بحث الدكتور أحمد فرغل، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء، سبل التعاون في تصنيع مهمات الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة، والبنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، وذلك خلال زيارته لشركة “باروس إلكترُو” (Parus Electro LLC)، التابعة لقطاع أنظمة التحكم الآلي والهندسة الكهربائية بمؤسسة “روساتوم” الروسية، المنفذة لمحطة الضبعة النووية.
وجاءت الزيارة في إطار برنامج التعاون الشامل الموقع بين “روساتوم” ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، الهادف إلى تهيئة الظروف لإطلاق مشروعات واعدة وتعزيز التنمية الشاملة للقطاعات الرئيسية في الاقتصاد الوطني.
وخلال الزيارة، ناقش الجانبان آفاق التعاون التكنولوجي في مجال الهندسة الكهربائية، مع إيلاء اهتمام خاص بتطوير مشروعات مشتركة في مجال البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية؛ حيث تم التأكيد على أن سوق المركبات الكهربائية في مصر يشهد نموًا ملحوظًا بدعم من الدولة.
ومن جانبه، صرح فلاديمير خليبينكوف، نائب المدير العام لشركة “باروس إلكترُو”: “استعرضنا خلال الزيارة سلسلة الإنتاج الكاملة، بدءًا من التطوير والتصميم وصولًا إلى تجميع المنتج النهائي. كما قدمنا حلولاً للقطاعات الناشئة في مصر، مثل الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة، وهي مجالات تتيح فرصًا واعدة للتعاون وتبادل الخبرات التكنولوجية”.
وفي السياق ذاته، أضاف الدكتور أحمد فرغل: “إن تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ولا سيما أنظمة تخزين الطاقة، يعد خطوة محورية نحو بناء منظومة طاقة حديثة ومرنة تدعم خطط التنمية المستدامة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 للتحول نحو اقتصاد أخضر قائم على الابتكار”. وأكد فرغل أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات المصرية الروسية والشراكة الاستراتيجية المتنامية؛ بما يعزز نقل المعرفة وتطوير البنية التحتية للطاقة وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة قائمة على المنفعة المتبادلة.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون التزامهم المتبادل بتعزيز الشراكة، واتفقوا على وضع خطة مستقبلية للانتقال نحو التنفيذ العملي للمبادرات التي تم بحثها خلال الزيارة.









