النجاح الذى حققه مؤتمر الجمهورية الخامس تحت عنوان: «السيسى بناء وطن.. 12 عاماً من الكفاح والعمل « هو امتداد لهدف نبيل ومعنى سامى انطلقت من اجله جريدة «الجمهورية» فى السابع من ديسمبر عام 1953 عقب ثورة يوليو المجيدة بترخيص يحمل اسم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وأول مدير عام للجريدة الرئيس محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام.
وهذا يؤكد أن جريدة «الجمهورية» ولدت عملاقه حقا عملاقة هى جريدة صوت الشعب ومنبر التنوير والتثقيف والرسالة الاعلامية.
اسعدنى كلمة الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية فى المؤتمر حينما قال إننى أعشق جريدة «الجمهورية» منذ نعومة اظافرى كنت احضر مع والدى احد رواد جريدة «الجمهورية».
شهد المؤتمر حضورا مكثفا بحضور وزير المالية والبترول والاوقاف والشباب والرياضة والمهندس عبدالصادق الشوربجى والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهره والعديدمن الشخصيات العامة.
جريدة «الجمهورية» تتألق يوما بعد يوم وإن كانت شهادتى مجروحة ولكن كلمة حق توجد قيادة صحفية مخضرمة تسير على نهج العمالقة وتضيف بلغة العصر.
كما أن جريدة «الجمهورية» تشتهر بعمالقة الرياضة والتعليم أمثال محمد خليفة وناصف سليم ومحمود معروف وجمال هليل وماجد نوار والكثير أما ديسكها المركزى ويضم الأساتذة أمثال الدكتور لطفى ناصف وعبدالكريم سليم وجمال كمال ومحمود نافع رحمهم الله وناجى قمحة وصالح إبراهيم وجلاء جاب الله وسعد سليم والعديد من الأساتذة الذين أثروا العمل الصحفى ومازالت «الجمهورية» ولادة منذ نشأتها وحتى الآن.
قدمت لعالم الصحافة الكثير وانطلقوا من جريدة الشعب أمثال الأساتذة حسين فهمى وإبراهيم نوار وإبراهيم نافع وكامل زهيرى ومحمد الحيوان ومحسن محمد ومحفوظ الأنصارى وسمير رجب ومحمد أبوالحديد وعلى هاشم هؤلاء العمالقة أثروا عالم الصحافة بدأوا من جريدة الشعب التى تجسد نبض الشارع وحياة المواطن.
مؤتمر «الجمهورية» الخامس إضافة إلى رصيد جريدة «الجمهورية» العريقة التى تتبوأ المكانة الرفيعة فى دنيا الصحافة والتى تنقل نبض المواطن البسيط وصوته المسموع لدى المسئول وتواكب متطلبات «الجمهورية» الجديدة التى ثبت أركانها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
تحية تقدير وإجلال لكل من ساهم فى إنجاح المؤتمر سواء بالكلمة المكتوبة أو بالحضور، كما أن التنظيم كان أكثر من رائع وإلى الامام فى المؤتمرات القادمة بإذن الله.









