فضائح اليهود مستمرة ولن تنتهي.. إنها طبيعتهم وأسلوبهم وسياستهم.. بل ومعتقداتهم.. إنهم ينفذون البند الرابع عشر من بروتوكولات حكماء صهيون.. الذى ينص علي: نشر الإلحاد والفجور والرذيلة.. معقول يصبح هذا الإجرام هو أسلوب حياتهم.. انظر إلى البند السابع عشر: تحطيم السلطة الدينية.. ولنتوقف أمام هذا البند.. لنرى أنهم بدأوا فعلاً فى تطبيقه باختراع ديانة جديدة.. أطلقوا عليها «الديانة الإبراهيمية».. ديانة من صنع أيديهم.. تلغى جميع الأديان السماوية التى نزلت من عند الله.. يعنى لا إسلام ولا مسيحية.. انما دين جديد أسموه الإبراهيمية نسبة إلى سيدنا إبراهيم.. استغلوا اسم سيدنا إبراهيم للترويج للدين الجديد.. إنهم فعلاً ينفذون بكل دقة وإتقان «بروتوكولات حكماء صهيون» التى وضعها حكماء صهيون سنة 1897.. فى المؤتمر الأول لهم الذى عقدوه فى بازل بسويسرا.. لقد وضع هؤلاء الأبالسة بنود خطة محكمة أولاً للتخلص من الأديان.. لماذا؟ لأن الأديان تبث المبادئ النبيلة.. وهم يلهثون وراء نشر الرذيلة والفحشاء.. وهو ما يؤكد حقدهم على الأديان.. ولو قارنا بين هذه البروتوكولات التى تم وضعها سنة 1897.. وما يفعلونه هذه الأيام.. لوجدنا تطابقاً كاملاً.. بينها وبين ما يحدث فى جزيرة «إبستين».. والأسوأ ما حدث يوم الأربعاء الماضي.. حيث ألقت الشرطة الأمريكية القبض على إسرائيلى من جذور فرنسية يدعى «أورى سيليمون».. فى لاس فيجاس.. حوّل شقته إلى معمل للنشاط البيولوجي.. يقوم بإنتاج فيروسات قاتلة مثل كورونا والإيدز وغيرها.. اكتشفت هذه الشقة بالصدفة البحتة.. حيث تقدم الجيران ببلاغ إلى البوليس.. يتضررون فيه من انبعاث روائح من هذه الشقة.. مثل نفايات المستشفيات.. ذات رائحة كريهة.. اكتشف البوليس أنه يمتلك ٥ أسلحة.. بالرغم من أنه دخل أمريكا بتأشيرة عمل.. لا تسمح له بامتلاك أسلحة.. هذه الأسلحة من التى يتم تصنيعها فى إسرائيل ويستخدمها الجيش الإسرائيلي!! نحن أمام معمل داخل شقة يديره إسرائيلي.. يستخدم فيه مواد كيماوية يشبه معامل الأسلحة البيولوجية.. وهنا تظهر مفاجأة أخري.. أنه يوجد فى إسرائيل معمل بيولوجى قاتل.. مماثل لما يجرى فى هذه الشقة.. وهكذا تتضح لنا حقيقة الشخصية اليهودية.. إنهم يعملون بكل الطرق للقضاء على الضمائر والأديان والقوميات وإغراء الناس بالشهوات.. انظروا إلى ما يحدث فى غزة.. إنه ترجمة عملية لحقيقة الشخصية اليهودية.. إنهم يعشقون القتل وإذلال ما هو غير يهودي.. ومن عجائب معتقداتهم أنه إذا انتصر اليهود فى موقعة يجب عليهم استئصال عدوهم بالكامل ومن يخالف ذلك.. فقد خالف الشريعة وعصى الله.. ولنتوقف طويلاً أمام التلمود.. والتلمود كلمة عبرية معناها التعاليم الشفوية.. وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية.. ووضعوه بأنفسهم.. وهو كتاب يستحق أن نطلق عليه غرائب وعجائب.. فكل ما جاء فيه عبارة عن إفساد وتخريب للعقول.. تصوروا أنه يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية.. وأن الله وهب اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت.. ومن يسفك دم غير يهودي.. فإنما يقدم قرباناً للرب.. اليهود بشر لهم إنسانيتهم.. أما الشعوب الأخرى فهى عبارة عن حيوانات وخنازير.. ولم يكن «شكسبير» وحده.. هو الذى جسد شخصية اليهودى فى «تاجر البندقية».. إنما يجئ الكاتب الإنجليزى الكبير «تشارلز ديكنز» فى رائعتة «أوليفر تويست».. ليكشف لنا حقيقة اليهودى «فاجين».. الذى يستغل الأطفال والمشردين وحاجتهم إلى مكان يأويهم.. فيحولهم إلى نشالين.. يسطون على المنازل.. مقابل إيوائهم وإطعامهم.. ويأخذ منهم حصيلة النشل والسطو واللصوصية والجريمة.. هكذا جسد الأدباء حقيقة الشخصية اليهودية.. بقى أن أقول.. إن بروتوكولات حكماء صهيون تفضح الشخصية اليهودية.. فهى المؤامرة السرية التى ينفذها اليهود فى العالم.. ادعوا معي.. اللهم عليك باليهود الملاعين.. اللهم أرنا فيهم معجزاتك.. إنهم لا يعجزونك.. سبحانك اللهم نصرك الذى وعدت.









