كتبت الأسبوع الماضى عن العشوائية التى تتحكم فى ميدان السيدة نفيسة ومازلنا ننتظر تحركاً من المحافظة لإعادة النظام أمام مسجد «ستنا».. واليوم أكتب عن مكان آخر لايقل روحانية وقداسة بجوار مسجد ومقام ستنا زينب حفيدة أطهر وأشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وابنة سيدنا على ابن أبى طالب كرم الله وجهه وسيدتنا فاطمة الزهراء قرة أعين أبيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..
منطقة مسجد السيدة زينب مزدحمة بالبشر طوال أيام السنة ولكن يتضاعف الزحام بشكل كبير فى شهر رمضان المعظم نظراً لتردد المصلين على المسجد من كل المحافظات إما لأداء صلاة الجمعة أو التراويح.. ولذلك فمن الضرورى أن يتم تنظيم الحركة فى المنطقة سواء للمشاة أو للسيارات بأنواعها.. ويلاصق المسجد شارع «السد» وهو مدخل رئيسى وأساسى للميدان وللأسف الشديد هذا الشارع تحول منذ فترة طويلة إلى كل أنواع الإهمال والعشوائية والفوضى ناهيكم عن الحفر والمطبات الطبيعية المرتفعة والمنخفضة الكفيلة بتدمير أجدع سيارة مهما كان نوعها أو كسر رجل بنى آدم فى المسافة من تحت كوبرى أبوالريش حتى ميدان السيدة زينب.. طبعاً لاننسى موسم رمضان حيث يتم إغلاق الشارع ببائعى الزينة والفوانيس ومستلزمات الشهر الكريم ومع حالة الشارع السيئة لايتبقى منه لسير السيارات والناس سوى مترين فقط..وعندما سألت أحد العاملين بالشارع ضحك وقال ساخراً «الشارع اتسد عشان يبقى اسم على مسمى..السد».. ثم أضاف «بقالنا كتير بنسمع عن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى فى الشارع لكن مش شايفين حاجة»..
إننى أدعو محافظ القاهرة إبراهيم صابر لعمل زيارة لشارع السد ومش هاتفرق إذا كان هايمشى على رجليه أو هايركب عربية فالنتيجة واحدة.. وبعدها ياريت يعرفنى إيه رأيه وشعوره فيما شاهده وهل عرف معاناة الناس اللى بتستخدم الشارع.. وسيعرف أن شارع السد جحيم لايطاق فى السيدة زينب.. وأنا أعرف مدى نشاطه ومجهوده منذ أن كان رئيساً لحى المعادى.. فقط أتمنى ينزل الشارع.. وحتى لو عرف رئيس الحى بالزيارة مسبقاً فلن يتغير الأمر لأنه مش هايلحق يصلح حاجة.. وبرضه هاننتظر ونشوف.. ورمضان كريم.









