحركة الأرض والنشاط الزلزالى والالواح التكتونية السبعة الموجودة فى الأرض والتى تتحرك بطريقة تصادمية بين أى من اللوحين ولكنها فى معظم الأوقات هى ساكنة لا تتحرك.. الدكتور رضوان يدرس قيمة الحركة الأفقية والرأسية على الصدوع والفوالق وعلى حسب امتدادها وعمقها يحدث حركة الزلازل..
من خلال معملين المعمل الأول يدرس تحركات القشرة الارضية بحسب قيمة الحركة على الفوالق باستخدام أنظمة الملاحة البحرية والشبكة القومية الدائمة للرصد ومنذ عام 2006 بدأت مصر فى إنشاء الشبكة الجيودسية وبدأ المعهد بثمانى محطات اصبح لدينا الآن 36 محطة تغطى مصر كلها وسنصل الى 40 محطة على غرار الشبكة القومية للزلازل والبالغ عدد محطاتها 70 محطة تقريبا.. ومن هنا نستطيع ان نتوقع حدوث الزلازل فلدينا فى مصر مناطق نشاطها بسيط وأقل من المتوسط ونهتم فى دراستنا بمناطق خليج السويس وخليج العقبة والقاهرة الكبرى وأسوان لتأمين السد العالى ندرس بصفة مستمرة الحركة ونجرى دراسات على الفوالق على بعد 600 كيلو متر من السد العالى لحمايته من أى ضرر كما ندرس الحركة حول جسم السد وقيمتها وكمية المياه فى بحيرة ناصر وهل لها علاقة بالزلازل والدينا اتفاقية مع هيئة السد العالى لعمل دراسات جيوديسية وديناميكية لدراسة الحركة الأفقية والراسية ولم نسجل أى حركة كبيرة حول فالق كلابشه ولحساب الحركة الزائدة حول الماء وداخل كتلة المياه خلف السد فلم يحدث أى أثر على جسم السد العالى أو امكانية حدوث زلازل كبيرة ولدينا بحيرات تستوعب المياه الزائدة وهناك وتنتهى الدراسات بتقرير يقدم الى هيئة السد العالى ونعمل فى تخصصات أخرى باستخدام وحدة الليزر اسكنر فى عملية توثيق المبانى التاريخية والأثرية من خلال عملية المسح بجميع التفاصيل.
أما المعمل الثانى كما يقول الدكتور على رضوان فهو معمل التصاقلية الأرضية ويهتم بدراسة الكهوف تحت سطح الارض واكتشاف وتوثيق الآثار فى باطن الأرض وكذلك الآثار من فى اعماق البحار من خلال أحدث الاجهزة يتم الرصد من خلال هذا المعمل الذى يهتم ايضا بدراسة التغير فى منسوب سطح البحار من خلال محطة المد والجزر لمعرفة التقييم فى منسوب سطح البحرين الأحمر والمتوسط ونعرف منهما النسبة الهبوط لنقيم الوضع بصورة علمية ونضع تصور. للحلول وهو من اهم المعامل التصاقلية الارضية فى منطقة الشرق الأوسط.









